سرايا - في حدث أثري فريد من نوعه، ساعدت مجموعة من الخلدان في محمية طبيعية ببلجيكا علماء الآثار على اكتشاف بوابات مبنى أثري مفقود يعود للقرون الوسطى، اختفى من السجلات التاريخية منذ أكثر من 700 عام، وذلك دون الحاجة لاستخدام مجرفة واحدة.
ووفقًا لموقع "برايت واير" الإخباري، نجح فريق بحثي من جامعة غنت في جمع كنز أثري يضم 2,810 قطعة أثرية من خلال فحص 814 تلّة تراب أخرجتها الخلدان أثناء حفر أنفاقها بالقرب من مدينة "دام" التاريخية في إقليم فلاندرز.
وقام الباحثون بغربلة التربة المستخرجة ليعثروا على قطع فخارية مزخرفة، وبقايا طوب، ومسامير حديدية تعود لإحدى الضياع الإقطاعية من القرن الثالث عشر والرابع عشر، وبلغ وزن المعثورات أكثر من 2 كيلوغرام، حيث احتوت أكثر من نصف التلال المفتش عنها على مقتنيات ذات قيمة تاريخية.
ولم تكن هذه القطع الأثرية موزعة بشكل عشوائي، بل تركزت فوق مساحة مستطيلة الشكل تبلغ أبعادها نحو 10 في 8 أمتار؛ ما كشف عن المخطط الهندسي لبوابة مبنى مبني من الطوب.
وأكدت الفحوصات الجيوفيزيائية وجود هيكل ضخم مدفون تحت العشب، بينما أظهرت عينات التربة طبقات سميكة من الطوب القديم.
وتعود أغلب الفخاريات للقرنين الـ 13 والـ 14، وهي الفترة التي كانت تشكل فيها "دام" مرفأً تجارياً هاماً لمدينة بروج الغنية؛ ما يدل على أن الضيعة كانت تعود لشخصية ذات نفوذ اجتماعي رفيع.
والمثير في هذا الاكتشاف أن المبنى ظهر على خريطة رسمها رسام الخرائط بيتر بوربوس عام 1574 ولكن دون إشارة لوجود أي مبانٍ؛ ما يعني أنه كان هُجر ونُسي تماماً بحلول ذلك الوقت، رغم أن الخنادق المائية المرسومة على الخريطة لا تزال تطابق معالم المنطقة اليوم.
ويُظهر هذا الأسلوب، الذي أطلق عليه الباحثون اسم "علم الخلد"، كيف يمكن للحيوانات الصغيرة أن تسدي خدمة كبيرة لعلم الآثار؛ فالخلدان تعمل على مدار الساعة مجاناً، وتخرج عينات صغيرة إلى السطح دون إتلاف المباني المدفونة تحت الأرض؛ ما يوفر طريقة آمنة ومنخفضة التكلفة لحماية التراث واستكشافه.
ووفقًا لموقع "برايت واير" الإخباري، نجح فريق بحثي من جامعة غنت في جمع كنز أثري يضم 2,810 قطعة أثرية من خلال فحص 814 تلّة تراب أخرجتها الخلدان أثناء حفر أنفاقها بالقرب من مدينة "دام" التاريخية في إقليم فلاندرز.
وقام الباحثون بغربلة التربة المستخرجة ليعثروا على قطع فخارية مزخرفة، وبقايا طوب، ومسامير حديدية تعود لإحدى الضياع الإقطاعية من القرن الثالث عشر والرابع عشر، وبلغ وزن المعثورات أكثر من 2 كيلوغرام، حيث احتوت أكثر من نصف التلال المفتش عنها على مقتنيات ذات قيمة تاريخية.
ولم تكن هذه القطع الأثرية موزعة بشكل عشوائي، بل تركزت فوق مساحة مستطيلة الشكل تبلغ أبعادها نحو 10 في 8 أمتار؛ ما كشف عن المخطط الهندسي لبوابة مبنى مبني من الطوب.
وأكدت الفحوصات الجيوفيزيائية وجود هيكل ضخم مدفون تحت العشب، بينما أظهرت عينات التربة طبقات سميكة من الطوب القديم.
وتعود أغلب الفخاريات للقرنين الـ 13 والـ 14، وهي الفترة التي كانت تشكل فيها "دام" مرفأً تجارياً هاماً لمدينة بروج الغنية؛ ما يدل على أن الضيعة كانت تعود لشخصية ذات نفوذ اجتماعي رفيع.
والمثير في هذا الاكتشاف أن المبنى ظهر على خريطة رسمها رسام الخرائط بيتر بوربوس عام 1574 ولكن دون إشارة لوجود أي مبانٍ؛ ما يعني أنه كان هُجر ونُسي تماماً بحلول ذلك الوقت، رغم أن الخنادق المائية المرسومة على الخريطة لا تزال تطابق معالم المنطقة اليوم.
ويُظهر هذا الأسلوب، الذي أطلق عليه الباحثون اسم "علم الخلد"، كيف يمكن للحيوانات الصغيرة أن تسدي خدمة كبيرة لعلم الآثار؛ فالخلدان تعمل على مدار الساعة مجاناً، وتخرج عينات صغيرة إلى السطح دون إتلاف المباني المدفونة تحت الأرض؛ ما يوفر طريقة آمنة ومنخفضة التكلفة لحماية التراث واستكشافه.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات