سرايا - لا تتوقف آثار الإفراط في تناول السكر عند زيادة الوزن أو اضطراب مستويات الغلوكوز في الدم، إذ تشير أبحاث إلى أن النظام الغذائي الغني بالسكريات قد يترك بصماته أيضًا على مظهر البشرة، من خلال الإضرار بأحد أهم البروتينات المسؤولة عن تماسكها ومرونتها.
ويتعلق الأمر بالكولاجين، الذي يشكل عنصرًا أساسيًّا في بنية الجلد، ويساعد على الاحتفاظ بمرونته ومظهره المشدود، إلا أن إنتاج الجسم منه يبدأ بالتراجع تدريجيًّا مع التقدم في العمر؛ ما يجعل الحفاظ عليه أحد العوامل المهمة في مواجهة علامات الشيخوخة المبكرة.
ماذا يفعل السكر بالكولاجين؟
تكمن المشكلة في عملية تُعرف باسم "الجليكيشن" وفقًا لموقع "Only My Health"، تحدث عندما ترتبط جزيئات السكر بالبروتينات الموجودة في الجسم، ومن بينها الكولاجين؛ ما يؤدي إلى تكوين مركبات تسمى "نواتج الجليكيشن النهائية المتقدمة" (AGEs).
وتؤثر هذه المركبات في خصائص ألياف الكولاجين، إذ تصبح أكثر صلابة وأقل مرونة وأكثر قابلية للتلف؛ ما قد ينعكس بمرور الوقت على قدرة الجلد على الاحتفاظ بتماسكه.
ولا يقتصر تأثير الإفراط في السكريات على هذه العملية، إذ يمكن أن يرتبط أيضًا بزيادة الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الجسم، وهما عاملان قد يسهمان في تنشيط عمليات تؤدي إلى تدهور الكولاجين، إلى جانب التأثير في قدرة الجسم على إنتاج ألياف جديدة منه.
وقد تظهر نتائج هذه التغيرات تدريجيًّا على الجلد في صورة خطوط وتجاعيد أكثر وضوحًا، مع تراجع مرونة البشرة وزيادة احتمالات الترهل.
السكر وشيخوخة البشرة
وبحثت دراسة العلاقة بين الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات وشيخوخة الجلد، ضمن الاهتمام العلمي المتزايد بتأثير العادات الغذائية في صحة البشرة ومظهرها.
وتشير الأدلة المتاحة إلى أن استهلاك كميات كبيرة من السكر بصورة مستمرة قد يكون أحد العوامل التي تسرّع التغيرات المرتبطة بتقدم البشرة في العمر، خصوصًا عبر تأثير عملية الجليكيشن في بروتينات الجلد.
ولا يعني ذلك أن السكر وحده مسؤول عن ظهور التجاعيد، إذ تتداخل عوامل عدة في شيخوخة البشرة، من بينها العمر والعوامل الوراثية والتعرض لأشعة الشمس والتدخين ونمط الحياة.
لكن تقليل السكريات المضافة، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر لمضادات الأكسدة، قد يساعد على الحد من العوامل التي تضر بالكولاجين ودعم صحة الجلد على المدى الطويل.
وبذلك، قد لا تكون مراقبة كمية السكر في النظام الغذائي مرتبطة فقط بالحفاظ على الوزن والصحة الأيضية، بل قد تكون أيضًا إحدى العادات التي تنعكس على مظهر البشرة مع مرور السنوات.
ويتعلق الأمر بالكولاجين، الذي يشكل عنصرًا أساسيًّا في بنية الجلد، ويساعد على الاحتفاظ بمرونته ومظهره المشدود، إلا أن إنتاج الجسم منه يبدأ بالتراجع تدريجيًّا مع التقدم في العمر؛ ما يجعل الحفاظ عليه أحد العوامل المهمة في مواجهة علامات الشيخوخة المبكرة.
ماذا يفعل السكر بالكولاجين؟
تكمن المشكلة في عملية تُعرف باسم "الجليكيشن" وفقًا لموقع "Only My Health"، تحدث عندما ترتبط جزيئات السكر بالبروتينات الموجودة في الجسم، ومن بينها الكولاجين؛ ما يؤدي إلى تكوين مركبات تسمى "نواتج الجليكيشن النهائية المتقدمة" (AGEs).
وتؤثر هذه المركبات في خصائص ألياف الكولاجين، إذ تصبح أكثر صلابة وأقل مرونة وأكثر قابلية للتلف؛ ما قد ينعكس بمرور الوقت على قدرة الجلد على الاحتفاظ بتماسكه.
ولا يقتصر تأثير الإفراط في السكريات على هذه العملية، إذ يمكن أن يرتبط أيضًا بزيادة الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الجسم، وهما عاملان قد يسهمان في تنشيط عمليات تؤدي إلى تدهور الكولاجين، إلى جانب التأثير في قدرة الجسم على إنتاج ألياف جديدة منه.
وقد تظهر نتائج هذه التغيرات تدريجيًّا على الجلد في صورة خطوط وتجاعيد أكثر وضوحًا، مع تراجع مرونة البشرة وزيادة احتمالات الترهل.
السكر وشيخوخة البشرة
وبحثت دراسة العلاقة بين الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات وشيخوخة الجلد، ضمن الاهتمام العلمي المتزايد بتأثير العادات الغذائية في صحة البشرة ومظهرها.
وتشير الأدلة المتاحة إلى أن استهلاك كميات كبيرة من السكر بصورة مستمرة قد يكون أحد العوامل التي تسرّع التغيرات المرتبطة بتقدم البشرة في العمر، خصوصًا عبر تأثير عملية الجليكيشن في بروتينات الجلد.
ولا يعني ذلك أن السكر وحده مسؤول عن ظهور التجاعيد، إذ تتداخل عوامل عدة في شيخوخة البشرة، من بينها العمر والعوامل الوراثية والتعرض لأشعة الشمس والتدخين ونمط الحياة.
لكن تقليل السكريات المضافة، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر لمضادات الأكسدة، قد يساعد على الحد من العوامل التي تضر بالكولاجين ودعم صحة الجلد على المدى الطويل.
وبذلك، قد لا تكون مراقبة كمية السكر في النظام الغذائي مرتبطة فقط بالحفاظ على الوزن والصحة الأيضية، بل قد تكون أيضًا إحدى العادات التي تنعكس على مظهر البشرة مع مرور السنوات.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات