سرايا - رحل صباح اليوم الخميس طوني نعمة، والد الفنانة اللبنانية عبير نعمة، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد معاناة مع مرض سرطان الرئة خلال الفترة الماضية، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته والمقربين منه.
وعاش طوني نعمة فترة العلاج بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يُعلن خبر وفاته، فيما تفاعل جمهور ابنته مع رحيله، مستذكرين العلاقة القوية التي جمعتها بوالدها وارتباطها الوثيق بأسرتها.
وكان لوالد عبير نعمة دور بارز في تشكيل علاقتها بالموسيقى منذ طفولتها، إذ نشأت في أسرة ارتبطت بالغناء والموسيقى، وكان هذا الفن حاضرًا في حياتها اليومية.
وسبق أن تحدثت عبير عن والدها، كاشفة أنه فقد إحدى ساقيه خلال الحرب، إلا أن الإصابة لم تمنعه من مواصلة الغناء والتمسك بشغفه بالموسيقى، الذي نقله بدوره إلى أبنائه.
وتُعد عبير نعمة الابنة الكبرى بين 9 أبناء، وقد أسهمت نشأتها في هذه البيئة الفنية في ارتباطها بالموسيقى والغناء منذ سن مبكرة، قبل أن تبدأ مسيرتها الفنية وتصبح من الأسماء المعروفة في المشهد الغنائي اللبناني.
ومع إعلان وفاة والدها، تلقت الفنانة اللبنانية رسائل التعازي والمواساة من جمهورها ومحبيها، الذين عبروا عن تضامنهم معها ومع أسرتها، داعين للراحل بالرحمة والمغفرة ولعائلته بالصبر والسلوان.
وعاش طوني نعمة فترة العلاج بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يُعلن خبر وفاته، فيما تفاعل جمهور ابنته مع رحيله، مستذكرين العلاقة القوية التي جمعتها بوالدها وارتباطها الوثيق بأسرتها.
وكان لوالد عبير نعمة دور بارز في تشكيل علاقتها بالموسيقى منذ طفولتها، إذ نشأت في أسرة ارتبطت بالغناء والموسيقى، وكان هذا الفن حاضرًا في حياتها اليومية.
وسبق أن تحدثت عبير عن والدها، كاشفة أنه فقد إحدى ساقيه خلال الحرب، إلا أن الإصابة لم تمنعه من مواصلة الغناء والتمسك بشغفه بالموسيقى، الذي نقله بدوره إلى أبنائه.
وتُعد عبير نعمة الابنة الكبرى بين 9 أبناء، وقد أسهمت نشأتها في هذه البيئة الفنية في ارتباطها بالموسيقى والغناء منذ سن مبكرة، قبل أن تبدأ مسيرتها الفنية وتصبح من الأسماء المعروفة في المشهد الغنائي اللبناني.
ومع إعلان وفاة والدها، تلقت الفنانة اللبنانية رسائل التعازي والمواساة من جمهورها ومحبيها، الذين عبروا عن تضامنهم معها ومع أسرتها، داعين للراحل بالرحمة والمغفرة ولعائلته بالصبر والسلوان.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات