سرايا - يؤدي نقص فيتامين "K" إلى اضطراب قدرة الدم على التجلط، ما قد يسبب نزيفًا يستغرق وقتًا أطول للتوقف، فيما يُعد النقص لدى البالغين الأصحاء حالة نادرة، لكنه قد يرتبط ببعض الأمراض أو الأدوية التي تؤثر في امتصاص الفيتامين أو استخدامه في الجسم.
وبحسب تقرير نشرته وكالة "CNN" الأمريكية، يُعد فيتامين "K" من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ويلعب دورًا أساسيًا في عملية تخثر الدم وصحة العظام. ويحصل البالغون عليه بصورة رئيسية من الغذاء، كما تنتجه بعض البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
أعراض نقص فيتامين "K"
تتمثل أبرز علامات نقص فيتامين "K" في سهولة حدوث النزيف أو استمرار النزيف لفترة أطول من المعتاد، إضافة إلى ظهور كدمات بسهولة. وقد يرتبط النقص الشديد بمشكلات في العظام، فيما يعتمد ظهور الأعراض وشدتها على سبب النقص ودرجته.
ويكون نقص فيتامين "K" أكثر احتمالًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض تؤثر في امتصاص الدهون أو تدفق العصارة الصفراوية، مثل بعض أمراض الكبد والأمعاء الدقيقة والداء البطني والتليف الكيسي، كما قد تؤثر بعض الأدوية، ومنها بعض المضادات الحيوية، في مستويات الفيتامين.
لماذا يكون الرضع أكثر عرضة؟
يولد الأطفال بمخزون منخفض جدًا من فيتامين "K"، لأن كميات محدودة منه تنتقل عبر المشيمة، كما أن الأمعاء لدى حديثي الولادة لا تحتوي في البداية على البكتيريا التي تساعد على إنتاجه. ويحتوي حليب الأم أيضًا على كميات قليلة من الفيتامين، لذلك يبقى الرضع معرضين لخطر النزيف المرتبط بنقصه خلال الأشهر الأولى.
ويُعرف النزيف الناتج عن نقص فيتامين "K" لدى الرضع باسم "VKDB"، ويمكن أن يحدث خلال الساعات الأولى أو الأيام الأولى بعد الولادة، أو في صورة متأخرة تمتد حتى عمر 6 أشهر. ويكون النزيف المتأخر أكثر خطورة، إذ قد يحدث داخل الدماغ أو الأمعاء، وقد لا تسبقه أي علامات تحذيرية واضحة.
متى يصبح الأمر مقلقًا؟
تشمل العلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا لدى الرضيع ظهور كدمات غير معتادة، أو نزيف من الأنف أو الحبل السري، أو شحوب الجلد، أو وجود دم في البراز أو تحول البراز إلى اللون الأسود القاتم، أو تقيؤ الدم. كما قد تشير النوبات، والخمول الشديد، والتهيج، والقيء المتكرر إلى نزيف داخل الدماغ، وهو طارئ طبي.
وتزداد المخاطر لدى الرضع الذين لم يحصلوا على حقنة فيتامين "K" عند الولادة، خصوصًا إذا كانوا يعتمدون على الرضاعة الطبيعية حصريًا، وكذلك لدى الأطفال المصابين بأمراض الكبد أو اضطرابات تؤثر في امتصاص الفيتامين، أو الذين تعرضوا أثناء الحمل لأدوية يمكن أن تتداخل مع عملية استخدام فيتامين "K".
وتُعد حقنة فيتامين "K" بعد الولادة الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من النزيف المرتبط بنقصه، إذ توصي الجهات الصحية بإعطائها لحديثي الولادة، بعدما أظهرت البيانات أن الأطفال الذين لا يحصلون عليها يواجهون خطرًا أعلى بكثير للإصابة بالنزيف المتأخر.
وبحسب تقرير نشرته وكالة "CNN" الأمريكية، يُعد فيتامين "K" من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ويلعب دورًا أساسيًا في عملية تخثر الدم وصحة العظام. ويحصل البالغون عليه بصورة رئيسية من الغذاء، كما تنتجه بعض البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
أعراض نقص فيتامين "K"
تتمثل أبرز علامات نقص فيتامين "K" في سهولة حدوث النزيف أو استمرار النزيف لفترة أطول من المعتاد، إضافة إلى ظهور كدمات بسهولة. وقد يرتبط النقص الشديد بمشكلات في العظام، فيما يعتمد ظهور الأعراض وشدتها على سبب النقص ودرجته.
ويكون نقص فيتامين "K" أكثر احتمالًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض تؤثر في امتصاص الدهون أو تدفق العصارة الصفراوية، مثل بعض أمراض الكبد والأمعاء الدقيقة والداء البطني والتليف الكيسي، كما قد تؤثر بعض الأدوية، ومنها بعض المضادات الحيوية، في مستويات الفيتامين.
لماذا يكون الرضع أكثر عرضة؟
يولد الأطفال بمخزون منخفض جدًا من فيتامين "K"، لأن كميات محدودة منه تنتقل عبر المشيمة، كما أن الأمعاء لدى حديثي الولادة لا تحتوي في البداية على البكتيريا التي تساعد على إنتاجه. ويحتوي حليب الأم أيضًا على كميات قليلة من الفيتامين، لذلك يبقى الرضع معرضين لخطر النزيف المرتبط بنقصه خلال الأشهر الأولى.
ويُعرف النزيف الناتج عن نقص فيتامين "K" لدى الرضع باسم "VKDB"، ويمكن أن يحدث خلال الساعات الأولى أو الأيام الأولى بعد الولادة، أو في صورة متأخرة تمتد حتى عمر 6 أشهر. ويكون النزيف المتأخر أكثر خطورة، إذ قد يحدث داخل الدماغ أو الأمعاء، وقد لا تسبقه أي علامات تحذيرية واضحة.
متى يصبح الأمر مقلقًا؟
تشمل العلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا لدى الرضيع ظهور كدمات غير معتادة، أو نزيف من الأنف أو الحبل السري، أو شحوب الجلد، أو وجود دم في البراز أو تحول البراز إلى اللون الأسود القاتم، أو تقيؤ الدم. كما قد تشير النوبات، والخمول الشديد، والتهيج، والقيء المتكرر إلى نزيف داخل الدماغ، وهو طارئ طبي.
وتزداد المخاطر لدى الرضع الذين لم يحصلوا على حقنة فيتامين "K" عند الولادة، خصوصًا إذا كانوا يعتمدون على الرضاعة الطبيعية حصريًا، وكذلك لدى الأطفال المصابين بأمراض الكبد أو اضطرابات تؤثر في امتصاص الفيتامين، أو الذين تعرضوا أثناء الحمل لأدوية يمكن أن تتداخل مع عملية استخدام فيتامين "K".
وتُعد حقنة فيتامين "K" بعد الولادة الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من النزيف المرتبط بنقصه، إذ توصي الجهات الصحية بإعطائها لحديثي الولادة، بعدما أظهرت البيانات أن الأطفال الذين لا يحصلون عليها يواجهون خطرًا أعلى بكثير للإصابة بالنزيف المتأخر.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات