احمد محمد علي يكتب: سقطت الاتهاماتْ .. احرفاً وكلماتْ

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 13798
احمد محمد علي يكتب: سقطت الاتهاماتْ ..  احرفاً وكلماتْ
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل- كادت ان تتلاشى وكادت ان تختفي فلسطين والقضية الفلسطينية من المشهد العالمي والدولي، وتصبح نسيا منسيا، فجاء السنوار يحمل مشروع طوفان الأقصى بعد أن أُخرج من السجن الصهيوني، وبعد أن اقنعهم انه رجل سلام ومفاوضات، ستؤدي إلى التنازل والسلام الدائم مع الكيان، وبأقل التكاليف والمطالب والاسعار، فخرج واخرجوه، متأملين منه الكثير، لتنفيذ مطالبهم وخطتهم، فكان الذي لا يريدون ولا يشتهون، كان السابع من أكتوبر، كان طوفان الأقصى، هذا الطوفان الذي زلزل كل الكيان وقادته المجرمون الضالون، والذي تنادى له قادة الدول الاستعمارية وهبوا لدعم الكيان، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي، واخرين من رؤوساء الدول الذي لم يصدقوا ماذا يحصل، وتواصلت الأحداث والأفعال، بعد أن استفاقوا قادة العدو من الصدمة، ومن الهزة، واخذوا يقصفون* *ويدمرون الحجر والشجر والبشر، في كل أرض غزة، وكل ما يتحرك فيها، يقصفون كل المناطق الغزية، باطنان من القنابل الأمريكية، واستمر ذلك سنتين وأكثر، وغزة محاصرة من الأخ قبل العدو محاصرة من كل الاتجاهات والمنافذ، فلا أسلحة ولا ذخائر ولا ماء ولا غذاء ولا دواء والعمارات والبيوت والشوارع مدمرة لا تصلح لاي شيء، والعالم شعبيا ضد هذا القتل والتدمير، والذي أطل على الحقيقة، حقيقة قضية الشعب الفلسطيني، فأخذت الأمور تنجلي وتتضح الحقيقة امام شعوب الارض والعالم ، والتي مضى على الإعلام العالمي والاسرائيلي ردحا طويلا ممنهجا من الكذب والتضليل ، فسقطت مقولة العداء للسامية كتهمة، وغدت لا تخيف كسابق ولا يخشى منها احد، فخرجوا في كل مدن أوروبا وامريكا وأستراليا وكل دول العالم ينددون بالعدو وأفعاله وإجرامه، دون النظر إلى التهم التقليدية الإسرائيلية، فطغت أخبار النضال* *الفلسطيني والتضحيات التي تُقدم ليل نهار ،صبحا مساء، واصبحت لوحات تنشرها احتجاجات شعوب الارض، على الاجرام الصهيوني الذي كان متخفيا، وتغيرت القناعات العالمية بالنسبة للقضية الفلسطينية، على مستوى الشعوب والمؤسسات الشعبية الفاعلة، وأصبح النضال الشعبي الفلسطيني الأول في نشرات الاخبار، بعد أن تلاشى او يكاد قبل السابع من الكتوبر، ان هذا الزلزال الذي فعله طوفان الأقصى على أيدي السنوار واخوانه والذي لم يتوقعه العدو على الإطلاق، وهذا الوضع الذي غير كل قناعات شعوب العالم بالنسبة للقضية الفلسطينية، واصبحت عبارة العداء للسامية ليس لها أي تأيير يذكر لدى هذه الشعوب،الذين أصبحوا يندون ويطالبون بمعاقبة دولة العدو، وفرض عقوبات* *اقتصادية *وعسكرية عليه، وانحازت دول كبيرة كاسبانيا وجنوب أفريقيا وغيرها لصالح القضية الفلسطينية وشعبها، وجُرم العدو وقادته، امام أكبر المحاكم الدولية، وأصبحوا يخشون الخروج من فلسطين المحتلة ، حتى لا يقلى القبض عليهم ويعتقلوا،، هذا الشيء الكبير الذي ظهر من نتائج السابع من أكتوبر،حتى الان، قبل أن تعد الدراسات ألاكاديمية الدولية حول ذلك*.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم