سرايا - وجّه ذيب العربيد احد مرضى الفشل الكلوي رسالة إلى سرايا ، طالب فيها بتبنّي قضية مرضى الفشل الكلوي المزمن وتسليط الضوء على معاناتهم اليومية، وإيصال مطالبهم إلى الجهات المعنية وأصحاب القرار، مؤكدًا أن المرضى يعيشون مع معاناة صحية ومادية ونفسية مستمرة، تستنزف حياتهم وأسرهم.
وقال العربيد في رسالته: «إلى من انتخبناهم، إلى أصحاب المعالي وأصحاب الذوات وأصحاب القرار.. ألا يوجد فيكم من يرفع قضية مرضى الفشل الكلوي المزمن؟»
وأوضح أن مرضى الفشل الكلوي يعانون بصمت من مرض مزمن يلازمهم لسنوات طويلة، ويحرم كثيرًا منهم من العمل والاستقرار، فضلًا عن الأعباء المترتبة على جلسات غسيل الكلى والأدوية والتنقل المستمر بين المنازل والمستشفيات ومراكز الغسيل.
وطالب المرضى بأن تحظى قضيتهم باهتمام نيابي وحكومي، وأن يتم العمل على تحقيق جملة من المطالب، أبرزها:
أولًا: إدماج مرضى الفشل الكلوي ضمن الفئات المستفيدة من بطاقة الإعاقة، باعتبار أن المرض المزمن يفرض قيودًا كبيرة على حياة المريض وقدرته على ممارسة حياته بصورة طبيعية.
ثانيًا: توسيع مظلة التغطية الصحية لتشمل أدوية الفشل الكلوي التي لا يتم تعويضها حاليًا، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار بعضها وتراكم تكاليف العلاج على المرضى وأسرهم.
ثالثًا: تخصيص منحة شهرية لمرضى الفشل الكلوي، تساعدهم في تغطية نفقات العلاج والتنقل والاحتياجات الأساسية، مؤكدين أن هذه المطالبة ليست بحثًا عن صدقة أو مساعدة مؤقتة، وإنما توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
رابعًا: الاعتراف بالفشل الكلوي كحالة مرضية مُعيقة تستوجب توفير حماية اجتماعية وصحية مناسبة، بما يضمن للمرضى حقهم في العلاج والاندماج الاجتماعي.
خامسًا: تفعيل وتسهيل الإجراءات المتعلقة بزراعة الكلى، وتسريع المسارات الطبية والإدارية أمام المرضى الذين يمكن أن تكون زراعة الكلى خيارًا علاجيًا مناسبًا لهم، بما يسهم في إنقاذ حياتهم وتحسين أوضاعهم الصحية.
سادسًا: شمول مرضى غسيل الكلى بأي تشريعات أو قرارات تتعلق بالإعفاءات الجمركية والمزايا المخصصة للفئات التي تحتاج إلى تسهيلات خاصة في التنقل، بالنظر إلى طبيعة حياتهم المرتبطة بمواعيد غسيل متكررة والتنقل المستمر إلى المستشفيات ومراكز العلاج.
وأكد العربيد أن مرضى الفشل الكلوي لا يريدون أن تبقى قضيتهم محصورة في إطار المناشدات، بل يطالبون بتحويل معاناتهم إلى ملف وطني واضح تتبناه الجهات التشريعية والتنفيذية، بما يضمن حقوقهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وختم رسالته بالقول: «نحن لا نطلب صدقة، نطلب حقنا في العيش الكريم، وما يعيننا على مصاريف الحياة والعلاج بالدرجة الأولى. مرضى الفشل الكلوي ينتظرون من يمثلهم ويوصل صوتهم».
وتفتح هذه المطالب الباب أمام ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسياسات المتعلقة بمرضى الفشل الكلوي، والاستماع مباشرة إلى المرضى وأسرهم والجهات الطبية المختصة، للوقوف على أبرز التحديات التي تواجههم، ووضع حلول عملية تخفف عنهم أعباء مرض مزمن يفرض عليهم علاجًا ورعاية مستمرين.
وقال العربيد في رسالته: «إلى من انتخبناهم، إلى أصحاب المعالي وأصحاب الذوات وأصحاب القرار.. ألا يوجد فيكم من يرفع قضية مرضى الفشل الكلوي المزمن؟»
وأوضح أن مرضى الفشل الكلوي يعانون بصمت من مرض مزمن يلازمهم لسنوات طويلة، ويحرم كثيرًا منهم من العمل والاستقرار، فضلًا عن الأعباء المترتبة على جلسات غسيل الكلى والأدوية والتنقل المستمر بين المنازل والمستشفيات ومراكز الغسيل.
وطالب المرضى بأن تحظى قضيتهم باهتمام نيابي وحكومي، وأن يتم العمل على تحقيق جملة من المطالب، أبرزها:
أولًا: إدماج مرضى الفشل الكلوي ضمن الفئات المستفيدة من بطاقة الإعاقة، باعتبار أن المرض المزمن يفرض قيودًا كبيرة على حياة المريض وقدرته على ممارسة حياته بصورة طبيعية.
ثانيًا: توسيع مظلة التغطية الصحية لتشمل أدوية الفشل الكلوي التي لا يتم تعويضها حاليًا، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار بعضها وتراكم تكاليف العلاج على المرضى وأسرهم.
ثالثًا: تخصيص منحة شهرية لمرضى الفشل الكلوي، تساعدهم في تغطية نفقات العلاج والتنقل والاحتياجات الأساسية، مؤكدين أن هذه المطالبة ليست بحثًا عن صدقة أو مساعدة مؤقتة، وإنما توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
رابعًا: الاعتراف بالفشل الكلوي كحالة مرضية مُعيقة تستوجب توفير حماية اجتماعية وصحية مناسبة، بما يضمن للمرضى حقهم في العلاج والاندماج الاجتماعي.
خامسًا: تفعيل وتسهيل الإجراءات المتعلقة بزراعة الكلى، وتسريع المسارات الطبية والإدارية أمام المرضى الذين يمكن أن تكون زراعة الكلى خيارًا علاجيًا مناسبًا لهم، بما يسهم في إنقاذ حياتهم وتحسين أوضاعهم الصحية.
سادسًا: شمول مرضى غسيل الكلى بأي تشريعات أو قرارات تتعلق بالإعفاءات الجمركية والمزايا المخصصة للفئات التي تحتاج إلى تسهيلات خاصة في التنقل، بالنظر إلى طبيعة حياتهم المرتبطة بمواعيد غسيل متكررة والتنقل المستمر إلى المستشفيات ومراكز العلاج.
وأكد العربيد أن مرضى الفشل الكلوي لا يريدون أن تبقى قضيتهم محصورة في إطار المناشدات، بل يطالبون بتحويل معاناتهم إلى ملف وطني واضح تتبناه الجهات التشريعية والتنفيذية، بما يضمن حقوقهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وختم رسالته بالقول: «نحن لا نطلب صدقة، نطلب حقنا في العيش الكريم، وما يعيننا على مصاريف الحياة والعلاج بالدرجة الأولى. مرضى الفشل الكلوي ينتظرون من يمثلهم ويوصل صوتهم».
وتفتح هذه المطالب الباب أمام ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسياسات المتعلقة بمرضى الفشل الكلوي، والاستماع مباشرة إلى المرضى وأسرهم والجهات الطبية المختصة، للوقوف على أبرز التحديات التي تواجههم، ووضع حلول عملية تخفف عنهم أعباء مرض مزمن يفرض عليهم علاجًا ورعاية مستمرين.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات