سرايا - نشر المحامي الدكتور مهند أبو طربوش معلومات صادمة حول قضية قضت فيها محكمة صلح جزاء غرب عمّان بإدانة طبيب أسنان في العشرينيات من عمره بثلاثة جرائم، بعد شكوى تقدم بها والد طفل كان يتلقى العلاج لدى الطبيب.
وبحسب المعلومات التي نشرها أبو طربوش، تعرّف الطبيب على الطفل أثناء مراجعته مركزًا صحيًا لتلقي العلاج برفقة والدته، حيث طلب الطبيب حساب الطفل على تطبيق "سناب شات"، قبل أن يستمر التواصل بينهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنحو أسبوعين.
ووفقًا لما ورد في تفاصيل القضية، اتفق الطبيب والطفل على الخروج معًا عدة مرات باستخدام مركبة الطبيب، حيث تناولا الكنافة والسحلب، كما ذهبا لمشاهدة مباراة.
وخلال التحقيقات، ظهرت رسائل ومحادثات ومقاطع فيديو اعتبرتها المحكمة منافية للحياء وغير مناسبة لعمر الطفل، فيما أفاد والد الطفل بأنه علم بالأمر بعد وصول معلومات إليه عن وجود فيديوهات ومحادثات غير مناسبة بين نجله والطبيب.
كما أفاد الطفل أمام المحكمة بأن الطبيب أرسل له رسائل ومقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه خلال إحدى المرات التي كانا فيها داخل مركبة الطبيب، حاول ربط حذائه، قبل أن يقوم الطبيب بمد يده إلى منطقة أسفل ظهره بين البنطال والبلوزة، ما دفع الطفل إلى إبعاد يده ومغادرة المركبة والعودة إلى منزله.
وبحسب ما نشره أبو طربوش، أنكر الطبيب التهم المسندة إليه خلال المحاكمة، مؤكدًا عدم مسؤوليته، فيما قررت المحكمة منعه من السفر أثناء سير القضية.
وبعد الاستماع إلى الشهادات والاطلاع على الأدلة والمراسلات، أدانت المحكمة الطبيب بجرائم المداعبة المنافية للحياء، وتوجيه عبارات منافية للحياء، وعرض فعل منافٍ للحياء عبر الوسائل الإلكترونية.
وقضت المحكمة بدايةً بالحبس سنة عن جرم المداعبة المنافية للحياء، قبل تخفيض العقوبة إلى ستة أشهر لمنحه فرصة لإصلاح نفسه. كما حكمت عليه بالحبس ستة أشهر عن جرم توجيه عبارات منافية للحياء، وستة أشهر أخرى عن عرض فعل منافٍ للحياء عبر الوسائل الإلكترونية، ليتم تنفيذ العقوبة الأشد وتصبح العقوبة النهائية الحبس لمدة ستة أشهر والرسوم.
وتؤكد "سرايا" أن المعلومات الواردة في هذا الخبر نقلت استنادًا إلى ما نشره المحامي الدكتور مهند أبو طربوش، وإلى تفاصيل الحكم القضائي المشار إليها، وأن الحكم يخضع لطرق الطعن المقررة قانونًا.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات