سرايا - أعادت قضية المركبات العالقة في المنطقة الحرة فتح النقاش حول تأثير التغيرات التشريعية والتعليمات الجديدة على المستثمرين والتجار الذين باشروا إجراءات الاستيراد في ظل تشريعات كانت نافذة في حينه.
وبحسب ما ورد في رسالة مجموعة من التجار والمستوردين إلى رئيس الوزراء، فإن قرارات استيراد المركبات اتُخذت في ظل تشريعات نافذة، فيما أُنجزت التحويلات والإجراءات المصرفية والعقود وعمليات الشحن، قبل أن تطرأ تغييرات على التعليمات والمواعيد المتعلقة بالتخليص.
وأشار المتضررون إلى أن القضية لا تقتصر على قيمة المركبات الموجودة في المنطقة الحرة، وإنما تشمل رؤوس أموال مجمدة، وتكاليف تخزين، والتزامات مصرفية وعقودًا تجارية، إلى جانب ارتباط مصالح شركات النقل والتخليص والتأمين وغيرها من القطاعات بالنشاط التجاري للمركبات.
وتطرح القضية، وفق الرسالة، تساؤلًا حول كيفية تطبيق التشريعات الجديدة مع مراعاة الالتزامات التي نشأت بصورة مشروعة في ظل التشريعات السابقة، بما يضمن وضوح الأطر القانونية ويحافظ في الوقت ذاته على استقرار البيئة الاستثمارية.
وفي هذا السياق، دعا أصحاب القضية إلى دراسة إمكانية وضع معالجة انتقالية للحالات التي بدأت إجراءاتها فعليًا قبل سريان التعليمات الجديدة، على أن تكون محددة زمنيًا ومقيدة بشروط واضحة، بما يمنع تحولها إلى استثناءات مفتوحة.
ويرى أصحاب الطرح أن معالجة المركبات العالقة وتخليصها وفق إطار قانوني واضح قد تسهم في تحريك رؤوس الأموال المجمدة، إلى جانب تحقيق إيرادات للخزينة من الرسوم والضرائب، وتنشيط قطاعات النقل والتخليص والخدمات المرتبطة بهذا النشاط.
وأكد الطرح أن المطلوب لا يتمثل في تجاوز التشريعات الجديدة أو إلغائها، وإنما إيجاد آلية انتقالية للتعامل مع الحالات التي بدأت قبل نفاذها، بما يحقق التوازن بين تطبيق التشريع وحماية الالتزامات القائمة.
وتبرز القضية، وفق أصحابها، أهمية الحفاظ على استقرار البيئة التشريعية وقدرة المستثمرين على التنبؤ بالالتزامات التي تترتب عليهم، خصوصًا في القطاعات التي تتطلب قرارات مالية وتجارية تسبق عملية التخليص بفترات زمنية.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الجهات المعنية لدراسة ملف المركبات العالقة، وبحث إمكانية الوصول إلى حل يراعي التشريعات النافذة ويحافظ على مصالح الدولة والمستثمرين، ويحول دون استمرار تجميد رؤوس الأموال والنشاط الاقتصادي المرتبط بها.
مركبات عالقة في المنطقة الحرة تفتح ملف الاستقرار التشريعي وحماية الاستثمار
منذ 6 دقائق
المشاهدات :
22103
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
05
آخر الأخبار
الأردن اليوم
الشيخ عبدالكريم الحويان حول ترؤس المرأة للجاهات: الجاهة "كلمة رجال" .. والمرأة لا تتولى رئاستها ولكل مقام رجاله
منذ 31 دقيقة
الأردن اليوم
وزير العدل: تحديث المنظومة القانونية مسار مستمر يستشرف المستقبل
منذ 37 دقيقة
الأردن اليوم
طبيب أسنان ينتظر التعيين منذ 21 عامًا: خريج 2004 ولم أُستدعَ لأي امتحان تنافسي
منذ 56 دقيقة
الأردن اليوم
الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة
منذ 58 دقيقة
أخبار فنية
فن
إلهام شاهين: الفن ليس عيباً ولا أحب لفظ التوبة لأنه ليس حراماً
منذ 1 دقيقة
فن
يسرا تكشف سبب مبادرتها لعمل صدقة جارية لياسمين أبو النجا
منذ 35 دقيقة
فن
عمرو دياب يرفض رقص لجين خليفة بجواره على المسرح ويوضح السبب!
منذ 1 ساعة
فن
محمد رمضان يكشف عن أول مشاريعه العقارية بعد قرار خوض عالم البيزنس
منذ 2 ساعة
فن
ريهام سعيد تنتقد غادة عبدالرازق بعد الإعلان عن مشاركتها محمد رمضان
منذ 3 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
بسبب أزمته الأخيرة .. ريال مدريد يفرض عقوبة قاسية على راؤول أسينسيو
منذ 7 دقائق
رياضة
120 مليون يورو .. تشيلسي ينقض على نجم برشلونة
منذ 29 دقيقة
رياضة
قرار مفاجئ .. الحسين عموتة يصدم مصطفى شوبير
منذ 57 دقيقة
رياضة
مبابي يعلق غاضباً على صور "ديكتاتور" .. "المقارنة مرفوضة"
منذ 1 ساعة
رياضة
المنتخب الوطني لكرة السلة يتغلب على نظيره القطري
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
منوعات من العالم
بردية غامضة تعيد الجدل .. هل بنت الكائنات الفضائية الأهرامات؟
منذ 52 دقيقة
منوعات من العالم
"شهود وهميون" .. تغريم محامٍ خدعه "تشات جي بي تي" في أمريكا
منذ 54 دقيقة
منوعات من العالم
"أنا رايحة ألعب مع بابا" .. قصة الطفلة كارما التي أنهي والدها حياتها انتقاما من طليقته في مصر - فيديو
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
لماذا يصبح هاتفك بطيئا مع مرور الوقت؟
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
ما قصة ارتداء الأميرة ديانا «فستان الانتقام»؟
منذ 2 ساعة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات