الجمعية الأرثوذكسية تواصل تنفيذ استراتيجيتها لتمكين الشباب وبناء قيادات المستقبل

منذ 43 دقيقة
المشاهدات : 8551
الجمعية الأرثوذكسية تواصل تنفيذ استراتيجيتها لتمكين الشباب وبناء قيادات المستقبل
سرايا - أقامت الجمعية الأرثوذكسية ورشة عمل تدريبية للشباب بعنوان «التواصل والقيادة – صُنّاع الأثر»، قدمها المدرب الدكتور رومان حداد، وذلك من ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي ستقدمها في إطار تنفيذ خطتها الاستراتيجية المؤسسية للأعوام 2026–2029، وتوجهها نحو الاستثمار في الشباب وتمكين جيل جديد من القيادات القادرة على المبادرة والمشاركة وخدمة المجتمع.

وتأتي الورشة ترجمة عملية لأحد المحاور الرئيسة في الخطة الاستراتيجية للجمعية، التي تضع تمكين الشباب وبناء القيادات المجتمعية المؤثرة ضمن أولوياتها، من خلال تطوير مسار مؤسسي للتدريب وبناء القدرات يتيح للشباب اكتساب المعارف والمهارات، ويعزز مشاركتهم في العمل المؤسسي والمجتمعي.

وتناولت ورشة «التواصل والقيادة – صُنّاع الأثر» مجموعة من المفاهيم والمهارات المرتبطة بالتواصل الفعّال والقيادة وبناء الفرق، من خلال تدريبات وتطبيقات عملية تفاعلية ركزت على بناء الرسائل، وفهم أنماط التواصل، والعمل ضمن الفريق وتحديد الأدوار، واكتشاف القدرات الذاتية وتوظيفها، إلى جانب تطوير المهارات القيادية وتعزيز روح المبادرة والقدرة على صناعة الأثر.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية الأرثوذكسية المهندس باسم فراج أن الاستثمار في الشباب يمثل ركيزة أساسية في رؤية الجمعية للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن «تمكين الشباب بالنسبة لنا لا يعني إشراكهم في الأنشطة فحسب، بل بناء قدراتهم ومنحهم المعرفة والأدوات والثقة والمساحة التي تتيح لهم المبادرة وتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة».

وأوضح فراج أن الجمعية تنظر إلى الشباب باعتبارهم شركاء في حاضرها ومستقبلها، وأن بناء جيل من القيادات الشابة القادرة على العمل المؤسسي وصناعة الأثر يشكل جزءاً أساسياً من استدامة رسالة الجمعية وتطوير دورها في المجتمع، لافتاً إلى أن البرامج التدريبية المقبلة ستعمل على تعزيز مهارات القيادة المجتمعية، وإدارة المشاريع، والحوار، والمواطنة الفاعلة والعمل العام.

وتنسجم هذه البرامج مع رؤية الجمعية في خطتها الاستراتيجية «تعزيز – معرفة – تمكين»، التي تسعى من خلالها إلى تعزيز دورها كمؤسسة معرفية وثقافية فاعلة، تجمع بين إنتاج المعرفة، وتعزيز الوعي الثقافي والوطني، وتمكين القيادات الشبابية، ضمن إطار وطني جامع يستند إلى قيم الانتماء الوطني، والأصالة المشرقية، والحوار والانفتاح، والشراكة المجتمعية والعمل التطوعي المنظم.

وتؤكد الجمعية الأرثوذكسية من خلال هذه البرامج توجهها نحو جعل تمكين الشباب مساراً مؤسسياً مستداماً وليس نشاطاً مرحلياً، عبر توفير فرص للتعلم والتدريب والمشاركة، وإعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات وروح المبادرة، وقادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في تطوير مؤسساته وخدمة مجتمعه.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم