"تلاعب نفسي" .. شقيق ديانا يفتح مواجهة علنية مع الملك تشارلز

منذ 1 يوم
المشاهدات : 168243
"تلاعب نفسي" ..  شقيق ديانا يفتح مواجهة علنية مع الملك تشارلز
سرايا - تصاعدت المواجهة العلنية بين تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة الراحلة ديانا، والملك تشارلز الثالث، بعدما اتهم الأول القصر الملكي بمحاولة التشكيك في ذاكرته، على خلفية روايات مثيرة أوردها في كتاب جديد عن شقيقته.

ويأتي الخلاف بعد كشف سبنسر في مذكراته "Swan Song: Diana, My Sister" عن تفاصيل محادثة يزعم أنها جرت بينه وبين تشارلز، الذي كان حينها أمير ويلز، خلال الأيام التي أعقبت وفاة ديانا في حادث سير عام 1997.

وبحسب رواية سبنسر، اندلع خلاف حاد بينهما بشأن مشاركة الأميرين ويليام وهاري، وكانا يبلغان آنذاك 15 و12 عامًا، في موكب جنازة والدتهما.

ويقول شقيق ديانا إن تشارلز أخبره خلال تلك المشادة بعبارة مفادها أنهم "سينسونها قريبًا"، وهي رواية أثارت ردًا نادرًا من قصر باكنغهام.


القصر يرد
وفي بيان غير معتاد، قال القصر إنه لا يعلّق من حيث المبدأ على الكتب، لكنه أشار إلى أن ألم فقدان شقيق أو شقيقة يمكن أن يؤثر في التفكير والحكم والذاكرة حتى بعد مرور سنوات طويلة.

ولم يتقبل سبنسر الرد، معتبرًا أنه محاولة للطعن في روايته من دون نفي مباشر لما نسبه إلى الملك.

وقال في تصريحات لصحيفة "ميل أون صنداي" إنه شعر بأن القصر يمارس بحقه ما وصفه بـ"التلاعب النفسي"، مضيفًا أن الرد كان، من وجهة نظره، محاولة للإيحاء بأنه لا يتذكر الوقائع بصورة صحيحة.

كما شبّه سبنسر صياغة بيان القصر بعبارة "قد تختلف الذكريات"، التي استخدمها قصر باكنغهام عام 2021 ردًا على تصريحات الأمير هاري وميغان ماركل في مقابلتهما الشهيرة مع أوبرا وينفري.

"أنا أقول الحقيقة"
وفي مقابلة أخرى مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تمسك سبنسر بروايته، مؤكدًا أنه أخبر أفرادًا من عائلته وأصدقاء مقربين بما حدث فور وقوع المحادثة المزعومة، بسبب صدمته مما سمعه.

وقال سبنسر، الذي يقدم نفسه أيضًا بصفته مؤرخًا، إن هدفه من الكتاب هو تقديم روايته عن حياة ديانا وما واجهته خلال سنوات وجودها تحت الأضواء، من منظور شقيق عاش معها منذ الطفولة.

ورفض في الوقت نفسه الانتقادات التي اتهمته باستغلال ذكرى شقيقته لتحقيق مكاسب مالية، مؤكدًا أن المال لم يكن دافعًا وراء تأليف الكتاب.

وذهب سبنسر إلى القول إنه يعتقد أن شقيقته الراحلة كانت ستدعم نشر الكتاب، معتبرًا أنه يمتلك الحق في الكتابة عنها وتقديم روايته للأحداث التي عاشها معها.

واستعاد في هذا السياق خطاب التأبين الذي ألقاه في جنازة ديانا عام 1997، والذي تحول إلى واحدة من أشهر لحظات مراسم الوداع التي تابعها جمهور ضخم حول العالم.

وكشف أنه قرأ كلمات التأبين أمام نعش شقيقته على انفراد داخل الكنيسة الملكية في قصر سانت جيمس قبل الجنازة، قائلًا إنه شعر آنذاك بأنها كانت ستؤيد ما كتبه عنها، وهو الشعور نفسه الذي يرافقه حيال مذكراته الجديدة.


روايات جديدة
ولا تتوقف المذكرات عند الخلاف بشأن جنازة ديانا، إذ يتناول سبنسر سلسلة من الوقائع والمحادثات التي يقول إنها جرت داخل العائلة خلال مراحل مختلفة.

ومن بينها حديثه عن قراره حذف اسم دودي الفايد، الذي توفي مع ديانا في حادث باريس، من خطاب التأبين، إضافة إلى روايته لمحادثة سابقة مع تشارلز خلال جنازة والده جون سبنسر.

لكن روايات شقيق ديانا تواجه في المقابل تشكيكًا من شخصيات بريطانية عامة وأخرى عرفت الملك، فيما يتمسك سبنسر بأن ما أورده يعكس الأحداث كما يتذكرها.

وبعد نحو ثلاثة عقود على وفاة ديانا، أعادت المذكرات فتح أحد أكثر الملفات حساسية في تاريخ العائلة المالكة البريطانية، وحوّلت ذكريات الأيام التي أعقبت رحيلها إلى مواجهة علنية جديدة بين شقيقها والملك.

 

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم