سرايا - كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُور.آل عمران 185
ننعى نحن أبناء المغفور له بإذن الله ( الحاج محمد حسن العقلة الحموري) أحمد ومازن و العميد المتقاعد باسم وماهر وحسين ود.شادي وفادي، وفاة الخال الكبير الأستاذ محمد حسين الحموري/ أبو النور، ووالد كل من المهندس نور، وجاسر والفاضلات الدكتورة سهير (أم أحمد) وسحر (أم العنود) وإيناس (أم ريان) و رغد (أم سام)، وشقيق الأخوال كل من المغفور له باذن الله العميد أحمد واللواء المتقاعد المهندس محمد (أبو شادي) والدكتور محمود والمهندس ناصر وعامر والدكتور سامر والمهندس ماهر والفاضلات الخالات أم غازي وأم محمود والعميد الدكتورة إيمان أم عاصم ووالدتنا المغفور لها بإذن الله أم أحمد، والذي توفاه الله فجر هذا اليوم الثلاثاء ٢٢ /٩ وسيشيع جثمانه اليوم عصراً في دبي وسيوارى جثمانه في مقبرة القوز/دبي، وتقبل التعازي في ديوان آل عقلة الحموري في بيت راس حي الإذاعة غرب مسجد رياض الجنة ولمدة يومين (الأربعاء والخميس - ٢٣-٢٤ /٩ ) من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة ليلا،
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ننعى نحن أبناء المغفور له بإذن الله ( الحاج محمد حسن العقلة الحموري) أحمد ومازن و العميد المتقاعد باسم وماهر وحسين ود.شادي وفادي، وفاة الخال الكبير الأستاذ محمد حسين الحموري/ أبو النور، ووالد كل من المهندس نور، وجاسر والفاضلات الدكتورة سهير (أم أحمد) وسحر (أم العنود) وإيناس (أم ريان) و رغد (أم سام)، وشقيق الأخوال كل من المغفور له باذن الله العميد أحمد واللواء المتقاعد المهندس محمد (أبو شادي) والدكتور محمود والمهندس ناصر وعامر والدكتور سامر والمهندس ماهر والفاضلات الخالات أم غازي وأم محمود والعميد الدكتورة إيمان أم عاصم ووالدتنا المغفور لها بإذن الله أم أحمد، والذي توفاه الله فجر هذا اليوم الثلاثاء ٢٢ /٩ وسيشيع جثمانه اليوم عصراً في دبي وسيوارى جثمانه في مقبرة القوز/دبي، وتقبل التعازي في ديوان آل عقلة الحموري في بيت راس حي الإذاعة غرب مسجد رياض الجنة ولمدة يومين (الأربعاء والخميس - ٢٣-٢٤ /٩ ) من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة ليلا،
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات