في ديوان أبناء المرحوم الشيخ إبراهيم فالح الرواد، وبضيافة الشيخ خالد الرواد وإخوانه وأبناء عشيرة الرواد احتضنت مدينة معان اللقاء الوطني السادس والأربعين ضمن مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات في مشهد وطني جمع شخصيات سياسية وفكرية وشيوخ عشائر ووجهاء من مختلف محافظات المملكة في رسالة تؤكد أن الحوار الوطني المباشر ما يزال أحد أهم أدوات حماية المجتمع وتعزيز تماسكه.
لم يكن اللقاء مجرد مناسبة اجتماعية أو مأدبة تكريم، بل جاء امتداداً لمسار من اللقاءات الوطنية التي تجوب المحافظات الأردنية منذ سنوات حاملةً فكرة أساسية مفادها أن قوة الأردن تنبع من وحدة أبنائه، ومن قدرتهم على الاجتماع حول القضايا الوطنية الكبرى بعيداً عن الانقسام والتجاذبات.
وفي مداخلة طويله وطنية ووجدانية قال معالي رئيس المبادرة الدكتور عوض خليفات أستاذ التاريخ ورجل الدولة الذي عرف بنظافة اليد أن لاختيار معان دلالته الخاصة، فهذه المدينة التي ارتبط اسمها ببدايات الدولة الأردنية الحديثة وبالجيش العربي والثورة العربية الكبرى ما تزال تمثل في الوجدان الأردني رمزاً للكرامة والشهامة.
لم يكن اللقاء مجرد مناسبة اجتماعية أو مأدبة تكريم، بل جاء امتداداً لمسار من اللقاءات الوطنية التي تجوب المحافظات الأردنية منذ سنوات حاملةً فكرة أساسية مفادها أن قوة الأردن تنبع من وحدة أبنائه، ومن قدرتهم على الاجتماع حول القضايا الوطنية الكبرى بعيداً عن الانقسام والتجاذبات.
وفي مداخلة طويله وطنية ووجدانية قال معالي رئيس المبادرة الدكتور عوض خليفات أستاذ التاريخ ورجل الدولة الذي عرف بنظافة اليد أن لاختيار معان دلالته الخاصة، فهذه المدينة التي ارتبط اسمها ببدايات الدولة الأردنية الحديثة وبالجيش العربي والثورة العربية الكبرى ما تزال تمثل في الوجدان الأردني رمزاً للكرامة والشهامة.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات