وقال النجيلي إن ابنه، أثناء عودته من الغور، تعطلت السيارة برفقته، ما اضطره إلى النزول منها لوضع الماء في "الرادياتير"، وفي تلك الأثناء جاء أحد السائقين مسرعًا، وصدمه بقوة ليتطاير لمسافة نحو 10 أمتار.
وأضاف أن ابنه أُسعف إلى أقرب مستشفى في الشونة الشمالية، حيث كان دماغه قد تحرك نحو 3 سم، ليبلغه الأطباء، وفق ما نقله عنه، بأنه لن يعيش.
وأشار إلى أن ابنه استمر على الأجهزة لمدة قاربت 4 أيام، وأضف أنه راجع الشؤون البشرية، حيث اتخذ قرارًا بالتبرع بأعضاء ابنه لوجه الله تعالى، ووقّع على التبرع بكل أعضائه، بما فيها القرنيات والقلب والرئتان.
وأضاف أن الأشخاص الذين أخذوا أعضاء ابنه أصبحوا جزءًا من حكايته، موضحًا أنه كان يلتقي بهم ويزورونه، كما كانوا يزورونه، حتى القرنيات تبرع بها لامرأة فقدت إحدى عينيها.
وفي الجانب الآخر من الحكاية، قالت والدة الابن إنها شعرت بوفاة ابنها قبل أن يخبرها أحد بذلك، وكأن قلب الأم سبق الجميع إلى معرفة الخبر، وأضافت أن الأشخاص الذين أخذوا أعضاء ابنها، عندما يزورونها، تشعر وكأن ابنها ما زال حيًا؛ وكأنه عاش وتزوج وأنجب، وأن شيئًا منه لا يزال حاضرًا بينهم.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات