سرايا - لم يعد المحتال بحاجة إلى التحدث بلهجة غريبة أو بصوت آلي حتى يثير الشك؛ فالذكاء الاصطناعي بات قادرًا على إنتاج أصوات ولهجات محلية تبدو طبيعية ومألوفة؛ ما يفتح بابًا جديدًا أمام عمليات الاحتيال الإلكتروني.
وتشير دراسة أجرتها جامعة أبيرتاي إلى أن المستمعين قد يعتقدون في كثير من الأحيان أن الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي تعود إلى أشخاص حقيقيين، فيما يصبح الأمر أكثر إثارة للقلق عند استخدام لهجات إقليمية؛ لأن المستمع لا يتوقع عادة أن تتمكن الآلة من محاكاتها بهذه الدقة.
وتزداد خطورة هذه التقنية؛ لأن اللهجة المألوفة قد تمنح المتصل درجة إضافية من الثقة.
وفي دراسة أخرى نُشرت عام 2026 في "Journal of Marketing Research"، حلل باحثون آلاف الحالات والتجارب، ووجدوا ارتباطًا بين تشابه خصائص أصوات المتحدثين وارتفاع مستويات الثقة والإقناع.
ويستطيع المحتال استغلال هذه الخاصية لإنشاء مكالمة تبدو محلية وطبيعية، أو لانتحال شخصية قريب أو موظف في بنك أو جهة موثوقة.
كما تشير التحذيرات الأمريكية إلى أن نسخ الأصوات يمكن إنتاجها اعتمادًا على تسجيلات صوتية قصيرة متاحة على الإنترنت.
وتزداد المشكلة مع انتشار أدوات استنساخ الصوت التي تستطيع إنشاء نسخة مقنعة من صوت شخص حقيقي انطلاقًا من عينة صوتية قصيرة، وفق تقرير نشره موقع "digitaltrends" .
لذلك، لا ينبغي اعتبار الصوت المألوف أو اللهجة المعروفة دليلًا كافيًا على هوية المتصل.
فإذا تلقيت مكالمة تطلب تحويل أموال أو معلومات حساسة، فمن الأفضل إنهاء المكالمة والتواصل مع الجهة أو الشخص عبر وسيلة اتصال تعرفها مسبقًا.
وتنطبق القاعدة نفسها على المكالمات التي يُزعم فيها أن أحد أفراد العائلة يحتاج إلى المال بشكل عاجل؛ فالتأكد عبر رقم معروف أو شخص آخر من العائلة قد يكون أهم من مدى إقناع الصوت الذي تسمعه.
وتشير دراسة أجرتها جامعة أبيرتاي إلى أن المستمعين قد يعتقدون في كثير من الأحيان أن الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي تعود إلى أشخاص حقيقيين، فيما يصبح الأمر أكثر إثارة للقلق عند استخدام لهجات إقليمية؛ لأن المستمع لا يتوقع عادة أن تتمكن الآلة من محاكاتها بهذه الدقة.
وتزداد خطورة هذه التقنية؛ لأن اللهجة المألوفة قد تمنح المتصل درجة إضافية من الثقة.
وفي دراسة أخرى نُشرت عام 2026 في "Journal of Marketing Research"، حلل باحثون آلاف الحالات والتجارب، ووجدوا ارتباطًا بين تشابه خصائص أصوات المتحدثين وارتفاع مستويات الثقة والإقناع.
ويستطيع المحتال استغلال هذه الخاصية لإنشاء مكالمة تبدو محلية وطبيعية، أو لانتحال شخصية قريب أو موظف في بنك أو جهة موثوقة.
كما تشير التحذيرات الأمريكية إلى أن نسخ الأصوات يمكن إنتاجها اعتمادًا على تسجيلات صوتية قصيرة متاحة على الإنترنت.
وتزداد المشكلة مع انتشار أدوات استنساخ الصوت التي تستطيع إنشاء نسخة مقنعة من صوت شخص حقيقي انطلاقًا من عينة صوتية قصيرة، وفق تقرير نشره موقع "digitaltrends" .
لذلك، لا ينبغي اعتبار الصوت المألوف أو اللهجة المعروفة دليلًا كافيًا على هوية المتصل.
فإذا تلقيت مكالمة تطلب تحويل أموال أو معلومات حساسة، فمن الأفضل إنهاء المكالمة والتواصل مع الجهة أو الشخص عبر وسيلة اتصال تعرفها مسبقًا.
وتنطبق القاعدة نفسها على المكالمات التي يُزعم فيها أن أحد أفراد العائلة يحتاج إلى المال بشكل عاجل؛ فالتأكد عبر رقم معروف أو شخص آخر من العائلة قد يكون أهم من مدى إقناع الصوت الذي تسمعه.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات