وبحسب ما ورد، استخدمت الشرطة مكبرات الصوت مراراً وطالبت الرجل بالخروج من المنزل، لكنها لم تتلقَّ أي رد، ما دفعها إلى الاعتقاد بأنه يتجاهل أوامرها عمداً.
وبعد استمرار عدم الاستجابة، لجأت الشرطة إلى استخدام القوة واقتحمت المنزل، لتكتشف لاحقاً أن الرجل كان يتابع التلفاز ولم يكن على علم بوجود عناصر الشرطة خارج منزله، موضحاً أن الأصوات القادمة من الخارج لا تتسلل إلى داخل المنزل بسهولة.
ورغم هذا التوضيح، ألقت الشرطة القبض على الرجل ووجهت إليه عدة اتهامات، من بينها العنف الأسري، وعدم الامتثال لأوامر الشرطة، وإعاقة مجرى العدالة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات