تابعت بحرص تصريحات سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، ونائبه مروان جمعة، والتي أُعلن من خلالها عن قبول استقالة أمين عام الاتحاد سمر نصار، وتعيين فرح بدارنة أمينًا عامًا بالإنابة.
فهل يكفي هذا؟
باعتقادي أن الأمر أكبر من ذلك، ولا يُحل بهذه البساطة؛ لأن لدى الاتحاد مشاكل كثيرة يجب معالجتها، غير تلك التي قصمت ظهر البعير، (بث مباراة النشامى)، وأن الفرصة قد سنحت لمعالجة العديد من الأمور داخل أروقة الاتحاد، ولعل من أبرزها (حقوق اللاعبين المالية) لدى الاتحاد والأندية، وحقوقهم (العلاجية)، وبالذات اللاعبين الدوليين (النشامى) الذين أُصيبوا وهم يدافعون عن ألوان علم بلادهم، وصرف مستحقاتهم وجوائزهم نتيجة المشاركات القارية والعالمية.
وهل استطاع الاتحاد، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، حل مشكلة الملاعب الجاهزة لاستقبال المباريات، وبخاصة في شمال المملكة التي غدت خالية منها بالكامل؟ والحديث يطول...
والآن نأتي لقناتنا الرياضية الأردنية الموقرة، فنقول: ماذا أنتم فاعلون؟
هل خانتكم القدرة والخبرة على التصرف إزاء ما حصل أثناء المباراة؟ وفي حالات البث الحي، أليس لكم قرار إذا ما استجد حدث؟ أم أن موقفكم هو أن المسؤولية على غيركم وكفى؟
ألا توجد خطة طوارئ بديلة لمعالجة النواحي الفنية المستجدة؟ وهل من مراجعة عامة لأداء المذيعين، والمقدمين، والمندوبين، وحتى الضيوف؟ أم أن (كارثة النقل المباشر) الأخيرة قد غطت على ما هو أقل شأنًا منها؟
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان
فهل يكفي هذا؟
باعتقادي أن الأمر أكبر من ذلك، ولا يُحل بهذه البساطة؛ لأن لدى الاتحاد مشاكل كثيرة يجب معالجتها، غير تلك التي قصمت ظهر البعير، (بث مباراة النشامى)، وأن الفرصة قد سنحت لمعالجة العديد من الأمور داخل أروقة الاتحاد، ولعل من أبرزها (حقوق اللاعبين المالية) لدى الاتحاد والأندية، وحقوقهم (العلاجية)، وبالذات اللاعبين الدوليين (النشامى) الذين أُصيبوا وهم يدافعون عن ألوان علم بلادهم، وصرف مستحقاتهم وجوائزهم نتيجة المشاركات القارية والعالمية.
وهل استطاع الاتحاد، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، حل مشكلة الملاعب الجاهزة لاستقبال المباريات، وبخاصة في شمال المملكة التي غدت خالية منها بالكامل؟ والحديث يطول...
والآن نأتي لقناتنا الرياضية الأردنية الموقرة، فنقول: ماذا أنتم فاعلون؟
هل خانتكم القدرة والخبرة على التصرف إزاء ما حصل أثناء المباراة؟ وفي حالات البث الحي، أليس لكم قرار إذا ما استجد حدث؟ أم أن موقفكم هو أن المسؤولية على غيركم وكفى؟
ألا توجد خطة طوارئ بديلة لمعالجة النواحي الفنية المستجدة؟ وهل من مراجعة عامة لأداء المذيعين، والمقدمين، والمندوبين، وحتى الضيوف؟ أم أن (كارثة النقل المباشر) الأخيرة قد غطت على ما هو أقل شأنًا منها؟
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات