الأردن ودول صديقة يترأسون اجتماعاً لحشد الدعم للأنروا

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 25651
الأردن ودول صديقة يترأسون اجتماعاً لحشد الدعم للأنروا

سرايا - ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ووزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، والمفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كريستيان سوندرز، أمس، الاجتماع الوزاري لحشد الدعم للأونروا، الذي نظّمه الأردن وإسبانيا والبرازيل، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأكّد الصفدي في كلمة افتتح بها الاجتماع ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها عبر توفير الدعم المالي والسياسي لها.

وشدّد الصفدي على رفض أيّ تغيير في مهام الوكالة وفق تكليفها الأممي، وأيّ محاولة لنقل مسؤولياتها للدول المُستضيفة للاجئين الفلسطينيين.

وقال إنّ دور الوكالة أساسي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن الاستغناء عنه.

وقال الصفدي الذي بدأ الاجتماع بالدعوة لدقيقة صمت على أرواح 399 موظفًا في الوكالة فقدوا حياتهم وهم يحاولون حماية الغزيين من الموت: “إنّه إذا سمح المجتمع الدولي بتفكيك الأنروا سيسمح باستمرار معاناة مليوني فلسطيني يواجهون الجوع والبرد والحرمان في غزة”.

وأضاف الصفدي في الاجتماع الذي شاركت فيه حوالي خمسين دولة أن المجتمع الدولي سمح بتدمير غزة، وتفاقم معاناة أهلها، ولا يجوز أن يسمح بتفكيك الجهة الأقدر على عونهم وتخفيف معاناتهم.

بدوره، أكّد وزير الخارجية الإسباني دعم بلاده الثابت لعمل الأونروا، التي لا يمكن استبدالها أو الاستغناء عنها في فلسطين والمنطقة، ودورها في دعم كرامة اللاجئين الفلسطينيين وبقائهم.

وقال وزير الخارجية البرازيلي إنّ الدفاع عن الأنروا يعني الحفاظ على فرص تحقيق السلام، وإنّه من دونها تتقوض آفاق التعافي والعدالة وحل الدولتين، مؤكّدًا عدم التسامح مع استخدام التضليل وخطاب الكراهية لصرف الانتباه عن الفظائع التي لا تزال إسرائيل ترتكبها في غزة والضفة الغربية.

وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنٌه منذ السابع من أكتوبر قُتل المئات من أفراد طواقم الأونروا، ودمرت المئات من منشآتها في غزة، كما تم إغلاق المدارس والمراكز الصحية في القدس الشرقية المحتلة قسرًا. وأشار إلى أنّ هذه الإجراءات غير مقبولة على الإطلاق، وتتعارض مع التزامات إسرائيل وفق القانون الدولي.

وبين أنّ الوكالة تم تجديد ولايتها في كانون الأول الماضي لمدة ثلاث سنوات، لكن قدرتها على العمل باتت مهددة بصورة خطيرة، وإنّ الوضع القائم غير قابل للاستمرار، وإنّ على المجتمع الدولي التحرك لتقديم الدعم السياسي والمالي الثابت لحماية ولاية الأنروا وحماية اللاجئين الفلسطينيين وصون حقوقهم.


وقال مفوض الأنروا بالإنابة كريستيان سوندرز إنّ الأنروا تواجه تحديات كبيرة في عملها في غزة والضفة الغربية، ولكنها لا تزال الوكالة الوحيدة القادرة على تقديم الخدمات بشكل مباشر للاجئين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال إنّ الوكالة تواجه أزمة مالية استثنائية، مع عجز في التدفقات النقدية يبلغ 100 مليون دولار لعام 2026، وإنّه من دون دعم إضافي لن تتمكن من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية. وحثّ المجتمع الدولي على توفير الدعم المالي الذي تحتاج الأونروا إليه لمواصلة تقديم الخدمات.

وقال رئيس الجمعية العامة للدورة الحادية والثمانين خليل الرحمن: إنّ دور الأنروا حيوي وإنّ تقلص خدماتها سيعرض ملايين الأشخاص الذين يعتمدون عليها لمخاطر أكبر، وهو أمر لا يمكن القبول به.

وأشار إلى أن الأنروا تعمل بظروف قاسية جدًا في غزة والضفة، لكنها تستمر بتقديم خدماتها الحيوية. ودعا الدول إلى تقديم دعم مالي عاجل للوكالة، حتى تتمكن من مواصلة توفير الخدمات الأساسية في التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات.

وشارك الأردن بتنظيم وترؤس 11 مؤتمرًا وزاريًّا لحشد الدعم للأنروا منذ العام 2017.

إلى ذلك، شارك الصفدي أمس في الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال المخصَّصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدَّمة إلى الشعب الفلسطيني (AHLC)، حيث أكّد أهمية دور اللجنة في دعم الاقتصاد الفلسطيني ومؤسساته.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم