"فوج النشامى" يزفّ مئات الخريجين والخريجات إلى ميادين الحياة العملية

منذ 38 دقيقة
المشاهدات : 8995
"فوج النشامى" يزفّ مئات الخريجين والخريجات إلى ميادين الحياة العملية
سرايا - احتفلت جامعة الشرق الأوسط بتخريج الفوج العشرين من طلبة الماجستير، والفوج السابع عشر من طلبة البكالوريوس، والفوج السادس من طلبة الدبلوم العالي، ضمن فعاليات "فوج النشامى" للعام الجامعي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦.

استلهم الفوج اسم "النشامى" من الإنجازات التي سطّرها المنتخب الوطني الأردني، وفي طليعتها التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم.

وفي كلمته خلال مراسم التخريج، هنأ رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين الخريجين وذويهم، قائلًا إن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على بناء مؤسسة أكاديمية راسخة تتمتع بسمعة متميزة، انطلاقًا من إيمانها بأن قيمة الشهادة لا ترتبط بالمعرفة التي تحملها فحسب، وإنما كذلك بمكانة الجامعة التي تمنحها؛ إذ تعزز السمعة الأكاديمية المتميزة ثقة المجتمع وأصحاب العمل بالخريجين، وتوسع أمامهم آفاق العمل والنجاح والتميز محليًا وعربيًا ودوليًا.

ووجّه ناصر الدين للخريجين ثلاث وصايا، دعاهم في أولها إلى ألا يجعلوا التخرج نهاية لمسيرة التعلم، وإنما بداية لها، في ظل عالم متسارع لا يتوقف عن التطور، فيما أكد في وصيته الثانية ضرورة بناء السمعة المهنية إلى جانب التحصيل العلمي، من خلال الالتزام والأمانة والانضباط وحسن التعامل، باعتبارها رأس المال الحقيقي الذي يرافق الإنسان طوال حياته، فيما تمثلت وصيته الثالثة في البحث عن القيمة التي يمكن أن يضيفها الخريج أينما حلّ، لأن تقدم الأمم يقوم على العقول المبدعة والإرادات المسؤولة، وعلى إنسان يدرك أن نجاحه الشخصي جزء من نجاح وطنه.

وأشار ناصر الدين إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني رسم مسارات واضحة لمستقبل الوطن، واضعًا الشباب في قلب مشروع التنمية والتمكين، فيما تجسد مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المكانة التي يحتلها الشباب الأردني في مسارات الريادة والإبداع والإنجاز، باعتبارهم قوةً اجتماعية ومعرفية قادرة على صناعة المستقبل، لا مجرد قوةٍ بشرية تنتظر أن يأتي المستقبل إليها.

من جهتها، قالت رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين إن الوصول إلى منصة التخرج يعد ثمرة مسار طويل شاركت فيه الأسرة والجامعة والأساتذة والطلبة أنفسهم، كلٌّ من موقعه، حتى اكتملت هذه اللحظة.

ودعت المحادين أبناء "فوج النشامى" إلى التمسك بالقيم التي حملوها من جامعتهم، باعتبارهم سفراء للمعرفة في مواقع عملهم ومجتمعاتهم، موضحةً أن القيمة الحقيقية للتعليم لا تظهر في الشهادة وحدها، وإنما في قدرة صاحبها على تحويل المعرفة إلى أثر، والمهارة إلى إنجاز، والمسؤولية إلى سلوك يومي.

واختُتمت مراسم التخريج الذي تضمن العديد من الفقرات الفنية التي قدمتها فرقة كورال الجامعة، بتسليم الشهادات للخريجين، وسط أجواءٍ غلبت عليها مشاعر الفرح والفخر، فيما عبّر الطلبة عن اعتزازهم بانتمائهم إلى جامعة الشرق الأوسط، وامتنانهم لأساتذتهم وزملائهم وأسرهم، الذين رافقوهم خطوة بخطوة على امتداد سنوات الرحلة الأكاديمية، حتى بلوغ لحظة التتويج التي طال انتظارها.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم