سرايا - أكد مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي، الخميس، أن الحدود العراقية مع دول جوارها أفضل بكثير مما كانت عليه سابقا.
وقال الخفاجي، إن هناك مراقبة مستمرة على مدار الساعة كما يتوفر التسليح والتدريب للسيطرة على الحدود، مشيرا إلى عدم وجود أي خروقات أو محاولات لدخول العراق.
وأضاف على أن القوات الأمنية وعملها وإمكانياتها وقدراتها أفضل بكثير مما كانت عليه، وهي أيضا نقطة إيجابية ونقطة للاطمئنان إلى دول الجوار.
وبين أن الحدود مع دول جوار العراق في تحسن، وتجهيزاتها أعلى، ومراقبتها مستمرة، مضيفا "لم يسجل لدينا أي حالة خرق باتجاهنا. سابقا كانت الحدود مفتوحة، ولم تكن هناك إمكانيات وقدرات للمحافظة على عمليات التهريب وعمليات الخروج والدخول".
وتابع "الآن أصبحت كاميرات، أصبحت أبراج، أصبحت طائرات سواء مسيرة أو طائرات لسلاح الجو أو طيران الجيش، وأصبح هناك منظومة استخبارية وأمنية. الأهم من هذا لدينا قاعدة بيانات خصبة تمكننا من أن نلقي القبض أو نطارد أي شخصية نشك بها أو نشعر بأنها خطر على المجتمع العراقي".
وشدد على أن حصر السلاح بيد الدولة هو قرار نهائي لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن وجود تشريع قانون خاص بالحشد الشعبي سيتم من خلاله إعطاؤهم الشرعية القانونية للعمل مع أجهزة الدولة، كما أن العمل جار على تنظيم استلام السلاح والعمل على إيجاد الأطر القانونية والدستورية التي تهم المقاتلين.
وأوضح أن القوات الأمنية العراقية أفضل مما كانت عليه وهي نقطة اطمئنان لدول الجوار، مشيرا إلى أن ما يقوم به العراق من عمل وإمكانيات وقدرات أثبت لدول الجوار أن المنظومات الأمنية والعسكرية والاستخبارية بذلت جهدا كبيرا من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار.
وعن محاربة الفساد قال، إنه من "أخطر" الأمور التي تؤثر على الأداء الأمني أو الأداء الحقيقي المجتمعي وسلوكيات وانعكاسات المجتمع حتى مع نفسه.
وأكد أن العراق يحارب الفساد، ويلقي القبض على الفاسدين ويقدمهم إلى المحكمة حتى ينالوا جزاءهم العادل.
وأوضح أن العراق يحارب أيضا تجار المخدرات، مشيرا إلى وجود تعاون بين العراق والأردن في هذا الملف.
المملكة
وقال الخفاجي، إن هناك مراقبة مستمرة على مدار الساعة كما يتوفر التسليح والتدريب للسيطرة على الحدود، مشيرا إلى عدم وجود أي خروقات أو محاولات لدخول العراق.
وأضاف على أن القوات الأمنية وعملها وإمكانياتها وقدراتها أفضل بكثير مما كانت عليه، وهي أيضا نقطة إيجابية ونقطة للاطمئنان إلى دول الجوار.
وبين أن الحدود مع دول جوار العراق في تحسن، وتجهيزاتها أعلى، ومراقبتها مستمرة، مضيفا "لم يسجل لدينا أي حالة خرق باتجاهنا. سابقا كانت الحدود مفتوحة، ولم تكن هناك إمكانيات وقدرات للمحافظة على عمليات التهريب وعمليات الخروج والدخول".
وتابع "الآن أصبحت كاميرات، أصبحت أبراج، أصبحت طائرات سواء مسيرة أو طائرات لسلاح الجو أو طيران الجيش، وأصبح هناك منظومة استخبارية وأمنية. الأهم من هذا لدينا قاعدة بيانات خصبة تمكننا من أن نلقي القبض أو نطارد أي شخصية نشك بها أو نشعر بأنها خطر على المجتمع العراقي".
وشدد على أن حصر السلاح بيد الدولة هو قرار نهائي لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن وجود تشريع قانون خاص بالحشد الشعبي سيتم من خلاله إعطاؤهم الشرعية القانونية للعمل مع أجهزة الدولة، كما أن العمل جار على تنظيم استلام السلاح والعمل على إيجاد الأطر القانونية والدستورية التي تهم المقاتلين.
وأوضح أن القوات الأمنية العراقية أفضل مما كانت عليه وهي نقطة اطمئنان لدول الجوار، مشيرا إلى أن ما يقوم به العراق من عمل وإمكانيات وقدرات أثبت لدول الجوار أن المنظومات الأمنية والعسكرية والاستخبارية بذلت جهدا كبيرا من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار.
وعن محاربة الفساد قال، إنه من "أخطر" الأمور التي تؤثر على الأداء الأمني أو الأداء الحقيقي المجتمعي وسلوكيات وانعكاسات المجتمع حتى مع نفسه.
وأكد أن العراق يحارب الفساد، ويلقي القبض على الفاسدين ويقدمهم إلى المحكمة حتى ينالوا جزاءهم العادل.
وأوضح أن العراق يحارب أيضا تجار المخدرات، مشيرا إلى وجود تعاون بين العراق والأردن في هذا الملف.
المملكة
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات