سرايا - لم يعد القلق من أن ينافس الذكاء الاصطناعي المعلمين مجرد سيناريو مستقبلي، بعدما وجد طلبة في جامعة أسترالية أنفسهم أمام "زميل افتراضي" يتولَّى جزءًا من تجربتهم التعليمية الأسبوعية، ويسألهم، ويناقش إجاباتهم، ويوجههم خلال أداء التمارين.
التجربة التي أطلقتها جامعة "ماكواري" الأسترالية داخل مادتين إلزاميتين في قسم علم النفس فتحت نقاشًا بين الطلبة والأكاديميين بشأن الحدود التي يمكن أن تصل إليها التكنولوجيا داخل الجامعات، وما إذا كانت الأدوات الجديدة ستظل مساعدة للأستاذ أم تبدأ تدريجيًا في أداء بعض أدواره.
وبحسب صحيفة "إندبندنت"، أدخلت الجامعة روبوت دردشة مدعومًا بالذكاء الاصطناعي ضمن النظام الأسبوعي للمادتين، وأطلقت عليه اسم "الزميل الافتراضي".
ماذا يفعل "الزميل الافتراضي"؟
لا يكتفي الروبوت بتقديم المعلومات للطالب، بل يتفاعل معه أثناء أداء الواجبات، من خلال طرح أسئلة وتوجيهه خلال مجموعة من التمارين المبنية على سيناريوهات مختلفة.
لكن الجامعة ترفض اعتبار هذه الخطوة استبدالًا للأستاذ البشري.
وقالت "ماكواري" إن الأداة طُورت بالتعاون مع المعلمين، وتعتمد على محتوى علمي متخصص تم التحقق منه ويزودها به الأكاديميون أنفسهم، بدلًا من الاعتماد بصورة مفتوحة على المعلومات التي تستخدمها نماذج الذكاء الاصطناعي العامة.
وترى الجامعة أن هذه الآلية تجعل الإجابات والمحتوى المقدم للطلبة أكثر دقة وارتباطًا بالمادة الدراسية.
كما شددت على أن استخدام "الزميل الافتراضي" يمثل خيارًا إضافيًا ضمن العملية التعليمية، وليس بديلًا عن التدريس أو القراءات المطلوبة أو مقاطع الفيديو التعليمية والاختبارات.
الامتحانات بعيدًا عن الروبوت
وبحسب الجامعة، لا يمتد دور الذكاء الاصطناعي إلى تقييم الطلبة، إذ تُجرى عملية التقييم بصورة منفصلة من خلال امتحانات وواجبات بحثية محددة.
وأكدت كذلك أن الكوادر البشرية لم تختفِ من المادتين، إذ لا يزال هناك أساتذة يتقاضون أجورًا، ويقدمون جلسات حضور مجدولة للطلبة، إلى جانب الوحدات الإلكترونية، والمواد التعليمية الأخرى.
لكن توقيت إدخال التقنية كان أحد الأسباب التي أثارت مخاوف بعض الطلبة.
فالتجربة تزامنت مع انتقال المادتين خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 2026 إلى التدريس الإلكتروني غير المتزامن، بعدما كانتا تُقدمان حضوريًا خلال الفصل الأول.
وتقول الجامعة إن الانتقال بين الصيغتين ليس مرتبطًا بإدخال الذكاء الاصطناعي، موضحة أن المادتين كانتا تُطرحان بالفعل بأشكال مختلفة بين الفصول الدراسية، تتراوح بين الحضور والتعليم الإلكتروني، وأن هذه الهيكلية ستستمر مستقبلًا.
"أشعر بالخديعة"
وجاءت رواية بعض الطلبة مختلفة عن التطمينات الرسمية، إذ عبروا عن استيائهم من غياب النقاشات الجماعية، والجلسات التعليمية الأسبوعية الاختيارية التي كانت تعقد، سابقًا، عبر تطبيق "زووم"، ويقدمها أكاديميون مدفوعو الأجر.
ونقلت صحيفة "الغارديان" عن إحدى الطالبات قولها إنها تشعر بـ"الخديعة"، بعدما تحول جزء من النشاط التعليمي من التعامل مع أستاذ إلى التفاعل مع روبوت.
وذهبت الطالبة أبعد من ذلك، معتبرة أنها تشعر وكأنها تساعد التقنية على تعلم كيفية الاستحواذ مستقبلًا على وظائف أساتذتها.
ولا تبدو تجربة "ماكواري" حالة منفردة داخل الجامعات الأسترالية، إذ بدأت مؤسسات تعليمية أخرى اختبار طرق مختلفة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى العملية الأكاديمية.
التجربة التي أطلقتها جامعة "ماكواري" الأسترالية داخل مادتين إلزاميتين في قسم علم النفس فتحت نقاشًا بين الطلبة والأكاديميين بشأن الحدود التي يمكن أن تصل إليها التكنولوجيا داخل الجامعات، وما إذا كانت الأدوات الجديدة ستظل مساعدة للأستاذ أم تبدأ تدريجيًا في أداء بعض أدواره.
وبحسب صحيفة "إندبندنت"، أدخلت الجامعة روبوت دردشة مدعومًا بالذكاء الاصطناعي ضمن النظام الأسبوعي للمادتين، وأطلقت عليه اسم "الزميل الافتراضي".
ماذا يفعل "الزميل الافتراضي"؟
لا يكتفي الروبوت بتقديم المعلومات للطالب، بل يتفاعل معه أثناء أداء الواجبات، من خلال طرح أسئلة وتوجيهه خلال مجموعة من التمارين المبنية على سيناريوهات مختلفة.
لكن الجامعة ترفض اعتبار هذه الخطوة استبدالًا للأستاذ البشري.
وقالت "ماكواري" إن الأداة طُورت بالتعاون مع المعلمين، وتعتمد على محتوى علمي متخصص تم التحقق منه ويزودها به الأكاديميون أنفسهم، بدلًا من الاعتماد بصورة مفتوحة على المعلومات التي تستخدمها نماذج الذكاء الاصطناعي العامة.
وترى الجامعة أن هذه الآلية تجعل الإجابات والمحتوى المقدم للطلبة أكثر دقة وارتباطًا بالمادة الدراسية.
كما شددت على أن استخدام "الزميل الافتراضي" يمثل خيارًا إضافيًا ضمن العملية التعليمية، وليس بديلًا عن التدريس أو القراءات المطلوبة أو مقاطع الفيديو التعليمية والاختبارات.
الامتحانات بعيدًا عن الروبوت
وبحسب الجامعة، لا يمتد دور الذكاء الاصطناعي إلى تقييم الطلبة، إذ تُجرى عملية التقييم بصورة منفصلة من خلال امتحانات وواجبات بحثية محددة.
وأكدت كذلك أن الكوادر البشرية لم تختفِ من المادتين، إذ لا يزال هناك أساتذة يتقاضون أجورًا، ويقدمون جلسات حضور مجدولة للطلبة، إلى جانب الوحدات الإلكترونية، والمواد التعليمية الأخرى.
لكن توقيت إدخال التقنية كان أحد الأسباب التي أثارت مخاوف بعض الطلبة.
فالتجربة تزامنت مع انتقال المادتين خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 2026 إلى التدريس الإلكتروني غير المتزامن، بعدما كانتا تُقدمان حضوريًا خلال الفصل الأول.
وتقول الجامعة إن الانتقال بين الصيغتين ليس مرتبطًا بإدخال الذكاء الاصطناعي، موضحة أن المادتين كانتا تُطرحان بالفعل بأشكال مختلفة بين الفصول الدراسية، تتراوح بين الحضور والتعليم الإلكتروني، وأن هذه الهيكلية ستستمر مستقبلًا.
"أشعر بالخديعة"
وجاءت رواية بعض الطلبة مختلفة عن التطمينات الرسمية، إذ عبروا عن استيائهم من غياب النقاشات الجماعية، والجلسات التعليمية الأسبوعية الاختيارية التي كانت تعقد، سابقًا، عبر تطبيق "زووم"، ويقدمها أكاديميون مدفوعو الأجر.
ونقلت صحيفة "الغارديان" عن إحدى الطالبات قولها إنها تشعر بـ"الخديعة"، بعدما تحول جزء من النشاط التعليمي من التعامل مع أستاذ إلى التفاعل مع روبوت.
وذهبت الطالبة أبعد من ذلك، معتبرة أنها تشعر وكأنها تساعد التقنية على تعلم كيفية الاستحواذ مستقبلًا على وظائف أساتذتها.
ولا تبدو تجربة "ماكواري" حالة منفردة داخل الجامعات الأسترالية، إذ بدأت مؤسسات تعليمية أخرى اختبار طرق مختلفة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى العملية الأكاديمية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات