BYD تدرس الاستحواذ على مصنع Stellantis NV المتوقف في ضواحي تورنتو

منذ 2 يوم
المشاهدات : 4107
BYD تدرس الاستحواذ على مصنع Stellantis NV المتوقف في ضواحي تورنتو

سرايا - وكالات – تقدّمت شركة BYD الصينية لصناعة السيارات باستفسار حول إمكانية الاستحواذ على مصنع متوقف تابع لـ Stellantis NV في ضواحي مدينة تورنتو، وفقاً لما أفاد به مسؤول محلي .


وقال باتريك براون، رئيس بلدية برامبتون في مقاطعة أونتاريو، إن BYD تواصلت معه قبل نحو ستة أشهر لبحث إمكانية تصنيع الحافلات في المصنع. وكانت Stellantis NV تعمل على إعادة تجهيز المصنع لتصنيع سيارة جيب كومباس، غير أن الشركة أوقفت هذه الخطة العام الماضي إثر اعتماد الولايات المتحدة سياسة التعريفات على السيارات الأجنبية .


اهتمام متزايد من شركات متعددة


وأشار براون إلى أنه تلقّى أيضاً استفسارات من شركة Leapmotor International، وهي مشروع مشترك بين شركة Zhejiang Leapmotor Technology Co. وشركة Stellantis NV، فضلاً عن استفسار من شركة إيطالية لصناعة السيارات. وكانت وكالة بلومبرغ قد أفادت في أبريل بأن Stellantis NV تناقش مع Leapmotor خيارات لتصنيع السيارات الكهربائية في كندا .
تأثير التعريفات الأمريكية على صناعة السيارات الكندية


تُصدَّر غالبية السيارات التي تنتجها كندا إلى الولايات المتحدة. وقد ألقت الحرب التجارية وغياب منتج جديد مخصص لهذا المصنع الذي يبلغ عمره 40 عاماً بظلالها على مستقبل آلاف العمال فيه. وأعلن اتحاد Unifor، الممثل لهؤلاء العمال، هذا الشهر أن Stellantis NV تدرس بيع المصنع .


وكان الرئيس دونالد ترامب قد فرض تعريفات بنسبة 25% على السيارات والشاحنات الأجنبية، مع تخفيض هذه النسبة للمركبات المصنوعة في كندا بحسب نسبة المكونات الأمريكية فيها. وهدّد ترامب الأسبوع الماضي برفع هذه التعريفات إلى 50% اعتباراً من الأول من يناير، مع فرض تعريفات على قطع غيار السيارات القادمة من كندا.


مستقبل المصنع في ظل غياب اتفاقية تجارية


وقال براون: "أخبرتني Stellantis NV أنه طالما بقيت التعريفات مفروضة على السيارات، فلا مبرر اقتصادي لوظائف تصنيع السيارات في كندا"، مضيفاً أن هذا الواقع قائم "سواء كانت التعريفة 8% أو 50% أو 100%."


ولم يُنتج مصنع برامبتون أي مركبات منذ أواخر عام 2023. وفي ظل غياب أي اتفاقية تجارية وشيكة بين الولايات المتحدة وكندا، قال براون: "لا بد أن أقول إن توقعاتي لإعادة تشغيل المصنع قاتمة للغاية."


السياق السياسي للصفقة


في يناير، أبرم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اتفاقاً أسفر عن خفض التعريفات المفروضة على السيارات الكهربائية الصينية، مؤطراً ذلك بوصفه ضرورة حتمية في مواجهة الإجراءات الأمريكية الضارة بصناعة السيارات الكندية، ومؤكداً أن هدف الحكومة هو استقطاب "استثمارات صينية في مشاريع مشتركة بكندا" بهدف "خلق فرص عمل جديدة في تصنيع السيارات للعمال الكنديين."


وكانت BYD قد صنّعت في السابق حافلات في ضاحية أخرى من ضواحي تورنتو، إلا أنها لا تصنع حالياً سيارات ركاب أو شاحنات في أي مكان بكندا أو الولايات المتحدة .

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم