سرايا - علّق الفنان المصري تامر حسني على الجدل المُثار مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر حول عزمه واستعداده لتقديم فيلم سينمائي جديد ينتمي إلى نوعية أفلام الحركة والأكشن، في خطوة غير مسبوقة على صعيد حضوره التمثيلي في السينما.
وحرص تامر حسني على توضيح حقيقة التكهنات المُتداولة لجمهوره ومُتابعيه، مؤكدًا أن تدريباته البدنية الحالية لا علاقة لها بالتحضير لأي فيلم من نوعية الحركة والأكشن، وأن الأمر لا يعدو كونه ضمن ممارسته الاعتيادية للرياضة، على حد قوله.
وأشار تامر حسني إلى أن الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت خضوعه لتدريبات رياضية، ونشرها وحظيت بتفاعل وتداول على نطاق واسع، لا علاقة لها بأي مشروع فني جديد، نافيًا صحة ما يتم تداوله حول عزمه تقديم فيلم سينمائي ينتمي إلى نوعية الحركة والأكشن.
وتأتي التكهنات المُتداولة مؤخرًا حول دخول تامر حسني مجال أفلام الحركة والأكشن في السينما، بعدما شارك جمهوره ومُتابعيه صورًا ومقاطع مرئية من داخل صالة ألعاب رياضية في منزله، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنه يعمل على تجهيز نفسه بدنيًا استعدادًا لمشروع فني جديد ينتمي إلى أفلام الحركة والأكشن، ما أثار تفاعلًا وجدلًا واسعين حول مدى قدرة تامر حسني على تقديم هذا اللون الفني غير المعهود بالنسبة إليه.
يُذكر أن تامر حسني قدم خلال مسيرته التمثيلية، التي انطلقت قبل نحو 23 عامًا، 15 فيلمًا سينمائيًا، لم ينتمِ أي منها إلى نوعية أفلام الحركة والأكشن، حيث حرص على تقديم أنواع تتعلق بالكوميديا والرومانسية والدراما المجتمعية، بعيدًا عن نوعية الحركة والأكشن، ما يجعل إقدامه على هذه الخطوة مُغامرة كبيرة، عقب نجاحات جماهيرية وتجارية ضخمة حققها بأفلامه السينمائية في نوعية الكوميديا والرومانسية.
وحرص تامر حسني على توضيح حقيقة التكهنات المُتداولة لجمهوره ومُتابعيه، مؤكدًا أن تدريباته البدنية الحالية لا علاقة لها بالتحضير لأي فيلم من نوعية الحركة والأكشن، وأن الأمر لا يعدو كونه ضمن ممارسته الاعتيادية للرياضة، على حد قوله.
وأشار تامر حسني إلى أن الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت خضوعه لتدريبات رياضية، ونشرها وحظيت بتفاعل وتداول على نطاق واسع، لا علاقة لها بأي مشروع فني جديد، نافيًا صحة ما يتم تداوله حول عزمه تقديم فيلم سينمائي ينتمي إلى نوعية الحركة والأكشن.
وتأتي التكهنات المُتداولة مؤخرًا حول دخول تامر حسني مجال أفلام الحركة والأكشن في السينما، بعدما شارك جمهوره ومُتابعيه صورًا ومقاطع مرئية من داخل صالة ألعاب رياضية في منزله، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنه يعمل على تجهيز نفسه بدنيًا استعدادًا لمشروع فني جديد ينتمي إلى أفلام الحركة والأكشن، ما أثار تفاعلًا وجدلًا واسعين حول مدى قدرة تامر حسني على تقديم هذا اللون الفني غير المعهود بالنسبة إليه.
يُذكر أن تامر حسني قدم خلال مسيرته التمثيلية، التي انطلقت قبل نحو 23 عامًا، 15 فيلمًا سينمائيًا، لم ينتمِ أي منها إلى نوعية أفلام الحركة والأكشن، حيث حرص على تقديم أنواع تتعلق بالكوميديا والرومانسية والدراما المجتمعية، بعيدًا عن نوعية الحركة والأكشن، ما يجعل إقدامه على هذه الخطوة مُغامرة كبيرة، عقب نجاحات جماهيرية وتجارية ضخمة حققها بأفلامه السينمائية في نوعية الكوميديا والرومانسية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات