بيان صادر عن عشيرة الخوالدة في محافظة الطفيلة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 16766
بيان صادر عن عشيرة الخوالدة في محافظة الطفيلة

سرايا - تابع أبناء عشيرة الخوالدة ما دار في الحوار التلفزيوني حول دور المرأة في قيادة المجتمع، بمشاركة النائبين السابقين إنصاف الخوالدة وأدب السعود، وما رافقه من نقاشات ومواقف وتفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي، ويهم العشيرة أن تضع الأمور في نصابها بكل وضوح وحزم.



تستنكر عشيرة الخوالدة أي طرح يدفع بالمرأة إلى مغادرة أدوارها التي أرساها الدين والفطرة والأعراف الاجتماعية، أو يسعى إلى إحلالها محل الرجل في أدواره ومسؤولياته التي اختص بها، فالتكامل بين الرجل والمرأة هو الأصل، لا الصراع على الأدوار ولا إلغاء أحدهما لحساب الآخر. قال تعالى ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾، وهي نصوص تؤسس لاختلاف الأدوار والمسؤوليات، مع حفظ كرامة المرأة ومكانتها وحقوقها التي أقرها الشرع.


وتؤكد العشيرة أن احترام المرأة ومكانتها لا يكون بإقحامها في كل أدوار الرجل، ولا بتحويل الأعراف العشائرية إلى ميدان للمناكفة الاجتماعية؛ فالمرأة الأردنية شريكة في بناء الأسرة والمجتمع والوطن، ولها أدوار عظيمة ومقدرة، كما أن للرجال أدوارا ومسؤوليات لا يجوز الخلط بينها أو إلغاؤها تحت أي شعار.



كما تؤكد عشيرة الخوالدة أن أحدا لم يفوضه أبناؤها ناطقا باسمها، ولم تعين العشيرة أحدا للترويج لفكرة قيادة المرأة للجاهات العشائرية أو للتحدث باسمها في هذه المسألة. والعشيرة، بتاريخها الممتد وحضورها الوطني، ليست بحاجة إلى من يتحدث باسمها أو يصنع لنفسه حضورا على حساب اسمها ومكانتها.


وتستنكر العشيرة بأشد العبارات ما صدر عبر منصات التواصل الاجتماعي من طعن وإساءة وتجريح بحق الخوالدة، ومحاولات النيل من عشيرة عريقة من أكبر عشائر محافظة الطفيلة، بسبب مواقف فردية أو تصريحات لا تمثلها. ونقول بوضوح: الاختلاف لا يمنح أحدا حق الإساءة، والنقد لا يبرر الطعن، وحرية التعبير لا تعني حرية الاعتداء على كرامة الناس والعشائر.


وعشيرة الخوالدة، التي تضم بين أبنائها قامات عشائرية ومجتمعية وعسكرية وأكاديمية معروفة على مستوى الوطن، لا تختزل في رأي شخص، ولا في مداخلة تلفزيونية، ولا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. ومكانة العشيرة لا يصنعها ضجيج المنصات، بل يصنعها تاريخ أبنائها ومواقفهم وحضورهم في المجتمع والدولة.


وتؤكد العشيرة احترامها العميق لرجال الإصلاح والوجهاء والقامات العشائرية الأردنية، وإيمانها بدورهم في حفظ السلم الاجتماعي وإصلاح ذات البين، والتزامها بالدين وأعراف المجتمع الأردني والقوانين ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المرجعيات والمؤسسات المعنية بالشأن العشائري.


أما تحويل قضية إنسانية ومجتمعية واسعة إلى مادة للبحث عن الشهرة، أو اختزال عنوان حوار كامل في حادثة بعينها، أو محاولة تسويق الذات على حساب اسم عشيرة بأكملها، فهو أمر نرفضه جملة وتفصيلا. العشائر ليست سلعة إعلامية، وكرامتها ليست مادة للمزايدة، واسمها ليس سلما يصعد عليه الباحثون عن الأضواء.


وتدعو عشيرة الخوالدة أبناءها ومحبيها وكل الشرفاء إلى عدم الانجرار إلى المهاترات، والاحتكام إلى العقل والحكمة، وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة؛ فالقوة الحقيقية في ضبط الموقف، وحفظ الكرامة، والتمسك بالحقيقة.


وختاما، تقول عشيرة الخوالدة لكل من حاول الطعن في تاريخها أو النيل من مكانتها: نعرف من نحن، ويعرفنا الأردن؛ وتاريخ الرجال لا تمحوه منشورات عابرة، ولا تشوهه مواقف فردية، ولا تهزه ضوضاء منصات التواصل.
حفظ الله الأردن بقيادته الهاشمية المظفرة.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم