سرايا - تتجدد شكوى أهالي الحمة الأردنية في لواء بني كنانة من مشكلة خط المياه في شارع البير، مؤكدين أن عدداً من المشتركين في بعض أحياء القرية لا تصلهم المياه، رغم وجود اشتراكات رسمية لدى سلطة المياه.
وبحسب شكوى الأهالي، فإن مدير عام سلطة مياه اليرموك قام قبل نحو أسبوع بزيارة إلى القرية، واطلع ميدانياً على معاناة المواطنين ومشكلة عدم وصول المياه إلى عدد من المنازل، ووعد حينها بإرسال الجرافة والكمريسة لمعالجة الخلل.
إلا أن الأهالي يقولون إنهم وحتى اليوم لم يلمسوا أي إجراء على أرض الواقع، متسائلين عن أسباب التأخير، ومؤكدين أن معاناتهم مستمرة منذ فترة طويلة.
وأضافوا أن المعاملة المتعلقة بالمشكلة مقدمة لدى سلطة المياه وتحمل أرقام صادر ووارد منذ نحو ثلاث سنوات، دون أن تنتهي المشكلة أو يتم إيجاد حل جذري لها.
وقال الأهالي إن الوعود المتكررة من قبيل “بكرة وبعد بكرة والأسبوع الجاي” لم تعد كافية، مطالبين سلطة مياه اليرموك بتنفيذ ما تم الوعد به، وإرسال الآليات اللازمة ومعالجة خط المياه في شارع البير بشكل عاجل.
ويبقى السؤال أمام سلطة مياه اليرموك: متى تنتهي معاناة أهالي شارع البير، ومتى يتحول الوعد الذي قُطع لهم إلى إجراء فعلي على الأرض
وبحسب شكوى الأهالي، فإن مدير عام سلطة مياه اليرموك قام قبل نحو أسبوع بزيارة إلى القرية، واطلع ميدانياً على معاناة المواطنين ومشكلة عدم وصول المياه إلى عدد من المنازل، ووعد حينها بإرسال الجرافة والكمريسة لمعالجة الخلل.
إلا أن الأهالي يقولون إنهم وحتى اليوم لم يلمسوا أي إجراء على أرض الواقع، متسائلين عن أسباب التأخير، ومؤكدين أن معاناتهم مستمرة منذ فترة طويلة.
وأضافوا أن المعاملة المتعلقة بالمشكلة مقدمة لدى سلطة المياه وتحمل أرقام صادر ووارد منذ نحو ثلاث سنوات، دون أن تنتهي المشكلة أو يتم إيجاد حل جذري لها.
وقال الأهالي إن الوعود المتكررة من قبيل “بكرة وبعد بكرة والأسبوع الجاي” لم تعد كافية، مطالبين سلطة مياه اليرموك بتنفيذ ما تم الوعد به، وإرسال الآليات اللازمة ومعالجة خط المياه في شارع البير بشكل عاجل.
ويبقى السؤال أمام سلطة مياه اليرموك: متى تنتهي معاناة أهالي شارع البير، ومتى يتحول الوعد الذي قُطع لهم إلى إجراء فعلي على الأرض
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات