ليست كل الكلمات في المحافل الدولية مجرد خطاب ، فهناك كلمات تحمل خلفها دولة كاملة، وجيشا وأجهزة أمنية، وشعبا جبارا يعرف جيدا أين تبدأ حدوده وأين تنتهي مصالحه...
في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضع جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى أمن الأردن وحدوده ومياهه في صلب المشهد، مؤكداً أن ما يجري في الجنوب السوري ليس شأنا بعيدا عن الأردن، وأن أمن المملكة المائي والحدودي ليسا مجالا للمساومة أو التجاهل ابدا .
هذه هي الرسالة التي يجب أن تقرأ كما هي " الأردن يتابع، الأردن يعرف، والأردن لن يترك أمنه الوطني رهينة لتغيرات الإقليم ".
وفي خلفية هذه الرسالة يقف جيش عربي أردني، وأجهزة أمنية أثبتت عبر عقود أن حماية الوطن ليست شعاراً، بل مسؤولية وواجبا وانضباطا وتضحية ، فهم العين التي لا تنام.
نعم نحن دولة صغيرة في المساحة، لكنها كبيرة في إرادتها وعزيمتها، لا نبحث عن المواجهة، ولا نسمح في الوقت ذاته بأن تختبر سيادتنا أو تمس حدودنا أو تهدد مواردنا لو كلفنا ذالك كل ما نملك....
الأردن يريد السلام لكنه يعرف كيف يحمي أمنه...
يرفض التصعيد، لكنه لا يغفل عن مصالحه...
يمد يده للاستقرار، لكنه لا يتنازل عن سيادته...
وسيظل هذا الوطن، بقيادته ومؤسساته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الجبار، يقف على حدوده بعين مفتوحة وقلب ثابت… لأن الأردن لا يشيح بنظره عندما يتعلق الأمر بأمنه ومستقبل أبنائه.
في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضع جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى أمن الأردن وحدوده ومياهه في صلب المشهد، مؤكداً أن ما يجري في الجنوب السوري ليس شأنا بعيدا عن الأردن، وأن أمن المملكة المائي والحدودي ليسا مجالا للمساومة أو التجاهل ابدا .
هذه هي الرسالة التي يجب أن تقرأ كما هي " الأردن يتابع، الأردن يعرف، والأردن لن يترك أمنه الوطني رهينة لتغيرات الإقليم ".
وفي خلفية هذه الرسالة يقف جيش عربي أردني، وأجهزة أمنية أثبتت عبر عقود أن حماية الوطن ليست شعاراً، بل مسؤولية وواجبا وانضباطا وتضحية ، فهم العين التي لا تنام.
نعم نحن دولة صغيرة في المساحة، لكنها كبيرة في إرادتها وعزيمتها، لا نبحث عن المواجهة، ولا نسمح في الوقت ذاته بأن تختبر سيادتنا أو تمس حدودنا أو تهدد مواردنا لو كلفنا ذالك كل ما نملك....
الأردن يريد السلام لكنه يعرف كيف يحمي أمنه...
يرفض التصعيد، لكنه لا يغفل عن مصالحه...
يمد يده للاستقرار، لكنه لا يتنازل عن سيادته...
وسيظل هذا الوطن، بقيادته ومؤسساته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الجبار، يقف على حدوده بعين مفتوحة وقلب ثابت… لأن الأردن لا يشيح بنظره عندما يتعلق الأمر بأمنه ومستقبل أبنائه.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات