سرايا - في مسيرة العمل العام، لا تُقاس تجربة المسؤول بعدد المناصب التي شغلها، بقدر ما تُقاس بما تركه من أثر وما أنجزه خلال سنوات وجوده في موقع المسؤولية. وفي هذا السياق، يبرز اسم المهندس سامي هلسة، وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق، كواحد من الأسماء التي ارتبطت لسنوات بملف البنية التحتية والمشاريع الإنشائية في المملكة.
هلسة، الذي جاء إلى الوزارة من رحم العمل الهندسي والفني، حمل معه خبرة طويلة في قطاع الأشغال، وهو ما انعكس على طريقة تعاطيه مع الملفات التي كانت أمامه، حيث كان ينظر إلى مشاريع الطرق والبنية التحتية باعتبارها مشاريع تمس حياة المواطنين اليومية، وليست مجرد أرقام وموازنات على الورق.
وخلال فترة توليه حقيبة الأشغال، انشغل بملفات الطرق والمشاريع الحيوية، وبرز حضوره في متابعة المشاريع ميدانيًا، بعيدًا عن الاكتفاء بالتقارير المكتبية، في مشهد يعكس طبيعة الرجل الذي يفضل العمل على الحديث عن العمل.
ورغم مغادرته موقعه الوزاري، بقي اسم هلسة حاضرًا في المشهد العام، خصوصًا لدى العاملين في قطاع الأشغال والهندسة، ممن عرفوه عن قرب، إذ ينظر إليه كثيرون باعتباره صاحب تجربة مهنية وإدارية طويلة، استطاع خلالها أن يجمع بين المعرفة الفنية والخبرة في إدارة الملفات الحكومية.
ولعل ما يميز تجربة سامي هلسة أن حضوره لم يكن قائمًا على الأضواء بقدر ما كان مرتبطًا بالعمل نفسه؛ فالرجل الذي شغل منصبًا وزاريًا في قطاع شديد الحساسية بالنسبة للمواطن، ترك خلفه تجربة تستحق التوقف عندها، ليس من باب التمجيد، وإنما باعتبارها نموذجًا لمسؤول جاء من الميدان وعمل في الميدان.
وفي زمن تتغير فيه الوجوه والمواقع سريعًا، تبقى قيمة المسؤول بما يتركه من سيرة مهنية وعلاقات طيبة وأثر في المؤسسات التي خدم فيها، وهي المعادلة التي تجعل تجربة سامي هلسة جديرة بالقراءة واستحضار ما فيها من محطات ونجاحات.
هلسة، الذي جاء إلى الوزارة من رحم العمل الهندسي والفني، حمل معه خبرة طويلة في قطاع الأشغال، وهو ما انعكس على طريقة تعاطيه مع الملفات التي كانت أمامه، حيث كان ينظر إلى مشاريع الطرق والبنية التحتية باعتبارها مشاريع تمس حياة المواطنين اليومية، وليست مجرد أرقام وموازنات على الورق.
وخلال فترة توليه حقيبة الأشغال، انشغل بملفات الطرق والمشاريع الحيوية، وبرز حضوره في متابعة المشاريع ميدانيًا، بعيدًا عن الاكتفاء بالتقارير المكتبية، في مشهد يعكس طبيعة الرجل الذي يفضل العمل على الحديث عن العمل.
ورغم مغادرته موقعه الوزاري، بقي اسم هلسة حاضرًا في المشهد العام، خصوصًا لدى العاملين في قطاع الأشغال والهندسة، ممن عرفوه عن قرب، إذ ينظر إليه كثيرون باعتباره صاحب تجربة مهنية وإدارية طويلة، استطاع خلالها أن يجمع بين المعرفة الفنية والخبرة في إدارة الملفات الحكومية.
ولعل ما يميز تجربة سامي هلسة أن حضوره لم يكن قائمًا على الأضواء بقدر ما كان مرتبطًا بالعمل نفسه؛ فالرجل الذي شغل منصبًا وزاريًا في قطاع شديد الحساسية بالنسبة للمواطن، ترك خلفه تجربة تستحق التوقف عندها، ليس من باب التمجيد، وإنما باعتبارها نموذجًا لمسؤول جاء من الميدان وعمل في الميدان.
وفي زمن تتغير فيه الوجوه والمواقع سريعًا، تبقى قيمة المسؤول بما يتركه من سيرة مهنية وعلاقات طيبة وأثر في المؤسسات التي خدم فيها، وهي المعادلة التي تجعل تجربة سامي هلسة جديرة بالقراءة واستحضار ما فيها من محطات ونجاحات.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات