سرايا - ألغيت الرحلات الجوية الإيرانية المتجهة إلى دول الخليج الخميس ومن بينها دبي التي تعد مركزا رئيسيا للسفر، وذلك بعد انقضاء الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة للشركات العالمية لوقف تعاملاتها مع شركات الطيران الإيرانية، في خطوة كبيرة ضمن حملة يصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "يوم النصر الاقتصادي".
وقالت السلطات السعودية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية.
ومع جمود الوضع إلى حد كبير على مدى شهور في ساحة المعركة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قالت واشنطن إنها غيرت أساليب الحرب ووسعت نطاق العقوبات المالية من خلال استهداف الشركات من دول ثالثة التي تتعامل مع الشركات الإيرانية، وهي ممارسة تعرف باسم "العقوبات الثانوية".
وأشار ترامب إلى الاستراتيجية الجديدة الشهر الماضي بوصفها "يوم النصر الاقتصادي"، مقارنا إياها بهجوم الولايات المتحدة وحلفائها على فرنسا التي كانت تحت سيطرة النازيين في الحرب العالمية الثانية.
وحددت وزارة الخزانة الأمريكية يوم 23 سبتمبر أيلول موعدا نهائيا للشركات في جميع أنحاء العالم للامتثال لأمر وقف التعامل مع شركات الطيران الإيرانية. وتقول واشنطن إن الهدف هو إيقاف تشغيل كامل الأسطول المدني الإيراني في العالم.
وهددت إيران الأربعاء بالرد على أي دولة مجاورة تمتثل للحظر الأميركي بجعل مطاراتها "غير صالحة للاستخدام".
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن جميع الرحلات المتجهة إلى الإمارات، أكبر مركز للسفر في الخليج، توقفت اعتبارا من منتصف الليل.
ولم تظهر أي رحلات وصول أو مغادرة إلى إيران على الموقع الإلكتروني لمطاري دبي أو أبوظبي الخميس. وأظهرت المواقع الإلكترونية لشركتي طيران إيرانيتين على الأقل، وهما قشم ووارش، أن الرحلات المتجهة إلى الإمارات ألغيت.
وأظهر الموقع الإلكتروني لمطار الخميني في طهران أن الرحلات المغادرة والوافدة الخميس من وإلى دول منها أفغانستان وأرمينيا والصين والعراق وباكستان وطاجيكستان وتركيا لا تزال قائمة، لكن ليس إلى دول الخليج المجاورة.
وقالت وكالة أنباء الطلبة إن طائرة متجهة إلى طاجيكستان عادت أيضا نظرا لإغلاق تركمانستان مجالها الجوي.
وقد يؤدي حظر الطيران، في حالة استمراره، إلى تعميق عزلة إيران وتفاقم أزمتها الاقتصادية في ظل الحصار الأميركي لموانئها البحرية.
وقالت معلمة متقاعدة في طهران لرويترز عبر رسالة نصية بشرط عدم ذكر اسمها "نحن نعيش في سجن مفتوح".
وأدت الحرب، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير تحت اسم "ملحمة الغضب"، إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية ومقتل آلاف الأشخاص وارتفاع أسعار النفط.
كما أعادت إشعال صراعات في دول أخرى بالمنطقة يوجد لإيران حلفاء بها، بدأت في لبنان وانتقلت حاليا لليمن حيث أعلن الحوثيون استهدافا للسعودية في يوليو وشنوا هجوما هذا الشهر على الحكومة اليمنية.
وذكرت السعودية أنها اعترضت ستة صواريخ باليستية للحوثيين اليوم الخميس، بعد إطلاق تحذيرات واسعة النطاق بشأن مناطق منها مكة وجدة وينبع، الميناء الرئيسي للسعودية على البحر الأحمر لتصدير النفط.
وقال التحالف، الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن في بيان، إن "تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم".
وقالت مصادر في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن قواتها صدت خلال الليل هجمات للحوثيين على طريق إمداد رئيسي يؤدي إلى مدينة عدن الساحلية حيث مقر الحكومة المعترف بها.
وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 700 شخص قتلوا وأصيب الآلاف في أحدث الأعمال القتالية. ونزح أيضا ما يقرب من 130 ألف يمني داخل البلاد، بينما فر أكثر من ثلاثة آلاف بالقوارب عبر البحر الأحمر إلى أفريقيا.
وقالت السلطات السعودية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية.
ومع جمود الوضع إلى حد كبير على مدى شهور في ساحة المعركة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قالت واشنطن إنها غيرت أساليب الحرب ووسعت نطاق العقوبات المالية من خلال استهداف الشركات من دول ثالثة التي تتعامل مع الشركات الإيرانية، وهي ممارسة تعرف باسم "العقوبات الثانوية".
وأشار ترامب إلى الاستراتيجية الجديدة الشهر الماضي بوصفها "يوم النصر الاقتصادي"، مقارنا إياها بهجوم الولايات المتحدة وحلفائها على فرنسا التي كانت تحت سيطرة النازيين في الحرب العالمية الثانية.
وحددت وزارة الخزانة الأمريكية يوم 23 سبتمبر أيلول موعدا نهائيا للشركات في جميع أنحاء العالم للامتثال لأمر وقف التعامل مع شركات الطيران الإيرانية. وتقول واشنطن إن الهدف هو إيقاف تشغيل كامل الأسطول المدني الإيراني في العالم.
وهددت إيران الأربعاء بالرد على أي دولة مجاورة تمتثل للحظر الأميركي بجعل مطاراتها "غير صالحة للاستخدام".
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن جميع الرحلات المتجهة إلى الإمارات، أكبر مركز للسفر في الخليج، توقفت اعتبارا من منتصف الليل.
ولم تظهر أي رحلات وصول أو مغادرة إلى إيران على الموقع الإلكتروني لمطاري دبي أو أبوظبي الخميس. وأظهرت المواقع الإلكترونية لشركتي طيران إيرانيتين على الأقل، وهما قشم ووارش، أن الرحلات المتجهة إلى الإمارات ألغيت.
وأظهر الموقع الإلكتروني لمطار الخميني في طهران أن الرحلات المغادرة والوافدة الخميس من وإلى دول منها أفغانستان وأرمينيا والصين والعراق وباكستان وطاجيكستان وتركيا لا تزال قائمة، لكن ليس إلى دول الخليج المجاورة.
وقالت وكالة أنباء الطلبة إن طائرة متجهة إلى طاجيكستان عادت أيضا نظرا لإغلاق تركمانستان مجالها الجوي.
وقد يؤدي حظر الطيران، في حالة استمراره، إلى تعميق عزلة إيران وتفاقم أزمتها الاقتصادية في ظل الحصار الأميركي لموانئها البحرية.
وقالت معلمة متقاعدة في طهران لرويترز عبر رسالة نصية بشرط عدم ذكر اسمها "نحن نعيش في سجن مفتوح".
وأدت الحرب، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير تحت اسم "ملحمة الغضب"، إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية ومقتل آلاف الأشخاص وارتفاع أسعار النفط.
كما أعادت إشعال صراعات في دول أخرى بالمنطقة يوجد لإيران حلفاء بها، بدأت في لبنان وانتقلت حاليا لليمن حيث أعلن الحوثيون استهدافا للسعودية في يوليو وشنوا هجوما هذا الشهر على الحكومة اليمنية.
وذكرت السعودية أنها اعترضت ستة صواريخ باليستية للحوثيين اليوم الخميس، بعد إطلاق تحذيرات واسعة النطاق بشأن مناطق منها مكة وجدة وينبع، الميناء الرئيسي للسعودية على البحر الأحمر لتصدير النفط.
وقال التحالف، الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن في بيان، إن "تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم".
وقالت مصادر في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن قواتها صدت خلال الليل هجمات للحوثيين على طريق إمداد رئيسي يؤدي إلى مدينة عدن الساحلية حيث مقر الحكومة المعترف بها.
وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 700 شخص قتلوا وأصيب الآلاف في أحدث الأعمال القتالية. ونزح أيضا ما يقرب من 130 ألف يمني داخل البلاد، بينما فر أكثر من ثلاثة آلاف بالقوارب عبر البحر الأحمر إلى أفريقيا.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات