سرايا - بدأت مجموعة الاستثمار الصينية «ليجند هولدينغز» إجراءات بيع بنك «بنك إنترناسيونال آ لوكسمبورغ» (BIL)، أقدم بنك خاص في لوكسمبورغ.
وكانت المجموعة الصينية قد استحوذت على البنك قبل نحو عقد. وتطرح الان بيعه في صفقة قد تقدر قيمة البنك بنحو 2.5 مليار يورو أو أكثر.
وتعمل «ليجند هولدينغز»، المدرجة في بورصة هونغ كونغ والداعم الرئيسي لمجموعة «لينوفو» للحواسيب، مع بنك «غولدمان ساكس» لإتمام عملية البيع، حيث من المقرر تقديم العروض الأولية في نهاية سبتمبر/أيلول الجاري تقريبًا.
وبحسب أشخاص مطلعين على الصفقة، تلقى البنك بالفعل اهتمامًا مبدئيًا من مؤسسات أوروبية وشرق أوسطية، إلا أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، فيما قد يقتصر اهتمام بعض المتقدمين على شراء أجزاء من البنك، ولا يوجد حتى الآن ضمان بإتمام الصفقة.
صفقة سابقة
واستحوذت «ليجند هولدينغز» على البنك في عام 2017 من مالكيه القطريين، في صفقة قدرت قيمة المجموعة خلالها بنحو 1.6 مليار يورو. وكان البنك مملوكًا آنذاك لشركة الاستثمار «بريسيجن كابيتال».
وتأسس «بنك إنترناسيونال آ لوكسمبورغ» عام 1856، ويقدم خدمات تتراوح بين إدارة الثروات والخدمات المصرفية للشركات، بينما تمتلك حكومة لوكسمبورغ حصة تبلغ 10% من البنك.
وأظهرت بيانات البنك أن الأصول الخاضعة للإدارة بلغت نحو 50 مليار يورو بنهاية عام 2025، بزيادة 7% عن العام السابق، في حين سجل البنك صافي أرباح بلغ 210 ملايين يورو، بارتفاع نسبته 24%.
وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت في مارس/آذار الماضي بأن «ليجند هولدينغز» استعانت بمصرفيين لاستكشاف الخيارات المتاحة بشأن مستقبل البنك.
وتأتي عملية البيع في وقت شهد خروج بعض المستثمرين الصينيين من مؤسسات مالية أوروبية. فقد باعت مجموعة «فوسون» حصتها في شركة التأمين البلجيكية «أجياس» عام 2024، بينما باعت شركة «جيلي» حصتها في بنك «ساكسو» الدنماركي إلى «جيه صفرا ساراسين» العام الماضي.
وقد يكون «بنك إنترناسيونال آ لوكسمبورغ» جذابًا لمصارف تسعى إلى توسيع أنشطتها، خصوصًا في مجال إدارة الثروات. وشهدت المصارف الأوروبية ارتفاعًا في نشاط صفقات الاستحواذ والاندماج خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بتحسن الأرباح وقوة الميزانيات، وهو ما شجع البنوك على السعي إلى زيادة حجم أعمالها.
وتصدرت إيطاليا هذا الاتجاه مع موجة من الصفقات المحلية، بينما أصبحت محاولة «يوني كريديت» الاستحواذ على «كومرتس بنك» الألماني اختبارًا لقدرة الصفقات العابرة للحدود على تجاوز العقبات السياسية والتنظيمية.
قطاع مصرفي مجزأ
وظل القطاع المصرفي الأوروبي لفترة طويلة مجزأً، مع وجود عدد كبير من المقرضين ومستوى محدود نسبيًا من عمليات الدمج العابرة للحدود مقارنة بالولايات المتحدة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى المقاومة السياسية لعمليات الاستحواذ الأجنبية.
ومن شأن بيع «بنك إنترناسيونال آ لوكسمبورغ» أن يختبر شهية المؤسسات الأوروبية والشرق أوسطية تجاه الاستحواذ على أصول مصرفية أوروبية، خصوصًا في ظل اهتمام متزايد بتوسيع نطاق الأعمال في إدارة الثروات والخدمات المالية.
وكانت المجموعة الصينية قد استحوذت على البنك قبل نحو عقد. وتطرح الان بيعه في صفقة قد تقدر قيمة البنك بنحو 2.5 مليار يورو أو أكثر.
وتعمل «ليجند هولدينغز»، المدرجة في بورصة هونغ كونغ والداعم الرئيسي لمجموعة «لينوفو» للحواسيب، مع بنك «غولدمان ساكس» لإتمام عملية البيع، حيث من المقرر تقديم العروض الأولية في نهاية سبتمبر/أيلول الجاري تقريبًا.
وبحسب أشخاص مطلعين على الصفقة، تلقى البنك بالفعل اهتمامًا مبدئيًا من مؤسسات أوروبية وشرق أوسطية، إلا أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، فيما قد يقتصر اهتمام بعض المتقدمين على شراء أجزاء من البنك، ولا يوجد حتى الآن ضمان بإتمام الصفقة.
صفقة سابقة
واستحوذت «ليجند هولدينغز» على البنك في عام 2017 من مالكيه القطريين، في صفقة قدرت قيمة المجموعة خلالها بنحو 1.6 مليار يورو. وكان البنك مملوكًا آنذاك لشركة الاستثمار «بريسيجن كابيتال».
وتأسس «بنك إنترناسيونال آ لوكسمبورغ» عام 1856، ويقدم خدمات تتراوح بين إدارة الثروات والخدمات المصرفية للشركات، بينما تمتلك حكومة لوكسمبورغ حصة تبلغ 10% من البنك.
وأظهرت بيانات البنك أن الأصول الخاضعة للإدارة بلغت نحو 50 مليار يورو بنهاية عام 2025، بزيادة 7% عن العام السابق، في حين سجل البنك صافي أرباح بلغ 210 ملايين يورو، بارتفاع نسبته 24%.
وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت في مارس/آذار الماضي بأن «ليجند هولدينغز» استعانت بمصرفيين لاستكشاف الخيارات المتاحة بشأن مستقبل البنك.
وتأتي عملية البيع في وقت شهد خروج بعض المستثمرين الصينيين من مؤسسات مالية أوروبية. فقد باعت مجموعة «فوسون» حصتها في شركة التأمين البلجيكية «أجياس» عام 2024، بينما باعت شركة «جيلي» حصتها في بنك «ساكسو» الدنماركي إلى «جيه صفرا ساراسين» العام الماضي.
وقد يكون «بنك إنترناسيونال آ لوكسمبورغ» جذابًا لمصارف تسعى إلى توسيع أنشطتها، خصوصًا في مجال إدارة الثروات. وشهدت المصارف الأوروبية ارتفاعًا في نشاط صفقات الاستحواذ والاندماج خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بتحسن الأرباح وقوة الميزانيات، وهو ما شجع البنوك على السعي إلى زيادة حجم أعمالها.
وتصدرت إيطاليا هذا الاتجاه مع موجة من الصفقات المحلية، بينما أصبحت محاولة «يوني كريديت» الاستحواذ على «كومرتس بنك» الألماني اختبارًا لقدرة الصفقات العابرة للحدود على تجاوز العقبات السياسية والتنظيمية.
قطاع مصرفي مجزأ
وظل القطاع المصرفي الأوروبي لفترة طويلة مجزأً، مع وجود عدد كبير من المقرضين ومستوى محدود نسبيًا من عمليات الدمج العابرة للحدود مقارنة بالولايات المتحدة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى المقاومة السياسية لعمليات الاستحواذ الأجنبية.
ومن شأن بيع «بنك إنترناسيونال آ لوكسمبورغ» أن يختبر شهية المؤسسات الأوروبية والشرق أوسطية تجاه الاستحواذ على أصول مصرفية أوروبية، خصوصًا في ظل اهتمام متزايد بتوسيع نطاق الأعمال في إدارة الثروات والخدمات المالية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات