ورد إلى موقع سرايا ردٌّ من العقيد الركن المتقاعد محمد أمين المعايطة على مقال الدكتور زيد إحسان الخوالدة، تعليقًا على ما أثاره معالي وزير الداخلية، السيد مازن الفراية، بشأن البطالة وآثارها على الشباب والمجتمع:
أثمّن وأقدّر رؤية وفكر معالي وزير الداخلية الأكرم، السيد مازن الفراية، المقدّر والمكرّم؛ لأنه أدرك بنظرة استباقية ما للبطالة التي يعاني منها الشباب الآن، وما يمكن أن يتراكم من مضاعفاتها الخطيرة المؤدية إلى ما لا يُحمد عقباه، من آثار جانبية تهدد الأمن المجتمعي والسلم، والإخلال ببنية الوطن وسلامته، والإضرار بسمعته محليًا وعربيًا ودوليًا.
و حقيقة مقاصد معالي الوزير الفراية في لفت انتباه المعنيين إلى الخطر الداهم القادم مستقبلًا على بلدنا الحبيب وشعبنا العظيم، لا سمح الله.
إذن، على الحكومة الأردنية وجميع مفاصلها، متعاونةً مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية، دراسة الموضوع بجدية واهتمام، ووضع الحلول الناجعة له، وبطريقة متنامية ومتواصلة وجادة، وبروح المسؤولية الوطنية.
لأن جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وولي عهده الأمين، حفظهما الله، مدركان لخطورة البطالة وما سينجم عنها من ظروف سيئة على المجتمع وكافة أرجاء الوطن الغالي، وعلى مستوى معيشة الشعب وتقدمه وتحسين ظروفه. وهذا هو الهاجس والهم الذي ينادي جلالته، حفظه الله، بمعالجته والقضاء على البطالة بأسرع ما يمكن، وفق وضع الخطط والحلول والبرامج القابلة للتطبيق عمليًا وفعليًا.
كما أشكر أخي وصديقي الدكتور زيد إحسان الخوالدة على مقاله الموضوعي المدعّم بالأرقام والحقائق، وشاكرًا لمعالي وزير الداخلية الأكرم اهتمامه بهذا الموضوع الهام، والتحذير من مغبة إهماله وتناسيه، والحث على وضع الخطط والدراسات العلمية والعملية والاجتماعية اللازمة لتفادي الوقوع في هذا الموضوع الخطير والشائك مستقبلًا، مع تقادم الأيام واستفحال المشكلة.
انطلاقًا من خوفنا على شباب وشابات شعبنا الفتي، الذي يعاني سوء الأحوال المادية وتردي ظروفه النفسية، مما يؤدي، لا سمح الله، إلى الانغماس في تعاطي المخدرات، وزيادة حالات العنف والطلاق والبؤس والفقر والحرمان والضياع، وفقدان التعليم، وزيادة الجهالة والانفكاك الأسري.
أثمّن وأقدّر رؤية وفكر معالي وزير الداخلية الأكرم، السيد مازن الفراية، المقدّر والمكرّم؛ لأنه أدرك بنظرة استباقية ما للبطالة التي يعاني منها الشباب الآن، وما يمكن أن يتراكم من مضاعفاتها الخطيرة المؤدية إلى ما لا يُحمد عقباه، من آثار جانبية تهدد الأمن المجتمعي والسلم، والإخلال ببنية الوطن وسلامته، والإضرار بسمعته محليًا وعربيًا ودوليًا.
و حقيقة مقاصد معالي الوزير الفراية في لفت انتباه المعنيين إلى الخطر الداهم القادم مستقبلًا على بلدنا الحبيب وشعبنا العظيم، لا سمح الله.
إذن، على الحكومة الأردنية وجميع مفاصلها، متعاونةً مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية، دراسة الموضوع بجدية واهتمام، ووضع الحلول الناجعة له، وبطريقة متنامية ومتواصلة وجادة، وبروح المسؤولية الوطنية.
لأن جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وولي عهده الأمين، حفظهما الله، مدركان لخطورة البطالة وما سينجم عنها من ظروف سيئة على المجتمع وكافة أرجاء الوطن الغالي، وعلى مستوى معيشة الشعب وتقدمه وتحسين ظروفه. وهذا هو الهاجس والهم الذي ينادي جلالته، حفظه الله، بمعالجته والقضاء على البطالة بأسرع ما يمكن، وفق وضع الخطط والحلول والبرامج القابلة للتطبيق عمليًا وفعليًا.
كما أشكر أخي وصديقي الدكتور زيد إحسان الخوالدة على مقاله الموضوعي المدعّم بالأرقام والحقائق، وشاكرًا لمعالي وزير الداخلية الأكرم اهتمامه بهذا الموضوع الهام، والتحذير من مغبة إهماله وتناسيه، والحث على وضع الخطط والدراسات العلمية والعملية والاجتماعية اللازمة لتفادي الوقوع في هذا الموضوع الخطير والشائك مستقبلًا، مع تقادم الأيام واستفحال المشكلة.
انطلاقًا من خوفنا على شباب وشابات شعبنا الفتي، الذي يعاني سوء الأحوال المادية وتردي ظروفه النفسية، مما يؤدي، لا سمح الله، إلى الانغماس في تعاطي المخدرات، وزيادة حالات العنف والطلاق والبؤس والفقر والحرمان والضياع، وفقدان التعليم، وزيادة الجهالة والانفكاك الأسري.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات