المعارضة الإسرائيلية: 3 فرق لإسقاط حكومة نتنياهو وتشكيل أخرى صهيونية

منذ 23 دقيقة
المشاهدات : 17541
المعارضة الإسرائيلية: 3 فرق لإسقاط حكومة نتنياهو وتشكيل أخرى صهيونية

سرايا - أعلنت المعارضة اليهودية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن 3 فرق عمل لتوحيد جهودها لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وتشكيل "حكومة صهيونية" عبر الانتخابات العامة يوم 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وبحسب وكالة "الأناضول"، لوحظ أن تحالف المعارضة اليهودية الخماسي استبعد الأحزاب العربية من هذا التحرك المشترك، قبل الانتخابات المصيرية لكل من حكومة نتنياهو والمعارضة اليهودية.

والسبت، اتفق رؤساء أحزاب "هناك مستقبل" يائير لابيد، و"يشار" غادي آيزنكوت، و"معًا" نفتالي بينيت، و"إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيين" يائير غولان، على تشكيل "كتلة التغيير" لتوحيد جهودهم في الانتخابات.

وتظهر استطلاعات الرأي العام أنه لا معسكر نتنياهو ولا معسكر المعارضة اليهودية سيكون قادرًا على حشد 61 نائبًا (من أصل 120) لتشكيل حكومة.

وسيكون بإمكان المعارضة اليهودية تشكيل حكومة في حال تحالفت مع الأحزاب العربية، إلا أن غالبية قادة الأحزاب اليهودية يرفضون ذلك، كما أن الحكومة تسعى لإقصاء هذه الأحزاب من الانتخابات.

وقالت المعارضة اليهودية، في بيان الثلاثاء، إنها قررت "تشكيل فرق عمل مشتركة لضمان الفوز في الانتخابات وتشكيل حكومة مستقرة وصهيونية وتعمل لصالح الدولة".

وعادةً تتألف "الحكومة الصهيونية" من أحزاب تتبنى الأيديولوجية الصهيونية (سواء من اليمين أو الوسط أو اليسار الصهيوني)، وتركز على تأمين ما تعتبره "المصالح القومية للشعب اليهودي"، ما يعني استبعاد الأحزاب العربية من مثل هذه الحكومات.

وأضافت المعارضة: "بعد 28 يومًا، سيتوجه مواطنو إسرائيل إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الحاسمة المقبلة، وتحديد المسار الذي ستسلكه إسرائيل في السنوات القادمة".

ومنذ أواخر عام 2022، يقود نتنياهو الحكومة الحالية، التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ "إسرائيل".

ومنتقدة نتنياهو، قالت المعارضة إن الانتخابات تأتي "بعد سنوات من الاستقطاب الداخلي والأكاذيب والإخفاقات وفقدان الثقة".

وأردفت: "تقع على عاتقنا مسؤولية تشكيل حكومة صهيونية تعمل لصالح الدولة، وتعيد إسرائيل إلى المسار الصحيح، وتوحد البلاد".

وأفادت بأنه عقب اجتماع قادة الأحزاب مساء السبت، "تم تشكيل ثلاث فرق عمل مشتركة لتعزيز التعاون، وتنسيق الاستعدادات لتحقيق الفوز في الانتخابات، ووضع الأسس لتشكيل حكومة صهيونية تعمل لصالح الدولة".

وأوضحت أن الفريق الأول مكلف بزيادة نسبة المشاركة في التصويت، والتحضير ليوم الانتخابات، وضمان نزاهة العملية الانتخابية.

والفريق الثاني مكلف بـ"صياغة المبادئ التوجيهية للحكومة المقبلة وخطة العمل لأول 100 يوم".

وقالت: "سيتناول الفريق، من بين قضايا أخرى: المساواة في تحمل أعباء الخدمة (العسكرية) والتجنيد العام، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وتحديد سقف لعدد ولايات رئيس الوزراء، والدفع باتجاه إقرار دستور لإسرائيل".

وزادت المعارضة، في بيانها، أن الفريق الثالث مكلف بـ"التنسيق الإعلامي ومكافحة التضليل وحملات التشويه".

وأكملت: "باشرت الفرق عملها على الفور، وستركز جهودها المشتركة على تحقيق الفوز، وتشكيل الحكومة المقبلة، والمضي قدمًا في الإجراءات الضرورية منذ الأيام الأولى لعملها".

ولم يتفق قادة أحزاب المعارضة اليهودية على اسم شخص لقيادة الحكومة المقبلة في حال فوز المعارضة، وسط تقديرات بأن يكون آيزنكوت، باعتبار أن حزبه هو الأكبر حسب استطلاعات الرأي العام.

ولا يوجد دستور في "إسرائيل" رغم إقامتها عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت "تل أبيب" بقية الأراضي الفلسطينية.

وبدلًا من ذلك، توجد "قوانين الأساس"، وهي محاولة للتغطية على الخلافات والانقسامات بين الإسرائيليين حول التعريف العام للدولة وهويتها وما إذا كانت "دولة الشعب اليهودي" أم "دولة كل مواطنيها".

وترفض "إسرائيل" قيام دولة فلسطين، على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ضمن "حل الدولتين".

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم