وكانت الأنصاري قد قالت في تصريحات سابقة: "نؤيد حصول المرأة على نصف ثروة الزوج في حال الطلاق"، وهي العبارة التي أثارت جدلًا واسعًا حينها، قبل أن تعود مجددًا إلى التداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتشير "سرايا" إلى أن التصريحات المتداولة قديمة، ويعود تاريخها إلى نحو 3 سنوات، وليست تصريحات جديدة، فيما أعادت إعادة نشرها فتح باب النقاش حول مضمونها، في حين نشر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تفيد بأن هذه الجمعية أردنية، وهذا لا صحة له؛ حيث تبين ان هذه الجمعية مصرية ورئيستها تدعى عبير الأنصاري.
وأسست الأنصاري "نادي الثقة للمطلقين والمطلقات" عام 2007، بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمطلقين والمطلقات، ومساعدتهم على تجاوز الآثار المترتبة على تجربة الطلاق والاستعداد لبدء حياة جديدة.
وبحسب تصريحات سابقة للأنصاري، يقدم النادي استشارات ودعمًا نفسيًا من خلال مختصين، إلى جانب جلسات للعلاج الجماعي ومحاولات الإصلاح والتصالح بين الزوجين في حال وجود رغبة مشتركة، فضلًا عن أنشطة تهدف إلى دعم الأبناء نفسيًا وتحسين علاقتهم بوالديهم.
ويضم النادي، وفق ما ذكرته الأنصاري سابقًا، نحو 250 عضوًا من الرجال والنساء، فيما تتركز رسالته على فهم أسباب الطلاق والحد منه، ومساعدة المطلقين والمطلقات على التكيف مع واقعهم الجديد أو معالجة المشكلات التي أدت إلى الانفصال.
وتعيد التصريحات المتداولة تسليط الضوء على ملف حقوق المرأة بعد الطلاق، وسط اختلاف الآراء حول مسألة تقاسم الثروة بين الزوجين، وما يرتبط بها من أبعاد قانونية وشرعية واجتماعية.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات