ثمار البلوط .. غذاء خارق قديم يعود إلى الموائد ومنصات الطهي

منذ 26 دقيقة
المشاهدات : 6493
ثمار البلوط ..  غذاء خارق قديم يعود إلى الموائد ومنصات الطهي
سرايا - بدأت ثمار البلوط، وهي المكسرات العريقة التي شكّلت غذاءً أساسياً للسكان الأصليين في أمريكا لآلاف السنين قبل استيراد الفول السوداني واللوز في القرن الثامن عشر، بالعودة مجدداً إلى منصات الطهي الحديثة وكتب الطبخ كأحدث صيحة في عالم الأغذية الخارقة.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، تتميز ثمار البلوط بغناها بالعناصر الغذائية الضرورية لتعزيز صحة الدماغ، الجهاز العصبي، القلب، والأمعاء. وتحتوي أونصة واحدة منها على 152 مليغراماً من البوتاسيوم الداعم للقلب والعضلات، إلى جانب البروتين، وألياف تنظيم الهضم، وأحماض أوميغا-3.

كما تزخر بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من التهابات الأمراض المزمنة، مثل فيتامينات (أ) و(هـ) و(ب6)، بالإضافة إلى المعادن الأساسية كالمغنيسيوم والفوليك لنمو العظام والخلايا.

مركب سام

ورغم فوائدها الكبيرة وشعبيتها العالية في كوريا الجنوبية حيث تُصنع منها المربيات والمكرونة، إلا أن استهلاكها يتطلب حذراً؛ إذ تحتوي على مركب "التانين" المر والسام للكلى عند تناوله بكميات كبيرة. وتتطلب إزالة هذا المركب عمليات شاقة تعتمد على الغلي أو النقع المتكرر بالماء قبل تقشيرها وتجفيفها.

كما تتأثر إمدادات البلوط بتغيرات المناخ وظواهر الجفاف والأمطار الغزيرة، فضلاً عن سياسات إدارة الغابات التي حولتها من غذاء أساسي إلى وجبة فاخرة ومحدودة، إلى جانب المخاوف من الإضرار بالكائنات الحية كالحجاب والسناجب التي تعتمد عليها بشكل كلي.

وعند إعدادها بشكل صحيح، تُشكل ثمار البلوط بديلاً ممتازاً في إعداد الأطعمة؛ حيث يمكن طحنها لصناعة دقيق الخبز والكعك، أو إضافتها للشوفان والحلويات لإضفاء نكهة ترابية ودخانية مميزة، مع التوصية باختيار الثمار البنية الناضجة وتجنب الخضراء منها لارتفاع نسبة التانين فيها.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم