سرايا - روى الدكتور وائل الحسامي موقفًا إنسانيًا مؤثرًا، قال إنه اكتشفه بالصدفة بعد أن فتح مجلد الرسائل غير المرغوب فيها في تطبيق “مسنجر”، ليجد رسالة قديمة من لاجئ سوري من حمص يقيم في محافظة المفرق، كان قد عالجه خلال إحدى الحملات الطبية التابعة لـ”سامز” عام 2019.
وأوضح الحسامي أنه أجرى للمريض قسطرة قلبية، قبل أن يخضع لاحقًا لعملية قلب مفتوح ضمن الحملة الطبية، مشيرًا إلى أنه قرر بعد قراءة الرسالة الاتصال به هاتفيًا، ليبادر الرجل بالتعبير عن فرحته الكبيرة بسماع صوته.
وقال الحسامي إن اللاجئ أخبره بأنه يواظب على قيام الليل منذ سنوات، وأنه لا يزال يدعو له في صلاته، كما يحتفظ بصورة الطبيب في منزله إلى جانب صورة جلالة الملك.
وأضاف الحسامي أن كلمات الرجل تركت أثرًا عميقًا في نفسه، مؤكدًا أنه هو من يشعر بالامتنان لأنه أُتيح له تقديم الرعاية الطبية له، وموجهًا الشكر إلى “سامز” وإلى كل من دعم الحملات الطبية وساهم في مساعدة المرضى والمحتاجين.
وخلال حديثهما، روى اللاجئ السوري جانبًا من معاناته، مبينًا أن أفرادًا من عائلته فقدوا حياتهم، وأن منزله تهدم، قبل أن يقول إنه يشعر بالأمان في الأردن ويسأل: “إلى أين أعود؟”
وأكد الحسامي أن وراء أعداد اللاجئين السوريين في الأردن قصصًا إنسانية كثيرة، وأن العديد منهم ما زالوا بحاجة إلى الرعاية والدعم، خصوصًا في المجال الطبي.
وختم الحسامي حديثه بالتأكيد على أن هدفه من المشاركة في الحملات الطبية كان خدمة المرضى والمحتاجين وابتغاء الأجر، معتبرًا أن من أعظم صور الكرم أن يسخّر الله للإنسان من يدعو له في جوف الليل لسنوات، دون أن يعلم بذلك.
وقال: “الحمد لله على هذا الكرم، والشكر لسامز، ولكل من دعم وما زال يدعم هذه الرسالة الإنسانية.
وأوضح الحسامي أنه أجرى للمريض قسطرة قلبية، قبل أن يخضع لاحقًا لعملية قلب مفتوح ضمن الحملة الطبية، مشيرًا إلى أنه قرر بعد قراءة الرسالة الاتصال به هاتفيًا، ليبادر الرجل بالتعبير عن فرحته الكبيرة بسماع صوته.
وقال الحسامي إن اللاجئ أخبره بأنه يواظب على قيام الليل منذ سنوات، وأنه لا يزال يدعو له في صلاته، كما يحتفظ بصورة الطبيب في منزله إلى جانب صورة جلالة الملك.
وأضاف الحسامي أن كلمات الرجل تركت أثرًا عميقًا في نفسه، مؤكدًا أنه هو من يشعر بالامتنان لأنه أُتيح له تقديم الرعاية الطبية له، وموجهًا الشكر إلى “سامز” وإلى كل من دعم الحملات الطبية وساهم في مساعدة المرضى والمحتاجين.
وخلال حديثهما، روى اللاجئ السوري جانبًا من معاناته، مبينًا أن أفرادًا من عائلته فقدوا حياتهم، وأن منزله تهدم، قبل أن يقول إنه يشعر بالأمان في الأردن ويسأل: “إلى أين أعود؟”
وأكد الحسامي أن وراء أعداد اللاجئين السوريين في الأردن قصصًا إنسانية كثيرة، وأن العديد منهم ما زالوا بحاجة إلى الرعاية والدعم، خصوصًا في المجال الطبي.
وختم الحسامي حديثه بالتأكيد على أن هدفه من المشاركة في الحملات الطبية كان خدمة المرضى والمحتاجين وابتغاء الأجر، معتبرًا أن من أعظم صور الكرم أن يسخّر الله للإنسان من يدعو له في جوف الليل لسنوات، دون أن يعلم بذلك.
وقال: “الحمد لله على هذا الكرم، والشكر لسامز، ولكل من دعم وما زال يدعم هذه الرسالة الإنسانية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات