سرايا - لم يفق النجم العالمي توم كروز من زلزال الإيرادات، الذي يهدد عقودا من المجد تربع فيها على عرش النجومية، بسبب أحدث أفلامه "Digger"، إذ لم يحقق في افتتاحه بالولايات المتحدة وكندا غير 8 ملايين دولار، فضلا عن 20 مليونًا في عطله افتتاحه عالميا.
ويتضح حجم الصدمة بعد أن كان سقف التوقعات لتك العروض الافتتاحية، محليا ودوليا، يُقارب 150 مليون دولار، فيما تؤكد تقارير إعلامية أن الحملة التسويقية للعمل فقط تكلفت نحو عشرات الملايين من الدولارات.
ولم يشفع تاريخ توم كروز الباهر في تلك السقطة غير المفهومة، لا سيما أنه يتعاون في هذه التجربة مع واحد من أبرز مخرجي العالم الذين يجمعون بين الحس التجاري الجماهيري والسينما الجمالية، وهو أليخاندرو غونزاليس إينياريتو.
وتدور الحبكة الدرامية حول رجل أعمال فاحش الثراء مختص بعالم النفط والتنقيب، يرى أن ثروته واحتياج العالم لبضاعته يعطيه الحق في أن يعتبر نفسه مركز الكون، لا سيما أنه يرى نفسه أذكى من الجميع.
وهنا تظهر أول أسباب أزمة الإيرادات، فثمة صدمة جماهيرية مُني بها جمهور النجم الوسيم، إذ لا توجد مشاهد إثارة أو حركة، وتختفي فكرة المغامرة المشوقة تماما، وجاء الجميع بحثا عن بطل ينقذ العالم، فإذا بهم أمام متغطرس نرجسي يسخر من العالم، استنادا إلى أرصدته التي تقدر بالمليارات.
وحضر الجمهور وفي ذهنه تاريخ كروز في الأكشن مثل سلسلة "مهمة مستحيلة" و"توب غان" و"حرب العوالم" و"الساموراى الأخير" و"جاك ريتشر" و"تقرير الأقلية"، حيث صورة البطل الذي يجمع بين القدرات المدهشة والقلب الحنون والقدرة على اصطياد الجميلات بنظرة عفوية، لكنهم فوجئوا بشخص ثقيل الظل، مقيت إلى أقصى حد، يصعب قبوله.
واللافت في هذا السياق أن الفيلم يحاول أن يناقش عدة قضايا دفعة واحدة، مثل فساد السياسة والأثرياء التافهين وأزمات المناخ وأسرار السوق والاقتصاد، ما أصاب المتفرج بالتشتت والملل، فضلا عن عدم جاذبية تلك الموضوعات إذا لم تتم صياغتها دراميا بشكل جذاب، وهو ما لم يحدث.
وحاول الفيلم التخفيف من هذا الطابع المعقد دراميا من خلال السخرية والكوميديا، إلا أن الأخيرة جاءت "سخيفة ومفتعلة ومباشرة للغاية"، بحسب أشهر منصات ومراجعات الأفلام، لا سيما منصة "Rotten Tomatoes"، التي منحت الفيلم تقييما صادما لا يتجاوز 51%.
وبرأي متابعين فإن شركة "وارنر برازرز"، الجهة المنتجة، تعاملت بشكل سيىء للغاية مع التقييمات السلبية للفيلم، فقد اتجهت إلى بث رسائل تتحدى الجمهور مباشرة من قبيل "قرّر بنفسك"، وهو ما جعل كثيرين يتعاملون مع تلك التقييمات باعتبارها "رسالة تحذير" لم يستطع صناع العمل دحضها.
ويتضح حجم الصدمة بعد أن كان سقف التوقعات لتك العروض الافتتاحية، محليا ودوليا، يُقارب 150 مليون دولار، فيما تؤكد تقارير إعلامية أن الحملة التسويقية للعمل فقط تكلفت نحو عشرات الملايين من الدولارات.
ولم يشفع تاريخ توم كروز الباهر في تلك السقطة غير المفهومة، لا سيما أنه يتعاون في هذه التجربة مع واحد من أبرز مخرجي العالم الذين يجمعون بين الحس التجاري الجماهيري والسينما الجمالية، وهو أليخاندرو غونزاليس إينياريتو.
وتدور الحبكة الدرامية حول رجل أعمال فاحش الثراء مختص بعالم النفط والتنقيب، يرى أن ثروته واحتياج العالم لبضاعته يعطيه الحق في أن يعتبر نفسه مركز الكون، لا سيما أنه يرى نفسه أذكى من الجميع.
وهنا تظهر أول أسباب أزمة الإيرادات، فثمة صدمة جماهيرية مُني بها جمهور النجم الوسيم، إذ لا توجد مشاهد إثارة أو حركة، وتختفي فكرة المغامرة المشوقة تماما، وجاء الجميع بحثا عن بطل ينقذ العالم، فإذا بهم أمام متغطرس نرجسي يسخر من العالم، استنادا إلى أرصدته التي تقدر بالمليارات.
وحضر الجمهور وفي ذهنه تاريخ كروز في الأكشن مثل سلسلة "مهمة مستحيلة" و"توب غان" و"حرب العوالم" و"الساموراى الأخير" و"جاك ريتشر" و"تقرير الأقلية"، حيث صورة البطل الذي يجمع بين القدرات المدهشة والقلب الحنون والقدرة على اصطياد الجميلات بنظرة عفوية، لكنهم فوجئوا بشخص ثقيل الظل، مقيت إلى أقصى حد، يصعب قبوله.
واللافت في هذا السياق أن الفيلم يحاول أن يناقش عدة قضايا دفعة واحدة، مثل فساد السياسة والأثرياء التافهين وأزمات المناخ وأسرار السوق والاقتصاد، ما أصاب المتفرج بالتشتت والملل، فضلا عن عدم جاذبية تلك الموضوعات إذا لم تتم صياغتها دراميا بشكل جذاب، وهو ما لم يحدث.
وحاول الفيلم التخفيف من هذا الطابع المعقد دراميا من خلال السخرية والكوميديا، إلا أن الأخيرة جاءت "سخيفة ومفتعلة ومباشرة للغاية"، بحسب أشهر منصات ومراجعات الأفلام، لا سيما منصة "Rotten Tomatoes"، التي منحت الفيلم تقييما صادما لا يتجاوز 51%.
وبرأي متابعين فإن شركة "وارنر برازرز"، الجهة المنتجة، تعاملت بشكل سيىء للغاية مع التقييمات السلبية للفيلم، فقد اتجهت إلى بث رسائل تتحدى الجمهور مباشرة من قبيل "قرّر بنفسك"، وهو ما جعل كثيرين يتعاملون مع تلك التقييمات باعتبارها "رسالة تحذير" لم يستطع صناع العمل دحضها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات