سرايا - كشفت المواطنة البريطانية فرانسيس كونولي (60 عاماً)، التي فازت برفقة زوجها بـ 115 مليون جنيه إسترليني في اليانصيب الوطني عام 2019، عن تبرعها بأكثر من نصف ثروتها لصالح الأعمال الخيرية والمبادرات المجتمعية، حسبما جاء في صحيفة "تلغراف".
وأوضحت كونولي، التي عملت سابقاً في مجال الخدمة الاجتماعية والتدريس، أن دافعها الأساسي للعطاء يستند إلى الطبيعة الإنسانية الفطرية للمشاركة بمجرد الوصول إلى حد الكفاية.
وأكدت الرابحة أن ملهمتها الاستثنائية في العمل الخيري كانت نجمة موسيقى الكانتري الراحلة دوللي بارتون، التي عُرفت بتبرعها الأسطوري بجزء كبير من ثروتها لدعم مشاريع محو أمية الأطفال والرعاية الصحية.
وتزامناً مع احتفالها بعيد ميلادها الستين، أطلق سبعة رياضيين ممن استفادوا سابقاً من دعمها تحدياً رياضياً يمتد لـ 60 ميلاً (ركضاً وسباحة وركوباً للدراجات)، بهدف جمع التبرعات لـ "صندوق PFC" الخيري الذي أسسته العائلة في شمال شرق إنجلترا.
وعلى الرغم من ثروتهما الطائلة ورغد العيش، أكدت كونولي وزوجها أنهما تعودا على العيش بأسلوب يتسم بالبساطة والوعي؛ إذ لا يزال الزوج يدير أعماله التجارية، بينما يفضلان شراء المستلزمات المستعملة كالساعات والسيارات الفاخرة بدلاً من الإسراف.
وقدم الصندوق الخيري منذ تأسيسه خدمات إنسانية واسعة، شملت توفير المأوى المؤقت لرعاية الشباب، وتمويل مشاريع كبار السن لمكافحة العزلة والتطور الرقمي، بالإضافة إلى توزيع وجبات الطوارئ وتزويد الأندية الرياضية بأجهزة إنعاش القلب.
وقالت كونولي: "لدينا حياة رائعة ونعيشها على نطاق أوسع، لكن الثروة لا تعني شيئاً إن لم تُسهم في تغيير حياة الآخرين نحو الأفضل".
وأوضحت كونولي، التي عملت سابقاً في مجال الخدمة الاجتماعية والتدريس، أن دافعها الأساسي للعطاء يستند إلى الطبيعة الإنسانية الفطرية للمشاركة بمجرد الوصول إلى حد الكفاية.
وأكدت الرابحة أن ملهمتها الاستثنائية في العمل الخيري كانت نجمة موسيقى الكانتري الراحلة دوللي بارتون، التي عُرفت بتبرعها الأسطوري بجزء كبير من ثروتها لدعم مشاريع محو أمية الأطفال والرعاية الصحية.
وتزامناً مع احتفالها بعيد ميلادها الستين، أطلق سبعة رياضيين ممن استفادوا سابقاً من دعمها تحدياً رياضياً يمتد لـ 60 ميلاً (ركضاً وسباحة وركوباً للدراجات)، بهدف جمع التبرعات لـ "صندوق PFC" الخيري الذي أسسته العائلة في شمال شرق إنجلترا.
وعلى الرغم من ثروتهما الطائلة ورغد العيش، أكدت كونولي وزوجها أنهما تعودا على العيش بأسلوب يتسم بالبساطة والوعي؛ إذ لا يزال الزوج يدير أعماله التجارية، بينما يفضلان شراء المستلزمات المستعملة كالساعات والسيارات الفاخرة بدلاً من الإسراف.
وقدم الصندوق الخيري منذ تأسيسه خدمات إنسانية واسعة، شملت توفير المأوى المؤقت لرعاية الشباب، وتمويل مشاريع كبار السن لمكافحة العزلة والتطور الرقمي، بالإضافة إلى توزيع وجبات الطوارئ وتزويد الأندية الرياضية بأجهزة إنعاش القلب.
وقالت كونولي: "لدينا حياة رائعة ونعيشها على نطاق أوسع، لكن الثروة لا تعني شيئاً إن لم تُسهم في تغيير حياة الآخرين نحو الأفضل".
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات