وادي موسى: مدرسة سمية في مصيدة السرعة الطائشة .. مطالبات عاجلة لـ "الأشغال" و"الأمن العام"

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 43691
وادي موسى: مدرسة سمية في مصيدة السرعة الطائشة ..  مطالبات عاجلة لـ "الأشغال" و"الأمن العام"

سرايا -  حسين السلامين -طالب مواطنون وأولياء أمور طلبة في حي زريزيرة وأحياء سكنية أخرى بمدينة وادي موسى، مركز لواء البترا سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عبر "سرايا" بضرورة فتح ملف السلامة المرورية في المدينة نظراً لقلقهم البالغ وخوفهم الحقيقي على حياة أبنائهم الطلبة الصغار أثناء محاولتهم اليومية لقطع الشارع الرئيسي النافذ المحاذي لـ لمركز صحي وادي موسى الشامل جراء السرعات الجنونية لبعض السائقين المستهترين وغياب الشواخص التحذيرية التي تضمن حماية الطفولة البريئة من مخاطر الدهس المروري الداهم.

وفي تفاصيل هذه المعاناة الميدانية، قال المختار العشائري والقيادي الاجتماعي علاء ذياب المساعدة لـ "سرايا" إن طلبة المدرسة يواجهون معاناة وضغوطاً نفسية يومية وعرقلة واضحة بهدف الدخول إلى أسوار مدرستهم صباحاً، بسبب السلوكيات المرفوضة للبعض من سائقي المركبات الذين يرفضون التوقف أو التهدئة لتمكين الأطفال الصغار من العبور، مما يترك الطلبة واقفين طويلاً على جنبات الطريق تملأ قلوبهم الرهبة، ويتسبب ذلك قسراً في تأخيرهم عن طابورهم الصباحي ودراستهم بعد قرع جرس الحصة الأولى.

واستطرد المساعدة في حديثه لـ "سرايا" مبيناً الأهمية الجغرافية الحيوية للموقع، حيث أكد أن حي زريزيرة والأحياء السكنية المحيطة بمدرسة سمية تعد من أكبر أحياء مدينة وادي موسى وأكثرها اكتظاظاً بالسكان وتمثل مناطق توسع سكاني وعمراني هائل بمركز المدينة، مشيراً إلى أن الشارع الحيوي النافذ، والذي يخترق المنطقة المحاذية إلى المدرسة يشهد حركة سير نشطة للمركبات على مدار الساعة دون توقف، مما يضاعف من حجم الخطر المروري المحيط بطلبة المدرسة، ويحول عبورهم اليومي إلى مغامرة حقيقية غير مأمونة العواقب.

وبين المساعدة لـ "سرايا" أن استمرار هذه الفوضى المرورية الخاطئة يستدعي تدخلاً تنظيمياً عاجلاً من قبل مديرية الأمن العام بضرورة تأمين رقيب سير متواجد في محيط المدرسة خلال الفترة الصباحية الحيوية، وكذلك عند فترة الظهيرة وقت خروج الطلبة لتنظيم حركة المرور وتأمين مسارات عبور آمنة تضمن الحفاظ على السلامة العامة وتهدئ من روع الأسر القلقة على فلذات أكبادهم.

وشدد المساعدة على ضرورة تخطيط ممر مشاة مرئي من قبل وزارة الأشغال العامة باللون الأبيض أمام المركز الصحي الشامل لتنظيم حركة السير وإلزام السائقين بالتهدئة، مؤكداً أن الإسراع في تنفيذ هذه المتطلبات الأساسية يسهم في تعزيز البنية التحتية الضرورية للسكان.

من جانبه، أكد الناشط المجتمعي والمتابع لقضايا المواطنين في مدينة وادي موسى، علي حمود الغنيمات لـ "سرايا" أن حماية أرواح الطلبة هي مسؤولية تضامنية مشتركة بين مختلف الدوائر الرسمية ذات العلاقة، فيما أن افتقار الشارع المحيط بهذه المنشأة التعليمية الحيوية للمطبات الهندسية القانونية وخطوط المشاة الواضحة "خاصة في ظل طبيعة المنطقة الجغرافية التي تتسم بالمنحدرات والانعطافات الحادة لـ وادي موسى" يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على سلامة الطلبة ويزيد من احتمالية وقوع حوادث الدهس الدامية.

وحذر الغنيمات عبر "سرايا" من خطورة استمرار التراخي في رفد الشارع الرئيسي المؤدي إلى المدرسة بعناصر السلامة العامة، مؤكداً أن غياب الممرات الآمنة والمطبات التحذيرية يمثل تهديداً صارخاً لبيئة التعليم الآمنة التي كفلها القانون والدستور لأبنائنا، فيما أن تعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات الرسمية ينبع من قدرتها على تلبية المطالب الحيوية وتوفير الأمان اليومي للمواطنين والطلبة من خلال استحداث ممر مشاة نموذجي يعكس الصورة الحضارية لمنطقتهم السكنية بعيداً عن الوعود المؤجلة.

ودعا الغنيمات عبر "سرايا" وزارة الأشغال العامة وجهاز الأمن العام إلى ضرورة مأسسة مشروع "عبور آمن" لطلبة مدرسة سمية بنت الخياط، وربط هذا الاحتياج الخدمي والأساسي بالتوجيهات الملكية السامية لـ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، والداعية دوماً إلى توزيع مكتسبات التنمية والاهتمام بسلامة المواطنين والطلبة والطفولة في كافة مناطق الأطراف.

وطالب الأهالي وأولياء أمور الطلبة عبر "سرايا" الكوادر الهندسية والفنية في وزارة الأشغال العامة والإسكان بـضرورة إجراء كشف حسي وميداني فوري على واقع الحال، والعمل على تأهيل الشارع وتوفير كافة عناصر السلامة المرورية والشواخص الإرشادية اللازمة فيه بشكل عاجل وليس آجل لحماية المواطنين وبراءة الطلبة الأطفال من فواجع الطرق الطائشة بهدف الحد من الحوادث المرورية التي باتت تهدد سلامة المارين انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي تضع سلامة المواطن الأردني فوق كل اعتبار.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم