السلامين يكتب: معالي بركات عوجان .. قامة وطنية عابرة للمناصب يكرس حضورها الميداني هيبة الفكر ومسؤولية العطاء

منذ 54 دقيقة
المشاهدات : 7979
السلامين يكتب: معالي بركات عوجان ..  قامة وطنية عابرة للمناصب يكرس حضورها الميداني هيبة الفكر ومسؤولية العطاء
حسين السلامين

حسين السلامين

يُثبت معالي الدكتور بركات عوجان يوماً بعد يوم أن هيبة الرجال الصادقين لا تصنعها الكراسي العابرة ولا تمنحها المناصب الزائلة، بل يصنعها العطاء الميداني الموصول، والاشتباك الإيجابي المثمر مع قضايا الأمة والوطن، فالرجل قاهر مسؤولي الصدفة ورائد الريادة الطبية والثقافية، يبرهن في كل محفل أن قامات الرجال تستمد بريقها من عمق تأثيرها في وجدان الناس لا من بريق الأضواء الخادعة، لتظل كل كلمة تُكتب في حقه تجسيداً حياً لمفهوم البوح الصادق، وتقف شاهداً فوق نقاط حروف الحق والإنصاف لقامته الوطنية الفذة العابرة للمناصب والامتيازات.

إن التنقل الميداني المشرف والنشط لمعالي الدكتور عوجان، وهو المشهود له دائماً بأنه صاحب نخوة هاشمية وهمة عالية لا تلين بين رعاية المحافل الثقافية الوازنة مندوباً عن سمو الأميرة ريم علي مؤخراً، وبين جلال حضور الاحتفالات الكبرى في رحاب ذكرى مولد خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، يعكس جوهراً نقياً مفعماً بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية، ورؤية حكيمة فريدة تدمج الفكر التنويري المعاصر بالقيم المحمدية الأصيلة التي أرست معاني الرحمة والتسامح والمحبة بين أبناء المجتمع الأردني الأصيل.

والمتابع اللبيب لجهود معالي الدكتور عوجان وحضوره القوي واللافت والمميز الذي يفرض وقاره وهيبته في كل نادٍ وصوب، يلاحظ دون عناء أنه يتقدم الصفوف دائماً ليكون في طليعة القائمين على الواجب، متمتعاً بقدر عالٍ من المسؤولية الكاملة والجرأة الحقيقية في نطق كلمة الحق، متمسكاً بإطار الشفافية والوضوح المطلق، وهو ما يمثل ترجمة وفاء حقيقية ورصينة للرؤى الملكية السامية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين، واللذين يشددان دائماً على ضرورة نزول قيادات الفكر إلى الميدان لخدمة الإنسان والتسهيل عليه بوعي وبصيرة.

ويتجلى البعد الإنساني والطبي النبيل في مسيرة الدكتور بركات عوجان ليمتزج بعطائه الفكري والاجتماعي في تناغم فريد، إذ لم تمنعه الانشغالات السياسية أو الوجاهة الاجتماعية يوماً عن مواصلة رسالته الإنسانية الأولى كطبيب يداوي أوجاع أبناء وطنه في سائر أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية بصمت وتواضع كبيرين، هذا الترابط الوثيق بين مِشرط الطبيب الماهر وقلم المثقف المشتبك يمنح شخصيته أبعاداً وطنية استثنائية، تجعل من عيادته ومجالسه منارات لبث الأمل وإصلاح ذات البين وتحصين الجيل الشاب بالوعي والمبادئ الراسخة التي تحمي جبهتنا الداخلية وتصون منجزاتنا التاريخية بوجه ناصع البياض لا تشوبه محسوبية أو ترضيات شخصية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم