"بستنوني كل يوم .. وما بقدر أتركهم جوعانين" .. "محمد زهدي" يروي قصته مع إطعام الحمام والقطط - فيديو

منذ 29 دقيقة
المشاهدات : 26033
"بستنوني كل يوم ..  وما بقدر أتركهم جوعانين" ..  "محمد زهدي" يروي قصته مع إطعام الحمام والقطط - فيديو
سرايا - في مشهد يعكس الرحمة بالحيوان والشعور بالمسؤولية، يحرص "محمد زهدي" على إطعام الحمام والقطط، مستثمرًا أوقات دوامه وإجازاته في توفير الطعام والماء لها، انطلاقًا من قناعته بأن الرفق بالحيوان عمل إنساني يرجو أجره من الله تعالى.

ويروي زهدي، إنه خلال فترة دوامه التي تمتد من الساعة الثانية والنصف ظهرًا حتى العاشرة والنصف مساءً، يجد الحمام والقطط بانتظاره في المكان، وكأنها اعتادت حضوره اليومي فيحرص على وضع الطعام والماء لها أثناء عمله؛ موضحًا أنه يجلب الطعام أحيانًا من المنزل وفي أحيان أخرى يشتريه على نفقته الخاصة.

ويقول، إنه يتفقد هذه الحيوانات خلال إجازاته أيضًا، ولا يستطيع الابتعاد عنها لفترات طويلة؛ خاصة أن بعض الحمام يتكاثر في المكان، وأن الطيور الصغيرة تحتاج إلى الرعاية والغذاء؛ الأمر الذي يجعله يشعر بمسؤولية تجاهها ويحرص على استمرار إطعامها.

ويشير إلى أن الحمام والقطط باتت تتعرف إليه من ملابسه وتنتظر حضوره، إذ تقترب منه بعد أن تطمئن إلى وجوده، فيما تظل القطط بالقرب منه أثناء تقديم الطعام، حتى إن بعضها يجلس في حجره في مشاهد تمنحه شعورًا بالراحة والسعادة.

ويؤكد أن هذا العمل ينعكس إيجابًا على نفسيته ويمنحه شعورًا بالطمأنينة، لافتًا إلى أنه أحب الطيور منذ صغره، وكان يربيها في المنزل؛ الأمر الذي عزز ارتباطه بالحيوانات وحرصه على رعايتها.

ولا تقتصر هذه المبادرة على جهوده وحده، إذ يلفت زهدي إلى وجود أشخاص آخرين في المنطقة يساهمون في إطعام الحيوانات وتوفير الماء لها، مشيرًا إلى أنه أصبح يشعر بالاطمئنان عندما يجد الطعام والماء متوفرين في المكان حتى في الأيام التي لا يتمكن فيها من الحضور.

ويثمّن زهدي جهود كل من يساهم في توفير الطعام لهذه الحيوانات، داعيًا أفراد المجتمع إلى الاهتمام بها والرفق بها، باعتبارها كائنات حية تحتاج إلى الرعاية، ومؤكدًا أن ما يقدمه لها هو عمل يرجو أن يكون في ميزان حسناته.

تاليًا الفيديو:

"ما بقدر أفارقهم".. حكاية "محمد زهدي" مع الحمام والقطط..

Posted by ‎Facebook‎ on ...

 

 

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم