عاشت 29 عاما مع حقيقة مختلفة .. اختبار DNA يكشف سر عائلتها

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 17964
عاشت 29 عاما مع حقيقة مختلفة ..  اختبار DNA يكشف سر عائلتها
سرايا - احتاجت بايتون لي إلى اختبار حمض نووي واحد لتكتشف أن العائلة التي اعتقدت طوال 29 عاماً أنها تعرف تفاصيلها تخفي قصة مختلفة تماماً؛ فالرجل الذي نشأت على أنه والدها ليس أباها البيولوجي، والأشقاء الذين اعتقدت أنهم إخوتها من الأب والأم ليسوا كذلك.

ولم تتوقف المفاجأة عند هذا الحد، إذ قاد الاختبار الشابة إلى اكتشاف أب بيولوجي لم تعرفه من قبل، إلى جانب أشقاء غير أشقاء لم تكن تعلم بوجودهم، لتجد نفسها أمام شجرة عائلة جديدة بالكامل.

وقالت بايتون لمجلة "PEOPLE": "الأمر الأكثر غرابة هو الانتقال من الاعتقاد بأن لدي أربعة أشقاء طوال حياتي إلى اكتشاف أنه ليس لدي في الواقع أي شقيق من الأب والأم".

وبات لدى بايتون الآن 7 إخوة غير أشقاء، بعدما قادها الاختبار إلى أقارب جدد من جهة والدها البيولوجي.


مزحة تحولت إلى حقيقة
بدأت القصة من ملاحظة رافقت بايتون لسنوات، إذ كان أفراد عائلتها يمزحون معها بشأن اختلاف ملامحها عن إخوتها.

لكن ما كان مجرد مزاح عائلي أخذ منحى مختلفًا عندما خضعت لاختبار منزلي للحمض النووي.

وأظهرت النتائج أن الأخت التي نشأت بايتون وهي تعتقد أنها شقيقتها من الأب والأم ليست سوى أخت غير شقيقة، وهو ما كشف بالتبعية أن الرجل الذي عرفته طوال حياتها باعتباره والدها لا تربطها به صلة بيولوجية.

كما ظهر في النتائج اسم أخت أخرى لم تسمع بها من قبل، وكانت تلك بداية الطريق إلى اكتشاف عائلة كاملة من جهة الأب البيولوجي.

وبدأت بايتون التواصل مع الأشقاء الذين اكتشفتهم حديثًا عبر الرسائل، لتتحول الأسماء الغريبة في نتائج الاختبار تدريجيًّا إلى علاقات عائلية حقيقية.

وتقول عن عائلتها الجديدة: "إنهم ألطف عائلة، ولم أكن لأتمنى نتيجة أفضل من هذه".

والمفارقة التي لفتت انتباهها سريعًا أنها وجدت نفسها تشبه إخوتها الجدد بصورة أكبر بكثير من الأشقاء الذين نشأت معهم، بعد سنوات من المزاح بشأن اختلاف مظهرها عن بقية أفراد أسرتها.

لم يغير الاختبار نظرة بايتون إلى حاضرها فقط، بل دفعها إلى إعادة قراءة بعض ذكريات طفولتها.

وتقول إن شقيقاتها كن يشعرن بأن والدتهن تعاملها بصرامة أكبر، فيما تتذكر تعرضها للعقاب بصورة متكررة لأسباب كانت تراها بسيطة.

وبعد اكتشاف حقيقة نسبها، بدأت تتساءل عما إذا كانت والدتها تعرف منذ ذلك الوقت أن الرجل الذي كان يربيها ليس والدها البيولوجي، لكنها تؤكد أنها لا تستطيع إثبات وجود علاقة بين الأمرين.

وكانت بايتون وشقيقاتها قد قطعن علاقتهن بوالدتهن قبل 4 سنوات من ظهور نتائج الاختبار، ما جعل قرار التواصل معها مجددًا بحثًا عن الحقيقة صعبًا.



الأب الذي لم تعرفه
جاءت بعض الإجابات التي كانت تبحث عنها من شخص آخر، بعدما تمكنت من الوصول إلى والدها البيولوجي والتواصل معه مباشرة.

وبدأت بينهما علاقة جديدة، إذ يتبادلان الرسائل بصورة شبه يومية، كما تحدثا هاتفيًّا، ووجدت لديه استعدادًا للإجابة عن أسئلتها ومشاركتها ما يعرفه عن الماضي.

وتقول بايتون: "أشعر بارتياح كبير لأنني أخيرًا وجدت الجزء المفقود من القصة".

لكن دخول الأب البيولوجي إلى حياتها لم يلغِ علاقتها بالرجل الذي رباها طوال 29 عامًا.

فبعد ظهور نتيجة الاختبار، أكد لها والدها الذي نشأت معه أن الحقيقة البيولوجية الجديدة لا تغير علاقتهما، وأنها ستظل ابنته.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم