توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟

منذ 32 دقيقة
المشاهدات : 26980
توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق ..  هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟

سرايا - دخل التعاون في مجال الطاقة بين الأردن والعراق مرحلة من التوقف على مسارين رئيسيين، مع انقطاع إمدادات الخام العراقي إلى المملكة منذ مطلع عام 2026، بالتزامن مع انتهاء تزويد قضاء الرطبة غربي العراق بالكهرباء القادمة من الأردن.

وبحسب ما نقلته الجزيرة نت، يعمل البلدان على معالجة الملفات العالقة تمهيدا لاستئناف التبادل، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل مشروع الربط الكهربائي وخطط رفع قدرته تدريجيا من 40 ميغاواط حاليا إلى 500 ميغاواط.

وكان الأردن قد استورد خلال العام الماضي نحو 2.75 مليون برميل من الخام العراقي، بمتوسط يقارب 300 ألف برميل شهريا، وهي كميات كانت تغطي نحو 7% من احتياجات المملكة النفطية، قبل توقف الشحنات مع بداية العام الحالي.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي لـ"الجزيرة نت" إن توقف الشحنات يعود إلى عدم تجديد عقد تصدير النفط و"أمور تجارية وعوامل أخرى" تخص شركة تسويق النفط الحكومية "سومو" والجانب الأردني، مشيرا إلى استمرار المباحثات بشأن ترتيبات استئناف التوريد.

وتتركز المفاوضات أيضا حول نوع الخام، بعدما اقترح العراق توريد خام البصرة بدلا من خام كركوك الذي كان الأردن يستورده، فيما أبلغ الجانب الأردني بأن الخام المقترح يحتاج إلى دراسة مدى ملاءمته لمصفاة البترول الأردنية.

وكان الأردن يحصل على خام كركوك وفق ترتيبات سابقة بسعر يعادل المتوسط الشهري لخام برنت بعد حسم 16 دولارا عن كل برميل، فيما انتهى آخر عقد سنوي للتوريد في حزيران 2025، قبل تمديده ثلاثة أشهر لاستكمال الكميات المتفق عليها.

وفي ملف الكهرباء، انتهى منتصف أيلول 2026 تزويد قضاء الرطبة بالكهرباء الأردنية، بعد أن وفرت المرحلة الأولى من الربط بين البلدين نحو 40 ميغاواط عبر خط بجهد 132 كيلوفولت، ليعود القضاء إلى الشبكة الوطنية العراقية.

وأكد الجانب العراقي أن توقف التزويد الحالي لا يعني انتهاء مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، إذ تستهدف الخطط رفع القدرة تدريجيا إلى 500 ميغاواط، بعد استكمال خطوط وأبراج ومحطات بجهد 400 كيلوفولت.

ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن توقف تدفقات النفط والكهرباء لا يعني بالضرورة تعثر التعاون الأردني العراقي في مجال الطاقة، في ظل استمرار المباحثات بشأن الملفات التجارية والفنية، مع بقاء عوامل سياسية واقتصادية ضمن المعطيات التي تحيط بالمشروعين.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم