سرايا - حسين السلامين- شكا ناشطون ومهتمون ومتابعون للشأن الخدمي في لواء الشوبك من تفاقم معضلة انعدام التغطية لشبكات الاتصالات الخلوية وخدمات الإنترنت على طول مسار "وادي النخيل" السياحي في لواء الشوبك، مؤكدين لـ "سرايا" أن هذا الانقطاع التكنولوجي التام بات يمثل العثرة الأكبر التي تواجه القطاع وتؤرق زوار المنطقة من المواطنين والأجانب على حد سواء، وسط تجاهل رسمي مستمر لمتطلبات السلامة العامة والتنمية السياحية المستدامة.
وفي تفاصيل هذه المعاناة، قال الناشط الاجتماعي والمتابع لقضايا لواء الشوبك أحمد خليفة البدور لـ "سرايا" إن انعدام بث الهواتف الخلوية وشبكة الإنترنت داخل "وادي النخيل" يشكل مصدر قلق وخطر حقيقي على المجموعات السياحية، لا سيما الأجانب الذين يعتمدون كلياً على تطبيقات تحديد المواقع "الخرائط واللوكيشن" لتسيير رحلاتهم الميدانية، لتأتي هذه العزلة الرقمية وتضعهم في مواجهة مباشرة مع التحديات التي تواجه القطاع وتؤرق زوار المنطقة من المواطنين والأجانب على حد سواء، وسط تجاهل رسمي مستمر لمتطلبات السلامة العامة والتنمية السياحية المستدامة.
وبين البدور لـ "سرايا" أن فقدان الاتصال والتواصل داخل ممشى الوادي في ظل النهضة التكنولوجية التي يشهدها العالم، يبرهن على غياب الاهتمام الحكومي والمؤسسي بهذا الموقع الحيوي، والذي يُعد واجهة جاذبة وهامة لهواة سياحة المغامرات والاستكشاف من شتى الجنسيات، رغم حاجته الماسة لأدنى مقومات البنية التحتية والاتصالية.
ونوه المتابع للشأن العام الناشط المدني في لواء الشوبك عوض سليمان الرفايعة في حديثه لـ"سرايا" إلى بُعد استراتيجي ومحوري آخر للمشكلة، يتمثل في أن "وادي النخيل" ليس موقعاً معزولاً، بل يشكل جزءاً رئيساً لا يتجزأ من مسار سياحي إقليمي ممتد يبدأ من محمية ضانا وفينان التاريخية، وينتهي بمدينة البترا الأثرية، مما يجعل تأهيل خدماته واجباً سيادياً وتنموياً لدعم الحركة السياحية المتكاملة في إقليم الجنوب.
ولفت الرفايعة أنظار الإدارات التنفيذية في شركات الاتصالات الخلوية إلى خطورة الوضع الميداني، سيما وأن بعض المجموعات السياحية التي ترتاد المسار دون مرافقة دليل محلي من أبناء المجتمع الشوبكي تقع في فخ التأخير وفقدان المسالك الصحيحة، نظراً للطبيعة التضاريسية المعقدة للوادي التي تتشكل من سلسلة هضاب ومنحدرات وعرة، مؤكداً أن الاستعانة بـ الدليل المحلي كخبير بالدروب هو الحل المؤقت لإنهاء هذه الأزمة وحماية السياح من الابتعاد عن المسار المحدد لحين توفير التغطية الخلوية.
وكشف المتابعون لـ "سرايا" التقاب عن مراجعتهم الرسمية لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات قبل عدة أشهر، حيث أبلغتهم الهيئة حينها بأنها ستتولى مخاطبة الشركات المشغلة وإلزامها بحل المشكلة الفنية، إلا أن الأشهر والأسابيع مضت دون أن تحرك هذه الشركات ساكناً حيال الوضع القائم وبقيت الوعود حبراً على ورق رغم المتابعات والنداءات المستمرة.
واقترح الأهالي عبر "سرايا" حلاً هندسياً ولوجستياً سريعاً وقليل الكلفة، يكمن في ضرورة قيام شركات الاتصال بوضع وتركيب أبراج البث الخلوي في أقصى شمال قرية "المنصورة" الشوبكية، نظراً لكون هذا الموقع الاستراتيجي يمثل مطلّاً طبيعياً كاشفاً للوادي وما يجاوره من مساحات ذات غنى بيئي وسياحي، مما يضمن تحسين كفاءة البث والتقاط الإشارات بكل أريحية.
وطالب الناشطون الحكومة بضرورة أخذ هذا المطلب الخدمي والحيوي على محمل الجد، وتوجيه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات لفرض سطوتها الرقابية على الشركات لإنهاء المعاناة الممتدة منذ سنوات طويلة بما يتيح استخدام الاتصالات والإنترنت، وتأمين قنوات اتصال طارئة للدفاع المدني والسلامة العامة عند حدوث أي ظرف طارئ لا سمح الله.
ويذكر في هذا السياق أن "وادي النخيل" في لواء الشوبك يعتبر من أهم وأبرز مواقع سياحة المغامرات في المملكة الأردنية الهاشمية بحكم إدراجه رسمياً على الخارطة السياحية الوطنية، حيث غدا وجهة حقيقية وعالمية تستقطب الأفواج السياحية، مما يستدعي رفده بالخدمات الرقمية لمواكبة الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين في تنمية الميدان وتطوير المسارات السياحية وصون سلامة زوارها بوجه أردني أبيض ناصع البياض.
وفي تفاصيل هذه المعاناة، قال الناشط الاجتماعي والمتابع لقضايا لواء الشوبك أحمد خليفة البدور لـ "سرايا" إن انعدام بث الهواتف الخلوية وشبكة الإنترنت داخل "وادي النخيل" يشكل مصدر قلق وخطر حقيقي على المجموعات السياحية، لا سيما الأجانب الذين يعتمدون كلياً على تطبيقات تحديد المواقع "الخرائط واللوكيشن" لتسيير رحلاتهم الميدانية، لتأتي هذه العزلة الرقمية وتضعهم في مواجهة مباشرة مع التحديات التي تواجه القطاع وتؤرق زوار المنطقة من المواطنين والأجانب على حد سواء، وسط تجاهل رسمي مستمر لمتطلبات السلامة العامة والتنمية السياحية المستدامة.
وبين البدور لـ "سرايا" أن فقدان الاتصال والتواصل داخل ممشى الوادي في ظل النهضة التكنولوجية التي يشهدها العالم، يبرهن على غياب الاهتمام الحكومي والمؤسسي بهذا الموقع الحيوي، والذي يُعد واجهة جاذبة وهامة لهواة سياحة المغامرات والاستكشاف من شتى الجنسيات، رغم حاجته الماسة لأدنى مقومات البنية التحتية والاتصالية.
ونوه المتابع للشأن العام الناشط المدني في لواء الشوبك عوض سليمان الرفايعة في حديثه لـ"سرايا" إلى بُعد استراتيجي ومحوري آخر للمشكلة، يتمثل في أن "وادي النخيل" ليس موقعاً معزولاً، بل يشكل جزءاً رئيساً لا يتجزأ من مسار سياحي إقليمي ممتد يبدأ من محمية ضانا وفينان التاريخية، وينتهي بمدينة البترا الأثرية، مما يجعل تأهيل خدماته واجباً سيادياً وتنموياً لدعم الحركة السياحية المتكاملة في إقليم الجنوب.
ولفت الرفايعة أنظار الإدارات التنفيذية في شركات الاتصالات الخلوية إلى خطورة الوضع الميداني، سيما وأن بعض المجموعات السياحية التي ترتاد المسار دون مرافقة دليل محلي من أبناء المجتمع الشوبكي تقع في فخ التأخير وفقدان المسالك الصحيحة، نظراً للطبيعة التضاريسية المعقدة للوادي التي تتشكل من سلسلة هضاب ومنحدرات وعرة، مؤكداً أن الاستعانة بـ الدليل المحلي كخبير بالدروب هو الحل المؤقت لإنهاء هذه الأزمة وحماية السياح من الابتعاد عن المسار المحدد لحين توفير التغطية الخلوية.
وكشف المتابعون لـ "سرايا" التقاب عن مراجعتهم الرسمية لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات قبل عدة أشهر، حيث أبلغتهم الهيئة حينها بأنها ستتولى مخاطبة الشركات المشغلة وإلزامها بحل المشكلة الفنية، إلا أن الأشهر والأسابيع مضت دون أن تحرك هذه الشركات ساكناً حيال الوضع القائم وبقيت الوعود حبراً على ورق رغم المتابعات والنداءات المستمرة.
واقترح الأهالي عبر "سرايا" حلاً هندسياً ولوجستياً سريعاً وقليل الكلفة، يكمن في ضرورة قيام شركات الاتصال بوضع وتركيب أبراج البث الخلوي في أقصى شمال قرية "المنصورة" الشوبكية، نظراً لكون هذا الموقع الاستراتيجي يمثل مطلّاً طبيعياً كاشفاً للوادي وما يجاوره من مساحات ذات غنى بيئي وسياحي، مما يضمن تحسين كفاءة البث والتقاط الإشارات بكل أريحية.
وطالب الناشطون الحكومة بضرورة أخذ هذا المطلب الخدمي والحيوي على محمل الجد، وتوجيه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات لفرض سطوتها الرقابية على الشركات لإنهاء المعاناة الممتدة منذ سنوات طويلة بما يتيح استخدام الاتصالات والإنترنت، وتأمين قنوات اتصال طارئة للدفاع المدني والسلامة العامة عند حدوث أي ظرف طارئ لا سمح الله.
ويذكر في هذا السياق أن "وادي النخيل" في لواء الشوبك يعتبر من أهم وأبرز مواقع سياحة المغامرات في المملكة الأردنية الهاشمية بحكم إدراجه رسمياً على الخارطة السياحية الوطنية، حيث غدا وجهة حقيقية وعالمية تستقطب الأفواج السياحية، مما يستدعي رفده بالخدمات الرقمية لمواكبة الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين في تنمية الميدان وتطوير المسارات السياحية وصون سلامة زوارها بوجه أردني أبيض ناصع البياض.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات