سرايا - قال خالد نبهان، الابن الأكبر للطبيب وليد نبهان، إن والده كان يُعرف في "طبيب الغلابة"، وهو الاسم الذي اشتهر به بين الناس.
وأوضح خالد أن والده ينحدر من أصل سوري، وينتمي إلى أسرة فقيرة وبيئة بسيطة، الأمر الذي جعله يشعر بمعاناة الناس ويدرك أن تكاليف العلاج قد تكون باهظة بالنسبة لكثير من الأسر، وأضاف أن والده كان يؤمن بأن العلاج يجب أن يكون متاحاً بأبسط التكاليف، وأن هدف الطبيب الأول ليس الجانب المادي، وإنما أن يتعافى المريض ويحصل على العلاج الذي يحتاجه.
من جانبه، قال بشير نبهان إن عيادة والده في غواريه مفتوحة منذ عام 1980، وما تزال موجودة في الموقع والمنطقة نفسيهما، أي منذ نحو 45 عاماً. وأوضح أن لقب "طبيب الغلابة" ارتبط أيضاً بطبيعة المنطقة التي عمل فيها، والتي كانت منطقة بسيطة، وبأسلوبه في التعامل مع مرضاه.
وأضاف بشير أن كشفية والده لم تكن محددة بشكل صارم، إذ كان يقول عملياً إن من يملك القدرة على الدفع يدفع، ومن لا يملك فلا مشكلة، وأكد أن هذا النهج عكس قناعة راسخة لديه بأن مهنة الطب في جوهرها تقوم على مساعدة المريض وعلاجه، وليس على تحصيل المال منه.
بدوره، قال الدكتور طارق جعمور، من مدينة حماة في سورية، إن الدكتور وليد نبهان كان بالنسبة إليه زميل العمر والأخ والصديق، مضيفاً أن شهادته بحقه "مجروحة" بحكم العلاقة الطويلة التي جمعتهما.
وأشار جعمور إلى أنه درس مع الدكتور وليد في المرحلتين الإعدادية والثانوية، مؤكداً أنه لم يعهد عليه طوال سنوات معرفته به إلا كل خير، وأن ما عرفه عنه من أخلاق وتعامل مع الناس يعكس شخصية الطبيب الإنسان الذي ترك أثراً طيباً في محيطه.
وأوضح خالد أن والده ينحدر من أصل سوري، وينتمي إلى أسرة فقيرة وبيئة بسيطة، الأمر الذي جعله يشعر بمعاناة الناس ويدرك أن تكاليف العلاج قد تكون باهظة بالنسبة لكثير من الأسر، وأضاف أن والده كان يؤمن بأن العلاج يجب أن يكون متاحاً بأبسط التكاليف، وأن هدف الطبيب الأول ليس الجانب المادي، وإنما أن يتعافى المريض ويحصل على العلاج الذي يحتاجه.
من جانبه، قال بشير نبهان إن عيادة والده في غواريه مفتوحة منذ عام 1980، وما تزال موجودة في الموقع والمنطقة نفسيهما، أي منذ نحو 45 عاماً. وأوضح أن لقب "طبيب الغلابة" ارتبط أيضاً بطبيعة المنطقة التي عمل فيها، والتي كانت منطقة بسيطة، وبأسلوبه في التعامل مع مرضاه.
وأضاف بشير أن كشفية والده لم تكن محددة بشكل صارم، إذ كان يقول عملياً إن من يملك القدرة على الدفع يدفع، ومن لا يملك فلا مشكلة، وأكد أن هذا النهج عكس قناعة راسخة لديه بأن مهنة الطب في جوهرها تقوم على مساعدة المريض وعلاجه، وليس على تحصيل المال منه.
بدوره، قال الدكتور طارق جعمور، من مدينة حماة في سورية، إن الدكتور وليد نبهان كان بالنسبة إليه زميل العمر والأخ والصديق، مضيفاً أن شهادته بحقه "مجروحة" بحكم العلاقة الطويلة التي جمعتهما.
وأشار جعمور إلى أنه درس مع الدكتور وليد في المرحلتين الإعدادية والثانوية، مؤكداً أنه لم يعهد عليه طوال سنوات معرفته به إلا كل خير، وأن ما عرفه عنه من أخلاق وتعامل مع الناس يعكس شخصية الطبيب الإنسان الذي ترك أثراً طيباً في محيطه.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات