4 محافظات تنتظر محافظيها .. هل يغيّر الفراية نهج اختيار الحكام الإداريين؟

منذ 34 ثانية
المشاهدات : 31309
4 محافظات تنتظر محافظيها ..  هل يغيّر الفراية نهج اختيار الحكام الإداريين؟

سرايا - تقرير : رهام الخزاعلة - لا تزال محافظات جرش والمفرق ومادبا والزرقاء تنتظر حسم ملف المحافظين، بعد سلسلة من الإحالات إلى التقاعد والتنقلات التي أعادت ترتيب مواقع الحكام الإداريين خلال الفترة الماضية، في وقت لم تُحسم فيه أسماء من سيتولون هذه المواقع بشكل نهائي.

ومع مرور الوقت على هذه الشواغر، تتجه الأنظار إلى وزير الداخلية مازن الفراية، ليس فقط لمعرفة موعد التعيينات، وإنما أيضًا لمعرفة المسار الذي ستسلكه الوزارة في اختيار المحافظين الجدد.

فعلى مدى سنوات، عرفت وزارة الداخلية أكثر من مسار في اختيار المحافظين؛ إذ كان التدرج الوظيفي داخل الوزارة أحد المسارات الأساسية، بحيث ينتقل الحاكم الإداري بين المواقع والرتب وصولًا إلى منصب المحافظ، فيما أتاحت بعض المراحل الاستعانة بشخصيات من خارج الوزارة وفق طبيعة المرحلة والاختيارات الحكومية.

ومن هنا، يبرز التساؤل حول خيارات الفراية في المرحلة المقبلة: هل يتجه إلى استكمال التشكيلة من داخل الجهاز الإداري، أم أن استمرار الشغور يمنحه مساحة لاختيار أسماء من خارج الوزارة، بما في ذلك شخصيات ذات خلفيات أمنية أو عسكرية؟

ويأتي هذا الطرح في ظل تجربة تعيين أيمن العوايشة محافظًا للعقبة، والتي أعادت النقاش حول إمكانية الاستعانة بخبرات وشخصيات من خارج المسار التقليدي للحكام الإداريين، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن التجربة ستتحول إلى نهج ثابت في التعيينات المقبلة.

وفي الجهة المقابلة، تبرز مسألة أخرى داخل وزارة الداخلية، تتمثل في تطلعات بعض كوادرها ممن أمضوا سنوات في مواقع الحكم الإداري إلى أن يكون التدرج والخبرة المتراكمة داخل الوزارة طريقًا للوصول إلى منصب المحافظ.

وهذه النقطة تحديدًا قد تكون حاضرة في قراءة التشكيلة المقبلة؛ فاختيار أسماء من خارج الوزارة، إذا اتسع نطاقه، قد يثير تساؤلات حول فرص الكفاءات الداخلية في الوصول إلى المواقع العليا، في وقت ينظر فيه عدد من الحكام الإداريين إلى التدرج باعتباره مسارًا مهنيًا طبيعيًا.

وبين خيار الاستفادة من الخبرات الموجودة داخل الوزارة، والاستعانة بخبرات من خارجها، يبدو أن التشكيلة المقبلة لن تكون مجرد خطوة لسد أربعة شواغر، وإنما فرصة لمعرفة أي مدرسة ستغلب في المرحلة المقبلة.

فهل يواصل الفراية الاعتماد على مدرسة التدرج داخل وزارة الداخلية، أم يوسع دائرة الاختيار لتشمل شخصيات من خارجها، بما فيها أصحاب الخلفيات الأمنية والعسكرية؟

الإجابة ستظهر مع التعيينات المقبلة، لكنها في الوقت ذاته ستعطي مؤشرًا مهمًا على شكل إدارة ملف المحافظين خلال المرحلة المقبلة، وموقع كوادر وزارة الداخلية في هذا المسار.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم