سرايا - قال جعفر بني عطا، شقيق الشاب المتوفى أحمد، إن شقيقه كان من أولئك الذين يتركون أثرًا جميلًا أينما حلّ، بابتسامته الدائمة وروحه الطيبة التي كانت تُسعد كل من يلتقيه.
وأضاف أن أحمد كان يعمل على حافلة لنقل طلاب المدارس، حيث كان يوصلهم إلى مدارسهم ثم يعيدهم إلى منازلهم. وفي يوم وفاته، أوصل الطلاب في الجولة الصباحية الأولى، قبل أن يعود إلى منزله.
وأوضح أنه بعد عودته، طلبت منه إحدى السيدات منه إيصال بعض الأغراض إليها، فتوجه لمساعدتها، ولم تكن المسافة تتجاوز 3 إلى 4 كيلومترات، وأخبر أحمد السيدة آنذاك بأن ألمًا في صدره بدأ يشتد، وطلب منها الاتصال بالدفاع المدني، قبل أن يسقط بشكل مفاجئ.
وأشار جعفر إلى أن أحد المسعفين من الدفاع المدني حضر وحاول إنقاذ أحمد، إلا أنه فارق الحياة، تاركًا خلفه حزنًا كبيرًا في قلوب عائلته وكل من عرفه.
وأضاف أن أحمد كان يعمل على حافلة لنقل طلاب المدارس، حيث كان يوصلهم إلى مدارسهم ثم يعيدهم إلى منازلهم. وفي يوم وفاته، أوصل الطلاب في الجولة الصباحية الأولى، قبل أن يعود إلى منزله.
وأوضح أنه بعد عودته، طلبت منه إحدى السيدات منه إيصال بعض الأغراض إليها، فتوجه لمساعدتها، ولم تكن المسافة تتجاوز 3 إلى 4 كيلومترات، وأخبر أحمد السيدة آنذاك بأن ألمًا في صدره بدأ يشتد، وطلب منها الاتصال بالدفاع المدني، قبل أن يسقط بشكل مفاجئ.
وأشار جعفر إلى أن أحد المسعفين من الدفاع المدني حضر وحاول إنقاذ أحمد، إلا أنه فارق الحياة، تاركًا خلفه حزنًا كبيرًا في قلوب عائلته وكل من عرفه.
وقال جعفر إن ابتسامته لم تكن تفارق وجهه، مضيفًا بحرقة، هو يصف حجم الفقد الذي ألمّ به: "صرت مثل طير بلا جناح".
تاليًا الفيديو:
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات