سرايا - قد يؤدي ضغط العمل وتراكم المهام إلى الشعور بالإرهاق الجسدي والذهني، ما ينعكس على الإنتاجية والحياة الشخصية. ويمكن لبعض التغييرات اليومية أن تساعد في استعادة الطاقة والحد من الاحتراق الوظيفي.
وبحسب موقع "هيلث لاين"، فيما يلي تسعة طرق لاستعادة التوزان بين حياتك المهنية والشخصية:
حدد علامات الإرهاق الوظيفي
تشمل أبرز العلامات الشعور بالاستنزاف، والتشاؤم تجاه العمل، وصعوبة إنجاز المهام، وتراجع الثقة بالأداء المهني.
غيّر عاداتك اليومية
يساعد النوم الكافي، وتناول وجبات متوازنة، وممارسة الرياضة، إلى جانب تقنيات تخفيف التوتر كالتأمل واليوغا، في دعم مستويات الطاقة.
افصل بين العمل وحياتك الشخصية
تجنب متابعة رسائل العمل والبريد الإلكتروني خارج ساعات الدوام قدر الإمكان، وضع حدودًا واضحة مع الزملاء والمدير للحفاظ على وقتك الخاص.
مارس هوايات تمنحك شعورًا بالإنجاز
يمكن للقراءة، والكتابة، والموسيقى، والحرف اليدوية، أو تعلم مهارة جديدة أن تمنح وقت الفراغ قيمة تتجاوز مشاهدة التلفزيون وتصفح الهاتف.
ضع خطة للعناية الذاتية
خصص وقتًا منتظمًا للاسترخاء وممارسة الأنشطة التي تحسن حالتك النفسية، مثل اليوغا، والتأمل، والاستماع إلى الموسيقى، والتواصل مع الأصدقاء.
تحدث مع الأشخاص المقربين
قد يساعد مشاركة مشاعر الضغط والإرهاق مع أفراد العائلة أو الأصدقاء على تخفيف الشعور بالعزلة، والحصول على دعم عملي أو معنوي.
اكسر حاجز الرتابة
غيّر ترتيب مهامك، واستفد من فترات الاستراحة للمشي أو تمارين التنفس، وجرب تغيير مكان العمل أو مناقشة خيارات العمل المرن مع المسؤولين.
قيّم خياراتك المهنية
إذا استمر العمل في استنزاف طاقتك رغم محاولات التغيير وغياب الدعم الكافي، فقد يكون من المفيد التفكير في وظائف أو مسارات مهنية تتناسب بصورة أفضل مع احتياجاتك.
اطلب المساعدة المهنية
إذا استمر الإرهاق أو ترافق مع أعراض جسدية أو نفسية غير مفسرة، فمن المهم استشارة مختص في الرعاية الصحية لتحديد الأسباب والحصول على الدعم المناسب.
ولا ينبغي انتظار الوصول إلى مرحلة الإنهاك الكامل قبل اتخاذ خطوات لاستعادة التوازن، إذ يمكن للحدود الواضحة بين العمل والحياة الشخصية والعناية المنتظمة بالصحة أن تساعد في التعامل مع الضغوط بصورة أفضل.
وبحسب موقع "هيلث لاين"، فيما يلي تسعة طرق لاستعادة التوزان بين حياتك المهنية والشخصية:
حدد علامات الإرهاق الوظيفي
تشمل أبرز العلامات الشعور بالاستنزاف، والتشاؤم تجاه العمل، وصعوبة إنجاز المهام، وتراجع الثقة بالأداء المهني.
غيّر عاداتك اليومية
يساعد النوم الكافي، وتناول وجبات متوازنة، وممارسة الرياضة، إلى جانب تقنيات تخفيف التوتر كالتأمل واليوغا، في دعم مستويات الطاقة.
افصل بين العمل وحياتك الشخصية
تجنب متابعة رسائل العمل والبريد الإلكتروني خارج ساعات الدوام قدر الإمكان، وضع حدودًا واضحة مع الزملاء والمدير للحفاظ على وقتك الخاص.
مارس هوايات تمنحك شعورًا بالإنجاز
يمكن للقراءة، والكتابة، والموسيقى، والحرف اليدوية، أو تعلم مهارة جديدة أن تمنح وقت الفراغ قيمة تتجاوز مشاهدة التلفزيون وتصفح الهاتف.
ضع خطة للعناية الذاتية
خصص وقتًا منتظمًا للاسترخاء وممارسة الأنشطة التي تحسن حالتك النفسية، مثل اليوغا، والتأمل، والاستماع إلى الموسيقى، والتواصل مع الأصدقاء.
تحدث مع الأشخاص المقربين
قد يساعد مشاركة مشاعر الضغط والإرهاق مع أفراد العائلة أو الأصدقاء على تخفيف الشعور بالعزلة، والحصول على دعم عملي أو معنوي.
اكسر حاجز الرتابة
غيّر ترتيب مهامك، واستفد من فترات الاستراحة للمشي أو تمارين التنفس، وجرب تغيير مكان العمل أو مناقشة خيارات العمل المرن مع المسؤولين.
قيّم خياراتك المهنية
إذا استمر العمل في استنزاف طاقتك رغم محاولات التغيير وغياب الدعم الكافي، فقد يكون من المفيد التفكير في وظائف أو مسارات مهنية تتناسب بصورة أفضل مع احتياجاتك.
اطلب المساعدة المهنية
إذا استمر الإرهاق أو ترافق مع أعراض جسدية أو نفسية غير مفسرة، فمن المهم استشارة مختص في الرعاية الصحية لتحديد الأسباب والحصول على الدعم المناسب.
ولا ينبغي انتظار الوصول إلى مرحلة الإنهاك الكامل قبل اتخاذ خطوات لاستعادة التوازن، إذ يمكن للحدود الواضحة بين العمل والحياة الشخصية والعناية المنتظمة بالصحة أن تساعد في التعامل مع الضغوط بصورة أفضل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات