سرايا - الرباط / الدار البيضاء- أُفتتحت في مقاطعة المعاريف بالعاصمة الاقتصادية المغربية الدار البيضاء، جدارية فسيفسائية ضخمة، جرى تنفيذها بعمل جماعي شارك فيه نخبة من الفنانين المتخصصين بالفسيفساء من مختلف دول العالم، لتزيين واجهة السوق البلدي والمعاريف احتفاءً بمرور مائة عام على تأسيسه.
وجرى حفل الافتتاح بحضور سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة المغربية جمانة غنيمات، ورئيس مجلس مقاطعة المعاريف عبد الصادق مرشد، ومديرة المشروع ورئيسة جمعية "محترف الإبداع والتنمية" المنظمة للملتقى فطيمة بنلعلي، إلى جانب نخبة من الفعاليات الثقافية والفنية.
وتأتي هذه الجدارية الفنية، التي تمتد على مساحة تبلغ نحو 40 متراً مربعاً، ضمن فعاليات الملتقى الدولي لفن الفسيفساء (الدار البيضاء 2026) المُقام خلال الفترة من 14 إلى 27 أيلول الجاري، بهدف تحويل واجهة السوق البلدي التاريخية إلى مساحة فنية تحتفي بذاكرة المكان وهويته التراثية.
وشهد الملتقى حضوراً أردنياً متميزاً تمثل بمشاركة الفنان الفسيفسائي زيد العواملة، الذي نقل الخبرة والمدرسة الأردنية في هذا الفن العريق، إلى جانب مشاركة الفنانة الفسيفسائية هند حياري.
وأكدت السفيرة غنيمات أهمية الحضور الأردني في المحافل الثقافية الدولية، مشيدة بالمسيرة الفنية للعواملة وخبرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في صناعة وترميم الفسيفساء.
وقالت غنيمات إن مشاركة الفنانين الأردنيين تُسهم في إبراز الهوية الثقافية والفنية للمملكة، وتعزيز جسور التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب، مشيرة إلى أن الفسيفساء تشكل جزءاً أصيلاً من الموروث الحضاري الأردني المتجذر عبر التاريخ.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس مقاطعة المعاريف عبد الصادق مرشد بهذا المنجز الفني الجماعي الذي يُخلد الذكرى المئوية الأولى للسوق البلدي والمعاريف بصورة جمالية تليق بعراقة المنطقة وتُجسد التنوع الثقافي.
بدورها، أوضحت مديرة المشروع ورئيسة الجمعية المنظمة فطيمة بنلعلي، أن مشاركة الخبرات الأردنية والدولية شكلت إضافة نوعية للملتقى، مؤكدة أن الجدارية تُجسد مساحة للتفاعل الفني والحوار بين مختلف الثقافات.
من جهته، عبّر الفنان زيد العواملة عن اعتزازه كفنان فسيفسائي أردني في هذا الحدث الدولي، مؤكداً أن المشاركة في تنفيذ الجدارية تُعد فرصة للتعريف بالإرث الأردني ومدرسة الفسيفساء الوطنية، ومزج حضارة مدينة السلط والتراث الأردني بعراقة الدار البيضاء.
وجرى حفل الافتتاح بحضور سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة المغربية جمانة غنيمات، ورئيس مجلس مقاطعة المعاريف عبد الصادق مرشد، ومديرة المشروع ورئيسة جمعية "محترف الإبداع والتنمية" المنظمة للملتقى فطيمة بنلعلي، إلى جانب نخبة من الفعاليات الثقافية والفنية.
وتأتي هذه الجدارية الفنية، التي تمتد على مساحة تبلغ نحو 40 متراً مربعاً، ضمن فعاليات الملتقى الدولي لفن الفسيفساء (الدار البيضاء 2026) المُقام خلال الفترة من 14 إلى 27 أيلول الجاري، بهدف تحويل واجهة السوق البلدي التاريخية إلى مساحة فنية تحتفي بذاكرة المكان وهويته التراثية.
وشهد الملتقى حضوراً أردنياً متميزاً تمثل بمشاركة الفنان الفسيفسائي زيد العواملة، الذي نقل الخبرة والمدرسة الأردنية في هذا الفن العريق، إلى جانب مشاركة الفنانة الفسيفسائية هند حياري.
وأكدت السفيرة غنيمات أهمية الحضور الأردني في المحافل الثقافية الدولية، مشيدة بالمسيرة الفنية للعواملة وخبرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في صناعة وترميم الفسيفساء.
وقالت غنيمات إن مشاركة الفنانين الأردنيين تُسهم في إبراز الهوية الثقافية والفنية للمملكة، وتعزيز جسور التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب، مشيرة إلى أن الفسيفساء تشكل جزءاً أصيلاً من الموروث الحضاري الأردني المتجذر عبر التاريخ.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس مقاطعة المعاريف عبد الصادق مرشد بهذا المنجز الفني الجماعي الذي يُخلد الذكرى المئوية الأولى للسوق البلدي والمعاريف بصورة جمالية تليق بعراقة المنطقة وتُجسد التنوع الثقافي.
بدورها، أوضحت مديرة المشروع ورئيسة الجمعية المنظمة فطيمة بنلعلي، أن مشاركة الخبرات الأردنية والدولية شكلت إضافة نوعية للملتقى، مؤكدة أن الجدارية تُجسد مساحة للتفاعل الفني والحوار بين مختلف الثقافات.
من جهته، عبّر الفنان زيد العواملة عن اعتزازه كفنان فسيفسائي أردني في هذا الحدث الدولي، مؤكداً أن المشاركة في تنفيذ الجدارية تُعد فرصة للتعريف بالإرث الأردني ومدرسة الفسيفساء الوطنية، ومزج حضارة مدينة السلط والتراث الأردني بعراقة الدار البيضاء.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات