بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 19277
بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد

سرايا - أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس، عن تقديره لدعم الرئيس الصيني شي جين بينغ للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد وحل الخلافات عبر الدبلوماسية، مؤكدا أهمية الوفاء بالالتزامات المتفق عليها.

وكان شي جين بينغ قد حث الولايات المتحدة وإيران، الخميس، على العودة في أقرب وقت إلى مسار حل القضايا عبر الحوار والتفاوض، داعيا البلدين إلى استئناف العمل بمذكرة تفاهم توصل إليها البلدان في يونيو بهدف إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، والتوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي وقضايا أخرى.

وقال شي جين بينغ، خلال محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، إن الصين تؤمن دائما بضرورة احترام سيادة جميع الدول وأمنها، وإنها اضطلعت باستمرار بدور بناء في تخفيف التوترات وتهدئة الأوضاع.

وأضاف أن الصين شجعت الأطراف المعنية على الالتزام بالحلول السلمية والحفاظ على زخم المحادثات، داعيا الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، ومعربا عن أمله في أن يتوصل البلدان في نهاية المطاف إلى اتفاق شامل يغطي القضية النووية وملفات أخرى، وأن يحققا السلام في أقرب وقت.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا في يونيو على مذكرة تفاهم من 14 بندا، تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تستمر 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وشملت المذكرة التزامات متبادلة بشأن وقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار البحري الأميركي، وضمان المرور التجاري عبر مضيق هرمز، إلى جانب بحث الملف النووي والعقوبات.

وتأتي دعوة شي جين بينغ في وقت تستمر فيه الاتصالات بين واشنطن وطهران، إذ قال ترامب الثلاثاء؛ إن المفاوضات بين البلدين مستمرة وإنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى تسوية، مع تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

اتفاق مقترح

وفي نيويورك، يستكشف مفاوضو طهران وواشنطن مسارا تدريجيا للخروج من الحرب يتضمن معاودة فتح مضيق هرمز مقابل رفع واشنطن الحصار الاقتصادي على إيران.

وذكرت مصادر إيرانية وإقليمية ودبلوماسية غربية أن المحادثات تصطدم بعقبة تتمثل في عدم رغبة أي من الطرفين في أن يكون البادئ بالتنازل عن أوراقه، لكن إيران تدرك، رغم موقفها المتصلب، الكلفة الاقتصادية لمواجهة ممتدة.

وقال مسؤول إيراني كبير إن أكثر السبل واقعية لإنهاء هذا المأزق يتمثل في ترتيب تدريجي، تسمح إيران من خلاله بالملاحة في مضيق هرمز مقابل أن ترفع الولايات المتحدة حصارها الاقتصادي، مع احتمال حصول طهران على أصول مجمدة.

وأضاف المسؤول، متحدثا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "أحد السبل الممكنة للمضي قدما هو حل الأزمة على مراحل، على أن تكون البداية بإنهاء الحصار ومعاودة فتح مضيق هرمز".

وذكرت مصادر إقليمية أن طهران مستعدة للتنازل عن مطلب دفع رسوم مقابل عبور مضيق هرمز من الاتفاق الأساسي، ووضع هذا المطلب بدلا من ذلك في ملحق جانبي، نظرا لأن إنهاء الحصار أصبح أولوية أكثر إلحاحا.

أ ف ب

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم