سرايا - خضعت أكبر معمّرة في روسيا، ياخا خاشاغوفا، للمراقبة الطبية بعد تعرضها للسقوط وإصابتها في يدها، فيما أكدت وزارة الصحة أن حالتها الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.
وأوضحت الطبيبة العامة أخمادوفا أن خاشاغوفا تتلقى الرعاية الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن وضعها الصحي مرضٍ ومستقر، بينما يواصل الأطباء متابعة حالتها عن كثب.
وتزامن ذلك مع إتمام خاشاغوفا عامها الـ121، وفق ما أعلنته وزارة الصحة، ما يجعلها من أكبر المعمّرين في روسيا.
وكان الصندوق الاجتماعي الروسي قد أفاد وكالة "تاس" في وقت سابق بأن خاشاغوفا، المولودة العام 1905، تقيم في مدينة غروزني بجمهورية الشيشان، ولديها عائلة كبيرة تضم 20 حفيدًا و48 من أبناء الأحفاد.
ونقلت وكالة "تاس" عن وزارة الصحة أن المعمّرة تشعر بحالة طبيعية في الوقت الراهن، وأن الأطباء مستمرون في مراقبة وضعها الصحي بعد الحادث.
وتحظى قصة خاشاغوفا باهتمام لافت في روسيا، ليس فقط بسبب عمرها الذي تجاوز 120 عامًا، بل أيضا بسبب امتداد عائلتها عبر أجيال عدة، في مشهد نادر يعكس مسيرة حياة بدأت في مطلع القرن العشرين ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأوضحت الطبيبة العامة أخمادوفا أن خاشاغوفا تتلقى الرعاية الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن وضعها الصحي مرضٍ ومستقر، بينما يواصل الأطباء متابعة حالتها عن كثب.
وتزامن ذلك مع إتمام خاشاغوفا عامها الـ121، وفق ما أعلنته وزارة الصحة، ما يجعلها من أكبر المعمّرين في روسيا.
وكان الصندوق الاجتماعي الروسي قد أفاد وكالة "تاس" في وقت سابق بأن خاشاغوفا، المولودة العام 1905، تقيم في مدينة غروزني بجمهورية الشيشان، ولديها عائلة كبيرة تضم 20 حفيدًا و48 من أبناء الأحفاد.
ونقلت وكالة "تاس" عن وزارة الصحة أن المعمّرة تشعر بحالة طبيعية في الوقت الراهن، وأن الأطباء مستمرون في مراقبة وضعها الصحي بعد الحادث.
وتحظى قصة خاشاغوفا باهتمام لافت في روسيا، ليس فقط بسبب عمرها الذي تجاوز 120 عامًا، بل أيضا بسبب امتداد عائلتها عبر أجيال عدة، في مشهد نادر يعكس مسيرة حياة بدأت في مطلع القرن العشرين ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات