بعد الخمسين .. أطعمة يومية قد تصبح عبئاً على صحتك

منذ 25 دقيقة
المشاهدات : 15363
بعد الخمسين ..  أطعمة يومية قد تصبح عبئاً على صحتك
سرايا - لا يتعامل الجسم مع الطعام بالطريقة نفسها طوال العمر؛ فما كان يمكن تناوله بكميات كبيرة في سنوات الشباب قد يصبح بعد الخمسين عبئاً إضافياً على القلب والوزن ومستويات السكر وضغط الدم.

ومع التقدم في السن، تتغير احتياجات الجسم الغذائية ويتراجع معدل حرق السعرات الحرارية، فيما تزداد أهمية نوعية الطعام وليس كميته فقط، ما يجعل بعض الخيارات الغذائية اليومية بحاجة إلى إعادة نظر.

وبحسب موقع "Verywell Health"، لا يعني بلوغ الخمسين فرض قائمة طويلة من الممنوعات، وإنما تقليل الأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة والدهون المشبعة والمنتجات فائقة المعالجة، مقابل منح الأطعمة ذات القيمة الغذائية المرتفعة مساحة أكبر في النظام اليومي.


الملح.. عدو أكثر إزعاجاً مع العمر
يأتي الصوديوم في مقدمة العناصر التي تستحق مراقبتها مع التقدم في العمر؛ بسبب علاقته بارتفاع ضغط الدم، وهي مشكلة تصبح أكثر شيوعًا لدى كبار السن.

وتشير البيانات إلى أن نحو 61% من الأمريكيين في سن 65 عامًا فما فوق يعانون ارتفاع ضغط الدم.

ولا تقتصر المشكلة على الملح الذي يضيفه الشخص بنفسه إلى الطعام، إذ يمكن الحصول على كميات كبيرة من الصوديوم من أطعمة جاهزة قد لا ينتبه البعض إلى محتواها.

وتشمل أبرز مصادره رقائق البطاطس والمقرمشات والوجبات الخفيفة المالحة، والبيتزا، بما فيها المجمدة، والحساء المعلب، وصلصات وأطباق المعكرونة الجاهزة، فضلًا عن الوجبات المجمدة.

وقد يساعد خفض كمية الصوديوم في النظام الغذائي على الحد من خطر ارتفاع ضغط الدم، مع الانتباه إلى إجمالي الكمية المستهلكة يوميًا.

الدهون المشبعة تحت المجهر
ما يوضع على المائدة بعد الخمسين قد ينعكس بصورة مباشرة على صحة القلب، وهنا تبرز الدهون المشبعة بوصفها أحد العناصر التي ينصح بعدم الإفراط فيها.

وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين تناول كميات مرتفعة من الدهون المشبعة وزيادة مخاطر الوفاة، لا سيما المرتبطة بأمراض القلب لدى كبار السن.

وتوجد هذه الدهون بكميات مرتفعة في اللحوم الحمراء وبعض اللحوم المصنعة مثل النقانق ولحوم الغداء ولحم الخنزير المقدد، إضافة إلى الدواجن عند تناولها بجلدها والسمن والآيس كريم والأطعمة المقلية.

كما توجد في مصادر نباتية، بينها جوز الهند وزيت النخيل وزيت نواة النخيل.

ولا يعني ذلك بالضرورة التخلص من جميع هذه الأطعمة دفعة واحدة، وإنما تقليل استهلاكها ضمن نظام غذائي أكثر توازنًا.

السكر لا يهدد الوزن فقط
قد يبدو السكر مشكلة مرتبطة بزيادة الوزن أو السكري فقط، إلا أن تأثير الإفراط فيه يصبح أكثر أهمية مع التقدم في السن.

فكثرة السكريات المضافة قد ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والالتهابات، كما قد تجعل التعافي من الأمراض أكثر صعوبة، فيما تشير أبحاث إلى ارتباط الاستهلاك المرتفع للسكر بالتدهور المعرفي أيضًا.

وتوصي الإرشادات المشار إليها بألا تتجاوز السكريات المضافة نحو 25 غرامًا يوميًا للنساء و36 غرامًا للرجال.

لكن تقليل السكر لا يعني فقط التوقف عن إضافة ملاعق السكر إلى المشروبات، إذ تختبئ كميات منه في منتجات يتناولها البعض يوميًا، مثل المخبوزات والزبادي المنكه وحبوب الإفطار وألواح الجرانولا والمشروبات الغازية، إلى جانب القهوة والشاي المحلّيين.


الأطعمة فائقة المعالجة.. مشكلة تتجاوز مكوناتها
تجمع كثير من الأطعمة فائقة المعالجة بين ثلاثة عناصر يُنصح أصلًا بالحد منها بعد الخمسين: الملح والسكر والدهون.

لكن القلق الصحي بشأنها لا يتوقف عند ذلك، إذ بدأت دراسات حديثة تربط الاستهلاك المرتفع لهذه المنتجات بتأثيرات محتملة في مسار الشيخوخة.

وتشمل هذه الفئة منتجات متنوعة، من بينها بعض أنواع دقيق الشوفان سريع التحضير والخبز المصنع تجاريًا والهوت دوغ ونودلز الرامن وبعض أنواع زبدة الفول السوداني التجارية.

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم