سرايا - يوفر كل من الكمثرى والبرقوق المجفف فوائد مهمة لصحة الجهاز الهضمي، بفضل محتواهما من الألياف التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتليين البراز، إلى جانب دورها في دعم البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
ويتميز البرقوق المجفف بتركيز أعلى من الألياف مقارنة بالكمثرى في الحصة الواحدة، كما يحتوي على السوربيتول، وهو نوع من الكحول السكري الذي لا يمتصه الجسم بسهولة، ما يساعد على سحب الماء إلى الأمعاء وتليين البراز، ولذلك يُعرف البرقوق المجفف بقدرته على المساعدة في تخفيف الإمساك.
كما توفر الألياف القابلة للذوبان في البرقوق المجفف غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، بينما تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على دفع الفضلات عبر الجهاز الهضمي وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.
في المقابل، تتميز الكمثرى بارتفاع محتواها من الماء، إلى جانب احتوائها على مزيج من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان. ويساعد البكتين، وهو أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان فيها، على الحفاظ على ليونة البراز، بينما تساهم الألياف غير القابلة للذوبان في دعم حركة الأمعاء.
ومع ذلك، قد لا تكون الفاكهتان مناسبتين للجميع؛ إذ يحتوي كل منهما على مركبات "فودماب" (FODMAPs)، التي قد تسبب الانتفاخ والغازات لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه هذه السكريات. ويحتوي البرقوق المجفف على السوربيتول، بينما تجمع الكمثرى بين الفركتوز والسوربيتول.
وبشكل عام، يمكن أن يكون كلاهما خيارًا جيدًا لدعم صحة الأمعاء، لكن البرقوق المجفف قد يكون أكثر فاعلية في مواجهة الإمساك، في حين توفر الكمثرى كمية جيدة من الألياف والماء ضمن النظام الغذائي المتوازن.
ويتميز البرقوق المجفف بتركيز أعلى من الألياف مقارنة بالكمثرى في الحصة الواحدة، كما يحتوي على السوربيتول، وهو نوع من الكحول السكري الذي لا يمتصه الجسم بسهولة، ما يساعد على سحب الماء إلى الأمعاء وتليين البراز، ولذلك يُعرف البرقوق المجفف بقدرته على المساعدة في تخفيف الإمساك.
كما توفر الألياف القابلة للذوبان في البرقوق المجفف غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، بينما تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على دفع الفضلات عبر الجهاز الهضمي وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.
في المقابل، تتميز الكمثرى بارتفاع محتواها من الماء، إلى جانب احتوائها على مزيج من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان. ويساعد البكتين، وهو أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان فيها، على الحفاظ على ليونة البراز، بينما تساهم الألياف غير القابلة للذوبان في دعم حركة الأمعاء.
ومع ذلك، قد لا تكون الفاكهتان مناسبتين للجميع؛ إذ يحتوي كل منهما على مركبات "فودماب" (FODMAPs)، التي قد تسبب الانتفاخ والغازات لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه هذه السكريات. ويحتوي البرقوق المجفف على السوربيتول، بينما تجمع الكمثرى بين الفركتوز والسوربيتول.
وبشكل عام، يمكن أن يكون كلاهما خيارًا جيدًا لدعم صحة الأمعاء، لكن البرقوق المجفف قد يكون أكثر فاعلية في مواجهة الإمساك، في حين توفر الكمثرى كمية جيدة من الألياف والماء ضمن النظام الغذائي المتوازن.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات